نتائج البحث عن
«خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة فالتفت إليها فقال : إن الله»· 18 نتيجة
الترتيب:
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ فالتفت إليها فقال إن اللهَ قد برأ هذه الجزيرةَ من الشركِ ، وفي روايةٍ إن اللهَ قد طهر هذه القريةَ من الشركِ إن لم تُضلُّهم النجومُ
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ فالتَفَت إليها فقال إنَّ اللهَ قد برَّأ هذه الجزيرةَ من الشِّركِ ولكن أخافُ أن تُضِلَّهم النُّجومُ قالوا يا رسولَ اللهِ كيف تُضِلُّهم النُّجومُ قال ينزِلُ الغيثُ فيقولونَ مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا
أنه وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج معه بأخيه لأمِّه يُقالُ له مطرُ بنُ هلالِ بنِ عنزةَ وخرج بابنِ أخٍ له مجنونٍ ومعهم الأشجُّ وكان اسمُه المنذرُ بنُ عائذٍ فقال المنذرُ يا زارعُ خرجتَ معنا برجلٍ مجنونٍ وفتًى شابٍّ ليس منا وافدين إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الزارعُ أما المصابُ فآتِي به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو له عسَى أن يعافيَه اللهُ وأما الفتَى العنزيُّ فإنه أخِي لأمِّي وأرجو أن يدعوَ له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدعوةٍ تُصيبُه دعوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما عدا أن قدِمنا المدينةَ قلنا هذاك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما تمالكنا أن وَثَبنا عن رواحلِنا فانطلقنا إليه سراعًا فأخذنا يدَيه ورجليه نقبِّلُهما وأناخ المنذرُ راحلتَه فعقلَها وذاك بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم عمد إلى رواحلِنا فأناخها راحلةً راحلةً فعقَلها كلَّها ثم عمد إلى عيبَتِه ففتحها فوضع عنها ثيابَ السفرِ ثم أتَى يمشِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أشجُّ إن فيك لخلُقَينِ يُحبُّهما اللهُ ورسولُه قال وما هما بأبِي وأمِّي قال الحلمُ والأناةُ قال فأنا تخلَّقتُ بهما أم اللهُ جبلني عليهما قال بل اللهُ جبَلك عليهما قال الحمدُ للهِ الذي جبَلني على خلقين يُحبُّهما اللهُ ورسولُه الحلمِ والأناةِ قال الزارعُ يا نبيَّ اللهِ بأبِي وأمِّي جئتُ بابنِ أخٍ لي مصابٍ لتدعوَ اللهَ له وهو في الركابِ قال فائتِ به قال فأتيته وقد رأيت الذي صنع الأشجُّ فأخذت عيبَتي فأخرجت منها ثوبينِ حسنينِ وألقيت عنه ثيابَ السفرِ وألبستُه إياهما ثم أخذت بيدِه فجئت به النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ينظرُ نظرَ المجنونِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اجعلْ ظهرَه من قِبَلي فأقمته فجعلت ظَهرَه من قِبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهُه من قِبلي فأخذه ثم جرَّه بمجامعِ ردائِه فرفع يدَه حتى رأيت بياضَ إبطيه ثم ضرب بيدِه ظهرَه وقال اخرجْ عدوَّ اللهِ فالتفت وهو ينظرُ نظرَ الصحيحِ ثم أقعده بينَ يدَيه فدعا له ومسح وجهَه قال فلم تزلْ تلك المسحةُ في وجهِه وهو شيخٌ كبيرٌ كأن وجهَه وجهُ عذراءٍ شبابًا وما كان في القومِ رجلٌ يفضلُ عليه بعدَ دعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم دعا لنا عبدُ القيسِ فقال خيرُ أهلِ المشرقِ رحم اللهُ عبدَ القيسِ إذ أسلموا غيرَ خزايا إذ أبَى بعضُ الناسِ أن يُسلِموا قال ثم لم يزلْ يدعو لنا حتى زالتِ الشمسُ قال الزارعُ يا رسولَ اللهِ إن معنا ابنُ أختٍ لنا ليس منا قال ابنُ أختِ القومِ منهم فانصرفنا راجعينَ فقال الأشجُّ إنك كنت يا زارعُ أمثلَ مني رأيًا فيهما وكان في القومِ جهمُ بنُ قثمٍ كان قد شرب قبلَ ذلك بالبحرينِ مع ابنِ عمٍّ له فقام إليه ابنُ عمِّه فضرب ساقَه بالسيفِ فكانت تلك الضربةُ في ساقِه فقال بعضُ القومِ يا رسولَ اللهِ بأبِي وأمِّي إن أرضَنا ثقيلةٌ وَخْمةٌ وإنا نشربُ من هذا الشرابِ [ على طعامِنا فقال لعلَّ أحدَكم أن يشربَ الإناءَ ثم يزدادُ إليها أخرَى حتى يأخذَ منه الشرابُ فيقومُ إلى ] ابنِ عمِّه فيضربُ ساقَه بالسيفِ فجعل يُغطِّي جهمُ بنُ قُثَمٍ ساقَه قال فنهاهم عن الدماءِ والنقيرِ والحنتمِ
خرجت معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ فالتفت إليها فقال إن اللهَ قد برأ هذه الجزيرةَ من الشركِ ، وفي روايةٍ إن اللهَ قد طهر هذه القريةَ من الشركِ إن لم تُضلُّهم النجومُ .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من المدينةِ فالتَفَت إليها فقال إنَّ اللهَ قد برَّأ هذه الجزيرةَ من الشِّركِ ولكن أخافُ أن تُضِلَّهم النُّجومُ قالوا يا رسولَ اللهِ كيف تُضِلُّهم النُّجومُ قال ينزِلُ الغيثُ فيقولونَ مُطِرْنا بنَوْءِ كذا وكذا .
