نتائج البحث عن
«خرجت مع زيد بن صوحان ، وسلمان بن ربيعة ، فالتقطت سوطا بالعذيب ، فقالا : دعه دعه»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجْتُ مع زيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ ربيعةَ فالتقَطْتُ سَوطًا فقالا: دَعْه فقُلْتُ: واللهِ لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ لَأستمتعَنَّ به فقدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ فقال: أحسَنْتَ إنِّي أصَبْتُ صُرَّةً فيها دنانيرُ فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثْتُه فقال: ( عرِّفْها حولًا ) فلم أجِدْ أحدًا فعرَّفْتُها ثلاثةَ أحوالٍ ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( احفَظْ وِعاءَها ووِكاءَها وعدَدَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك فادفَعْها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
خرَجْتُ مع سُليمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحانَ فالتقَطْتُ سَوطًا بالعُذَيبِ فقالا: دَعْه فقُلْتُ: لا أدَعُه تأكُلُه السِّباعُ فقدِمْتُ إلى أُبَيِّ بنِ كعبٍ فحدَّثْتُه بالحديثِ فقال: أحسَنْتَ أحسَنْتَ التقَطْتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مئةَ دينارٍ فأتَيْتُه بها فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال ( عرِّفْها ) فعرَّفْتُها حولًا ثمَّ أتَيْتُه فقال: ( اعلَمْ عددَها ووِعاءَها ووِكاءَها فإنْ جاء أحَدٌ يُخبِرُك بعدَدِها ووِعائِها ووِكائِها فأعطِه إيَّاها وإلَّا فاستمتِعْ بها ) .
عن سويد بن غفلة قال: خرجتُ معَ زيدِ بنِ صوحانَ وسلمانَ بنِ ربيعةَ حتَّى إذا كنَّا بالعَذيبِ التقطتُ سوطًا فقالا لي ألقِهِ فأبيتُ فلمَّا قدِمنا المدينةَ أتيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أصبتَ التقطتُ مائةَ دينارٍ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فقالَ عرِّفها سنةً فعرَّفتُها فلَم أجِد أحَدًا يعرفُها فسألتُهُ فقالَ عرِّفها فعرَّفتُها فلم أجِدْ أحدًا يعرِفُها فقالَ اعرِفْ وعاءَها ووِكاءَها وعددَها ثمَّ عرِّفها سنةً فإن جاءَ من يعرِفُها وإلَّا فَهيَ كسبيلِ مالِكَ .
[عن] سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ أنا وزَيدُ بنُ صوحانَ، وسَلمانُ بنُ رَبيعةَ، غازينَ، فوجَدتُ سَوطًا فأخَذتُه، فقالا لي: دَعْه، فقُلتُ: لا، ولَكِنِّي أُعَرِّفُه، فإن جاءَ صاحِبُه وإلَّا استَمتَعتُ به، قال: فأبَيتُ عليهما، فلَمَّا رَجَعنا مِن غَزاتِنا، قُضيَ لي أنِّي حَجَجتُ، فأتَيتُ المَدينةَ، فلَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فأخبَرتُه بشَأنِ السَّوطِ وبقَولِهما، فقال: إنِّي وجَدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَرِّفْها حَولًا، قال: فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها، فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها حَولًا، فعَرَّفتُها فلم أجِدْ مَن يَعرِفُها، فقال: احفَظْ عَدَدَها، ووِعاءَها، ووِكاءَها، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فاستَمتِعْ بها، فاستَمتَعتُ بها. فلَقيتُه بَعدَ ذلك بمَكَّةَ، فقال: لا أدري بثَلاثةِ أحوالٍ، أو حَولٍ واحِدٍ. وفي روايةٍ: قال: سَمِعتُ سُوَيدَ بنَ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مع زَيدِ بنِ صوحانَ، وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدتُ سَوطًا، واقتَصَّ الحَديثَ بمِثلِه إلى قَولِه: فاستَمتَعتُ بها. قال شُعبةُ: فسَمِعتُه بَعدَ عَشرِ سِنينَ يقولُ: عَرَّفَها عامًا واحِدًا. وفي حَديثِ سُفيانَ، وزَيدِ بنِ أبي أُنَيسةَ، وحَمَّادِ بنِ سَلَمةَ: فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعَدَدِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه. وزادَ سُفيانُ في رِوايةِ وكيعٍ: وإلَّا فهي كَسَبيلِ مالِكَ. وفي رِوايةِ ابنِ نُمَيرٍ: وإلَّا فاستَمتِعْ بها. .
عَن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: خَرَجتُ مَعَ زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، حَتَّى إذا كُنَّا بالعُذَيبِ، التَقَطتُ سَوطًا، فقالا لي: ألقِه، فأبَيتُ، فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ لَقيتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، فذَكَرتُ ذلك لَه، فقال: التَقَطتُ مِائةَ دينارٍ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألتُه، فقال: عَرِّفْها سَنةً فعَرَّفتُها سَنةً، فلَم أجِدْ أحَدًا يَعرِفُها. قال: فقال: اعرِفْ عَدَدَها ووِعاءَها ووِكاءَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها، وإلَّا فهيَ كَسَبيلِ مالِكَ، وهذا لَفظُ وكيعٍ، وقال ابنُ نُمَيرٍ، في حَديثِه: فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: عَرِّفْها فعَرَّفتُها حَولًا، ثُمَّ أتَيتُه، فقال: اعلَمْ عِدَّتَها ووِعاءَها ووِكاءَها، فإن جاءَ أحَدٌ يُخبِرُكَ بعِدَّتِها ووِعائِها ووِكائِها، فأعطِها إيَّاه، وإلَّا فاستَمتِعْ بها .
