نتائج البحث عن
«خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحمل إداوتي ، فأدركته وهو يريد الحاجة»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى الخلاءِ وكان إذا أراد الحاجةَ أبعَدَ .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى الخَلاءِ، وَكانَ إذا أرادَ الحاجةَ أبعَدَ . .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
إنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجَ من الخَلاءِ فانطلقْتُ إلى شَاكلَةِ راحلَتِي فَحَلَلْتُ إِدَاوَتِي وعلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جُبَّةً ضيِّقَةً الكُمِّ فتَوَضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيْهِ .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ إلى الخَلاءِ ، وَكانَ إذا أرادَ الحاجةَ أبعَدَ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ فأدرَكْتُه فسلَّمْتُ عليه وهو يُصلِّي فأشار إليَّ فلمَّا فرَغ دعاني فقال: ( إنَّك سلَّمْتَ علَيَّ وأنا أُصلِّي ) وهو متوجِّهٌ يومَئذٍ نحوَ المشرقِ .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ، فرُفِعَتْ، وعسى أنْ يَكونَ خيرًا لكم، فالتمِسوها في التَّاسعةِ أو السَّابعةِ أو الخامسةِ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُقاتلُ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! احْمِلْ عليهم ؟ فقال : أتريدُ أن تقتلهم .
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فعرَضتُ عليه رقيةً كنتُ أرقي بها المجانينَ في الجاهليةِ ، فقال : اطرَحْ منها كذا وكذا ، وارقِ بما بَقي. قال محمدُ بنُ زيدٍ : فأدرَكتُه وهو يَرقي بها المجانينَ .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ ، ولم أَبْدُنْ ] ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، [ فتَقَدَّموا ] ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فسابقتُه ، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ ، فلما كان بعدُ ، خرجتُ معه في سفرٍ ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، ونَسِيتُ الذي كان ، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ ، [ وبَدُنْتُ ] ، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ ، فسابقتُه ، فسبقني ، ف [ جعل يضحكُ ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ . .
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ أنْ يُخبِرَنا بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فقال: خَرَجتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكم بلَيلةِ القَدْرِ، فتَلاحى رَجُلانِ فرُفِعَتْ، فالتَمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ، حَدَّثَنا عُبَيدةُ وقال: التَمِسوها في التَّاسعةِ التي تَبْقى. .
أنَّ رَجُلًا قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ بَدرًا: أخرُجُ معكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا نَستعينُ بمُشرِكٍ، قال: بِشرٌ: فقُلتُ لمالكِ بنِ أنسٍ: أليسَ ابنُ شهابٍ يُحدِّثُ أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَهِدَ حُنَينًا والطائِفَ وهو كافِرٌ؟ قال: بلى، ولكنْ سار مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يأمُرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك. .
خرجتُ ذاتَ يومٍ ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يدي ، فأدرَكتُه ، فمشَيتُ معه ، فأخَذ بيدي فانطلَقْنا ، فإذا نحن بأيدينا رجلٌ يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فترَك يدَه مِن يدي ، وقال بيدِه فجمَعهما ، ثم جعَل يُصَوِّبُهما ، ويقولُ : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
كُنتُ أُريدُ أن أسألَ عُمَرَ عَنِ المَرأتَينِ اللتَينِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فمَكَثتُ سَنةً، فلَم أجِدْ له مَوضِعًا حتَّى خَرَجتُ معهُ حاجًّا، فلَمَّا كُنَّا بظَهرانَ ذَهَبَ عُمَرُ لحاجَتِه، فقال: أدرِكْني بالوَضوءِ فأدرَكتُه بالإداوةِ، فجَعَلتُ أسكُبُ عليه الماءَ، ورَأيتُ مَوضِعًا فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، مَنِ المَرأتانِ اللتانِ تَظاهَرَتا؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فما أتمَمتُ كَلامي حتَّى قال: عائِشةُ، وحَفصةُ. .
لا مزيد من النتائج