نتائج البحث عن
«خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فنزل منزلا ، فقال لأصحابه : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تعالَى حتَّى أسابقَكِ فسبقتُهُ، فخرجتُ معَهُ في سفرٍ فنزلنا منزلًا فقالَ لي: تعالَى حتَّى أسابقَكِ قالت: فسبقَني فضربَ بينَ كتِفَيَّ وقالَ: هذِهِ بتلْكِ. .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ فسابقتُه فسبقتُه على رجلي فلما كان بعد خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا ثم قال تعالَيْ أُسابقُكِ ونسيتُ الذي كان وقد حمَلتُ اللحمَ فقلتُ وكيف أُسابقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ فقال لَتفعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فقال هذه بتلكِ السَّبقةِ .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل منزِلًا فقال لي: «ائتِ تلك الأشاءتَينِ (يعني نخلتينِ)، فقلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا»، فأتيتُهما، فقلتُ لهما ذلك، فوثَبَت إحداهما إلى الأخرى، فاجتَمَعَتا، فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستتَرَ بهما فقضى حاجَتَه، ثُمَّ وَثَبَت كلُّ واحدةٍ منهما إلى مكانِها. .
حديث: خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ فنَزَل مَنزِلًا [، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ.] .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ ، وهي جاريةٌ [ قالت : لم أَحْمِلِ اللَّحمَ ، ولم أَبْدُنْ ] ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، [ فتَقَدَّموا ] ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، فسابقتُه ، فسَبَقْتُه على رِجْلَيَّ ، فلما كان بعدُ ، خرجتُ معه في سفرٍ ، فقال لأصحابِه : تَقَدَّموا ، ثم قال : تَعَالَيْ أُسَابِقْكِ ، ونَسِيتُ الذي كان ، وقد حَمَلْتُ اللَّحمَ ، [ وبَدُنْتُ ] ، فقلتُ : كيف أَسابِقُكَ يا رسولَ اللهِ وأنا على هذه الحالِ ؟ فقال : لَتَفْعَلِنَّ ، فسابقتُه ، فسبقني ، ف [ جعل يضحكُ ، و ] قال : هذه بتِلْكِ السَّبْقةِ . .
«لا تَطْرُقوا النِّساءَ لَيْلًا، فأَقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قافِلًا مِن سَفَرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فاسْتَبَقَ رَجُلانِ إلى مَنازِلِهما، فكلاهما وَجَدَ معَ امْرَأتِه رَجُلًا». .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فسَمِعتُه يقولُ: ما أنتم بجُزءٍ مِن مِئةِ ألْفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ مِن أُمَّتي، قال: كم كنتم يَومَئذٍ؟ قال: سَبعَ مِئةٍ أو ثمانِ مِئةٍ. .
أنها كانت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وهي جاريةٌ ( قالت : لم أحملِ الَّلحمَ ولم أُبدُنْ ) فقال لأصحابه : تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تعالَيْ أُسابقُك فسابقتُه فسبقتُه على رجليَّ فلما كان بعدُ ( وفي روايةٍ فسكت عني حتى إذا حملتُ اللحمَ وبدُنتُ ونسيتُ ) خرجتُ معه في سفرٍ فقال لأصحابِه تقدَّموا فتقدَّموا ثم قال : تَعالَيْ أسابقُك ونسيتُ الذي كان وقد حملتُ اللحمَ فقلتُ كيف أُسابقُك يا رسولَ اللهِ وأنا على هذا الحالِ ؟ فقال : لَتفْعَلِنَّ فسابقتُه فسبقَني فجعل يضحكُ وقال : هذه بتلكَ السَّبقةِ .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فنَزَلَ مَنزِلًا، فتَبرَّزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبِعتُه بإداوةٍ، فصَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ. .
حَديثٌ رواه ابنُ عُيَينةَ وجَريرٌ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تعالَيْ حتى أسابِقَك، فسبَقْتُه، فخرَجْتُ معه بعد ذلك في سَفَرٍ، فنزَلْنا منزلًا، فقال لي: تعالَي حتى أسابِقَكِ، قالت: فسَبَقَني، فضرب بين كَتِفَيَّ وقال: هذه بتلك. وروى هذا الحَديثَ أبو مُعاويةَ وأبو أُسامةَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن رَجُلٍ، عن أبي سَلَمةَ، عن عائِشةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ ، فأصاب الناسَ عطشٌ ، فنزَل منزلًا ، فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم ، فجعَل الناسُ يقولونَ : يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، يا رسولَ اللهِ ، اشرَبْ ، قال : ساقي القومِ آخِرُهم ، ساقي القومِ آخِرُهم .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فأصاب الناسَ عطشٌ فنزَل منزلًا فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسقيهِم فجعَل الناسُ يقولونَ: يا رسولَ اللهِ اشرَبْ يا رسولَ اللهِ اشرَبْ قال: ساقي القومِ آخرُهم ساقي القومِ آخرُهم .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فأَتاهُ رَجُلٌ فقال: إنَّ الآخِرَ قد زَنى، فأعرَضَ عنه، ثُم ثلَّثَ، ثُم ربَّعَ، فنزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال مرَّةً: فأقَرَّ عندَه بالزِّنا، فردَّدَه أربعًا، ثُم نزَلَ، فأمَرَنا، فحفَرْنا له حَفيرةً ليست بالطويلةِ، فرُجِمَ، فارتَحَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَئيبًا حَزينًا، فسِرْنا حتى نزَلَ مَنزِلًا، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: يا أبا ذَرٍّ، ألم تَرَ إلى صاحِبِكم، غُفِرَ له، وأُدخِلَ الجَنَّةَ. .
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان في سفرٍ فنزلَ أصحابُهُ منزلًا فسرحَتِ الإبلُ فنظرَ إلى أكسيةٍ حمرٌ على الأقتابِ فقال أرى هذه الحمرةَ غلبَتْ عليكُمْ قالوا فقمَّنا إليها ونزعْناها عن ظهورِها حتى شردَّ بعضُ الإبلِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من مغازيهِ فنزلَ منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديْهِ وقال الإيمانُ يمانٍ . . . . .
لا مزيد من النتائج