بمعناه [أي: بمعنى حديثِ: عن سويد بن غفلة قال: غَزوتُ مع زَيدِ بنِ صُوحانَ وسَلمانَ بنِ رَبيعةَ، فوجدتُ سَوطًا، فقالا لي: اطرَحْه، فقلتُ: لا، ولكنْ إنْ وجدتُ صاحِبَه، وإلَّا استمتعتُ به، فحَجَجتُ، فمررتُ على المدينةِ، فسألتُ أبَيَّ بنَ كَعبٍ، فقال: وجدتُ صُرَّةً فيها مِئةُ دينارٍ...]، قال: عَرِّفْها حَوْلًا قال: ثلاثَ مِرارٍ، قال: فلا أدري قال له ذلك في سَنةٍ أو في ثلاثِ سِنينَ. .
بمعناه [أي بمعنى حديث: عن سويد بن غفلة قال: غزوت مع زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فوجدت سوطا فقالا لي اطرحه فقلت لا ولكن إنن وجدت صاحبه وإلا استمعت به قال فحججت فمررت على المدينة فسألت أبي بن كعب فقال وجدت صرة فيها مائة دينار...] قال: عرِّفْها حولًا وقال: ثلاثَ مرارٍ، قال: فلا أدري، قالَ لَه: ذلِكَ في سنَةٍ، أو في ثلاثِ سنينَ .
كنتُ نصرانيًّا فأسلَمتُ، فاجتهَدتُ فلم آلُ، فأهلَلتُ بحجَّةٍ وعُمرةٍ، فمرَرتُ بالعُذَيْبِ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صُوحَانَ، فقال أحدُهما: أبهما جميعًا؟ فقال له صاحبُه: دَعْهُ، فلهو أضَلُّ مِن بعيرِه. قال: فكأنَّما بعيري على عنُقِي، فأتَيتُ عُمَرَ، فذكَرتُ ذلك له، فقال لي عُمَرُ: إنَّهما لم يقُولا شيئًا، هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كنتُ نصرانيًّا فأسلَمتُ فاجتَهَدتُ فلَم آلُ فأَهْللتُ بحجَّةٍ وعمرةٍ فمَرَرتُ بالعُذَيْبِ على سُلَيمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ ، فقالَ أحدُهُما : أبِهِما جميعًا ؟ فقالَ لَهُ صاحبُهُ : دعهُ ، فلَهوَ أضلُّ من بعيرِهِ قالَ : فَكَأنَّما بعيري على عُنُقي ، فأتيتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ لي عمرُ : إنَّهما لَم يقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن سويد بن غفلة قال: خرَجتُ حاجًّا فأصَبتُ سَوطًا فأخَذتُه فَقالَ زيدُ بنُ صوحانَ: دَعهُ فقُلتُ: لا أدَعُه للسِّباعِ لآخُذنَّهُ فلْأستنفِعْ بهِ فلَقيتُ أبيَّ بنَ كعبٍ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ أحسَنتَ وجدتُ صرَّةً فيها مائةُ دينارٍ عَلى عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذتُها فذَكَرتُها لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عرِّفها حَولًا فإن وَجدتَ مَن يعرفُها فادفَعها إليهِ وإلَّا فاستَنفِعْ بِها .
قَالَ الصَّبِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ وَكَانَ رَجُلا نَصْرَانِيًّا مِنْ بَنِي تَغْلِبَ: «كُنتُ نَصرانيًّا فأسلَمْتُ فاجتَهَدْتُ، فلم آلُ ما أهلَلْتُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، فمَرَرْتُ بالعذيبِ على سَلْمانَ بنِ رَبيعةَ، وزَيدِ بنِ صوحانَ، فقال أحَدُهما: أبهما جميعًا؟ فقال له صاحِبُه: دَعْه فلهو أضَلُّ مِن بَعيرِه! قال: فكأنَّما بَعيري على عُنُقي، فأتيتُ عُمَرَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال عُمَرُ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا، هُدِيْتَ لسُنَّةِ نَبيِّك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم». .
[عنِ] الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ، وكانَ رَجُلًا نَصرانيًّا مِن بَني تَغلِبَ، قال: كُنتُ نَصرانيًّا فأسلَمتُ، فاجتَهَدتُ فلم آلُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، فمَرَرتُ بالعُذَيبِ على سَلمانَ بنِ رَبيعةَ وزَيدِ بنِ صُوحانَ، فقال أحَدُهما: أبِهما جَميعًا؟ فقال له صاحِبُه: دَعْه، فلَهو أضَلُّ مِن بَعيرِه. قال: فكَأنَّما بَعيري على عُنُقي. فأتَيتُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه فذَكَرتُ ذلك له، فقال لي عُمَرُ: إنَّهما لم يَقولا شَيئًا، هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن الصُّبيِّ بنِ مَعبدٍ قالَ كنتُ حديثَ عَهْدٍ بنصرانيَّةٍ فلمَّا أسلَمتُ لم آلُ أن أجتَهِدَ فأَهْللتُ بعمرةٍ وحجَّةٍ جميعًا فمررتُ بالعُذَيْبِ بسَلمانَ بنِ ربيعةَ ، وزَيدِ بنِ صوحانَ ، فسَمِعاني وأَنا أُهِلُّ بِهِما جميعًا فقالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: أبِهما جميعًا ؟ وقالَ الآخَرُ دَعهُ فإنه أضَلُّ مِن بعيرِهِ قالَ فانطلقتُ وَكَأنَّ بعيري علَى عُنقي فقَدِمْتُ المدينةَ فلقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقصَصتُ عليهِ فقالَ: إنَّهما لم يَقولا شيئًا هُدِيتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج