نتائج البحث عن
«خرجت مع طاوس إلى رافع بن خديج فسأله طاوس عن كري الأرض فقال : كنا نعطي الأرض»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن مُجاهدٍ قالَ: أخذتُ بيدِ طاوسٍ حتَّى أدخلتُهُ على ابنِ رافعِ بنِ خديجٍ فحدَّثَهُ عن أبيهِ عن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ نَهَى عن كِراءِ الأرضِ . فأتى طاوسٌ فقالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ لا نَرى بذلِكَ بأسًا .
عَنِ ابنِ عُمَرَ يَقولُ: كُنَّا نُخابِرُ ولا نَرى بذلك بَأسًا، حَتَّى زَعَمَ رافِعُ بنُ خَديجٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه قال عَمرٌو: ذَكَرتُه لطاوُسٍ، فقال طاوُسٌ: قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه الأرضَ خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ لها خَراجًا مَعلومًا» .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمرٍ كان بكم رافِقًا نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُزابَنةِ وحرَّم كِرَى الأرضِ قال ابنُ الهادِ وحدَّثني إبراهيمُ بنُ رافعِ بنِ خَدِيجٍ عن أبيه بهذا .
عن رافعِ بنِ خديجٍ : كنَّا نُحاقِلُ الأرضَ ، نكريها ؛ بالثُّلثِ ، والرُّبعِ ، والطَّعامِ المسمَّى .
عن رافِعِ بنِ خَديجٍ: "أنَّه زَرَعَ أرْضًا، فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسْقيها، فسَألَه: لِمَن الزَّرْعُ؟ ولِمَن الأرْضُ؟ فقالَ: زَرْعي ببَذْري وعَمَلي، لي الشَّطْرُ، ولِبَني فُلانٍ الشَّطْرُ، فقالَ: أَرْبَيْتُما، فرُدَّ الأرْضَ على أهْلِها، وخُذْ نَفَقتَك". .
عن رافعِ بنِ خَديجٍ أنَّهُ زرعَ أرضًا ، فمرَّ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يَسقيها ، فَسألَهُ : لمنِ الزَّرعُ ؟ ولمنِ الأرضُ ؟ قالَ : زَرعي بِبَذري وعَمَلي ، لي الشَّطرُ ولبَني فُلانٍ الشَّطرُ ، فقالَ : أربيتُما ، فرُدَّ الأرضَ على أَهْلِها وخُذ نفقتَكَ .
عن رافعِ بنِ خَدِيجٍ: أنَّه زَرَع أرضًا له، فمرَّ بِه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وهوَ يَسقيها فَسألَه لِمَن الزَّرعُ؟ ولِمَنِ الأَرضُ؟ فَقال: زَرعي بِبَذري، وعَمَلي فَلي الشَّطرُ ولِبَني فُلانٍ الشَّطرُ. قال: أَرْبَيتما فرُدَّ الأَرضَ على أَهلِها وخُذْ نَفقَتَك. .
لا تُكْرُوا الأرضَ [يعني حديث: كانَ ابنُ عمرَ يكري أرضَهُ ببعضِ ما يخرجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يزجرُ عن ذلكَ وقالَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ قالَ كنَّا نكري الأرضَ قبلَ أن نعرفَ رافعًا ثمَّ وجدَ في نفسِهِ فوضعَ يدَهُ على منكبي حتَّى دفعنا إلى رافعٍ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أسمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ فقالَ رافعٌ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تكروا الأرضَ بشيءٍ] .
عنِ ابنِ أبي نُعْمٍ قال: حدَّثني رافعُ بنُ خَديجٍ أنَّه زرَع أرضًا، قال: فمَرَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَسقيها فسأله: لِمَنِ الزَّرعُ ولِمَنِ الأرضُ؟ فقال: زَرعي ببَذْري وعَمَلي، لي الشَّطرُ، ولِبَني فُلانٍ الشَّطرُ، فقال: أَرْبَيْتَ، فرُدَّ الأرضَ على أهلِها، وخُذْ نفقتَكَ. .
كانَ ابنُ عمرَ يكري أرضَهُ ببعضِ ما يخرجُ منها فبلغَهُ أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ يزجرُ عن ذلكَ وقالَ نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ قالَ كنَّا نكري الأرضَ قبلَ أن نعرفَ رافعًا ثمَّ وجدَ في نفسِهِ فوضعَ يدَهُ على منكبي حتَّى دفعنا إلى رافعٍ فقالَ لهُ عبدُ اللَّهِ أسمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن كراءِ الأرضِ فقالَ رافعٌ سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تكروا الأرضَ بشيءٍ .
سألتُ رافعَ بنَ خَديجٍ عن كِراءِ الأرضِ البيضاءِ ، بالذَّهبِ والفضَّةِ ؟ فقال : حلالٌ لا بأسَ به ، ذلك فرضُ الأرضِ .
عن رافعِ بنِ خديجٍ يقولُ : كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ مزدَرعًا ، وَكُنَّا نُكْري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ ، فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتُصابُ الأرضُ ، وربَّما يَسلَمُ ذلِكَ وتَسلَمُ الأرضُ قالَ : فنُهينا عن ذلِكَ ، فأمَّا الذَّهَبُ والورِقُ فلم يَكُن في ذلِكَ الزَّمانِ .
[عن] عثمان بن سهل بن رافع بن خديج قال: إنِّي لَيتيمٌ في حِجرِ رافعِ بنِ خَديجٍ وحجَجتُ معَه فجاءَهُ أخي عِمرانُ بنُ سَهلٍ فقالَ أكرَينا أرضَنا فلانةَ بمائتَي دِرهمٍ فقالَ دَعهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عَن كِراءِ الأرضِ .
لا مزيد من النتائج