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ مِن منًى إلى عرَفةَ فَكانَ يُلبِّي وَكانَ بزيِّ الأَعرابِ فقالَ له أناسٌ : يا أعرابيُّ ليسَ هذا يومَ تلبيةٍ هذا يومُ تَكبيرٍ فالتفَتَ إليَّ فقالَ : أجَهِلَ النَّاسُ أم نَسوا والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ لقد خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فما ترَكَ التَّلبيةَ حتَّى رمَى جَمرةَ العقَبةِ إلَّا أن يخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ .
«كُنْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، فلمَّا أقْبَلْنا راجِعينَ إلى المَدينةِ بَكَتِ امْرَأةُ رَجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: (مَن هذه الباكِيةُ؟) قالوا: فاطِمةُ بِنْتُ عَدِيٍّ، فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عَمْرٍو فزَوَّجَها إيَّاه، وأوْصاه بِها». .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وانتهيت إلى بقيعِ الغرقدِ فالتفت إليَّ فقال هل تسمعُ الذي أسمعُ فقلت بأبِي وأمِّي لا يا رسولَ اللهِ قال هذا فلانُ بنُ فلانٍ يُعذَّبُ في قبرِه في شملةٍ اغتلَّها يومَ خيبرَ .
خرجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكَّةَ نريدُ المدينةَ ، فمررْنا بِراعٍ ، فحلبتُ له كُثْبةُ لبنٍ ثم أتيتُهُ بها ، فشربَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سافَرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ منَ المدينةِ إلى مكَّةَ كلُّهم صلَّى من حينِ خرَج منَ المدينةِ إلى أن رجَع إليها ركعتَينِ في المَسيرِ والمُقامِ بمكَّةَ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فصاحتْ نخلةٌ بأُخرى : هذا النبيُّ المُصطفَى ، وعليٌّ المُرتضَى . . . فقال : يا عليٌّ ؛ إنما سُمِّيَ نخلُ المدينةِ صَوحانِيَّا ، لأنه صاح بفضلي وفضلِكَ .
قام شابٌّ إلى عِمْرانَ بنِ حُصَينٍ ، قال : فأخذَ بلجامِ دابَّتِهِ ، فسألَهُ عن صلاةِ السفرِ . فالتفَتَ إلينا ، فقال : إِنَّ هذا الفتى يسألُني عن أمرٍ ، وإِنَّي أحببتُ أن أُحَدِّثَكُمُوهُ جميعًا ، غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزَواتٍ ، فلَمْ يكنْ يُصَلِّي إلَّا ركعتينِ ركعتينِ حتَّى يرجِعَ المدينةَ . .
خرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منَ المدينةِ إلى مكةَ فصلَّى بنا ركعتينِ حتى رجَعنا فسألتُه: كم أقام بمكةَ؟ فقال: أقام بمكةَ عشرًا .
سافرتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بكرٍ وعمرَ كلُّهم صلَّى من حينِ يخرجُ منَ المدينةِ إلى أن يرجعَ إليها ركعتينِ في المسيرِ والمقامِ بمكَّةَ .
خرَجْتُ أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حِيطانِ المدينةِ، فمرَرْنا بحَديقةٍ، فقال: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ يا رسولَ اللهِ! صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَديقَتُك في الجنَّةِ أحسَنُ منها يا عليُّ، حتَّى مَرَّ بسَبْعٍ، كلُّ ذلك يقولُ: ما أحسَنَ هذه الحديقةَ! فيقولُ: حَديقتُك في الجنَّةِ أحسَنُ مِن هذه. .
رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّتِه وهو واقِفٌ على راحِلَتِه وهو يَقولُ: «واللهِ إنَّكِ لَخَيرُ الأرْضِ وأحَبُّ الأرْضِ إلى اللهِ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ منكِ ما خرَجْتُ»، قالَ: فقلْتُ: يا لَيتَنا لم نَفعَلْ فارجِعْ إليها؛ فإنَّها مَنيَّتُكَ ومَولِدُكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنِّي سألْتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فقلْتُ: اللَّهمَّ إنَّكَ أخرَجْتَني من أحَبِّ أرضِكَ إليَّ، فأنْزِلْني أحَبَّ أرضِكَ إليكَ، فأنزَلَني المَدينةَ". .
خرجتُ وعليُّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حيطانِ المدينةِ فمررنا بحديقةٍ فقال عليٌّ ما أحسنَ هذه الحديقةَ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديقتك في الجنةِ أحسنُ منها حتى مرَّ من تسعِ حدائقَ ويقول مثلها وجعل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يبكي فقال عليٌّ ما يُبكيك قال ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يُبدونها حتى يَفقدوني .
خرجت أنا وعليٌّ مع رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم في حيطانِ المدينةِ فمررنَا بحديقةٍ فقال علي : ما أحسنَ هذهِ الحديقةَ ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : حديقتُكَ في الجنةِ أحسنُ منها ، حتى مرّ منْ تسعِ حدائقَ ويقولُ مثلها ، وجعلَ النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ، فقال عليّ : ما يبكيكَ ؟ قال : ضغائنٌ في صدورِ قومٍ لا يبدونَها حتى يفقدونِي .
لا مزيد من النتائج