نتائج البحث عن
«خرجت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، وهو يريد أرضا له ، قال : فنزلنا منزلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عُمَيْرِ بنِ هانِئٍ، قال: شَهِدْتُ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بمكَّةَ، والحَجَّاجُ مُحاصِرٌ ابنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عنهما، وكان ابنُ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما بينَهما، فكان رُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ مع هؤلاءِ، ورُبَّما حَضَرَ مع هؤلاءِ. .
عن نافعٍ قال: خرَجْتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في سَفَرٍ يُريدُ أرضًا له، فأتاه آتٍ فقال: إنَّ صَفِيَّةَ بِنتَ أبي عُبَيدٍ لَمَا بها، ولا نظُنُّ أن تُدرِكَها، فخرج مُسرِعًا ومعه رجلٌ مِن قُرَيشٍ يُسايِرُه، وغابت الشَّمْسُ فلم يَقُلِ: الصَّلاةُ، وكان عَهْدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ، فلمَّا أبطأ قُلتُ: الصَّلاةُ يَرْحَمُك اللهُ، فالتَفَت إليَّ ومضى حتى إذا كان في آخِرِ الشَّفَقِ نزل فصلَّى المغرِبَ، ثمَّ أقام العِشاءَ، وقد توارى الشَّفَقُ، فصلَّى بنا ثمَّ أقبَلَ علينا فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أعجَلَ به السَّيْرُ صَنَع هكذا .
عَن مُغيثِ بنِ سُميٍّ قالَ: صلَّيتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ الصُّبحَ فغَلَّسَ فالتفتَ إلى عبدِ اللَّهِ بنَ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهما فقُلتُ: ما هذا ؟ ! قالَ: هذِهِ صلاتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما فلمَّا قُتِلَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أسفرَ بِها عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا له فأتاه آتٍ فقال : إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عبيدٍ لما بها ولا تظنُّ أن تُدركَها فخرج مسرِعًا ومعه رجلٌ من قريشٍ يُسايرُه , وغابت الشَّمسُ فلم يقُلِ الصَّلاةُ , وكان عهدي به وهو محافِظٌ على الصَّلاةِ , فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةُ يرحمْك اللهُ , فالتفت إليَّ ومضَى حتَّى إذا كان في آخرِ الشَّفقِ , نزل فصلَّى المغربَ ثمَّ أقام العشاءَ وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا , ثمَّ أقبل علينا , فقال : إنَّ رسولَ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ كان إذا عجَل به السَّيرُ صنع هكذا .
خرَجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في سفَرٍ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: تعالَى حتَّى أسابقَكِ فسبقتُهُ، فخرجتُ معَهُ في سفرٍ فنزلنا منزلًا فقالَ لي: تعالَى حتَّى أسابقَكِ قالت: فسبقَني فضربَ بينَ كتِفَيَّ وقالَ: هذِهِ بتلْكِ. .
عن زيدٍ بنِ أرقمٍ، قال : كنا مع النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فنزلْنا منزلًا، فقال : ما أنتُم جزءٌ منْ مائةِ ألفِ جزءٍ ممنْ يرِدُ عليَّ الحوضَ . .
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ في سفرٍ يريدُ أرضًا ، فأتاهُ آتٍ فقالَ إنَّ صفيَّةَ بنتَ أبي عُبَيْدٍ لما بِها فانظر أن تُدْرِكَها فخرجَ مسرِعًا معَهُ رجلٌ من قُرَيْشٍ يسايرُهُ وغابتِ الشَّمسُ فلم يصلِّ الصَّلاةَ وَكانَ عَهْدي بهِ وَهوَ يحافظُ علَى الصَّلاةِ فلمَّا أبطأ قلتُ الصَّلاةَ يَرحمُكَ اللَّهُ فالتفَتَ إليَّ ومضَى حتَّى إذا كانَ في آخرِ الشَّفقِ نزلَ فصلَّى المغربَ ثمَّ أقامَ العشاء وقد توارَى الشَّفقُ فصلَّى بنا ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ إنَّ رسولَ اللَّهِ كانَ إذا عجِلَ بهِ السَّيرُ ، صنعَ هَكَذا .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فنزلْنَا منزلًا ونحنُ معهُ قريبًا من ألفِ راكبٍ فقامَ فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا وعيناهُ تذرِفَانِ فقامَ إليهِ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ففداهُ بالأبِ والأمِّ وقال له مالكٌ يا رسولَ اللهِ قال قال إنِّي استأذنتُ ربِّي في استغفارِي لأمي فلم يأذَنْ لي فبكيتُ لها رحمةً لها من النارِ وإنِّي كنتُ نهيتُكُمْ عن زيارةِ القبورِ فزورُوها ولتَزِدْكُم زيارتُها خيرًا .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أعرابيٌّ: أخبِرْني عن قَولِ اللهِ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: مَن كَنَزَها فلَم يُؤَدِّ زَكاتَها، فويلٌ له، إنَّما كان هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: "مَن أحيا أرضًا فهيَ له، وذلك أنَّ قَومًا كانوا يتحجَّرون أرضًا، ثُمَّ يَدَعونَها، لا يُحيونَها" .
أنَّ ابنَ عمرَ قالَ لَهُ: إذا صلَّيتَ وَحدَكَ فاقرَأ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بأمِّ القرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعتينِ الأُخريينِ بأمِّ القرآنِ فلَقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقالا مثلَ ما قالَ ابنُ عمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُما .
عن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تَبوكَ في حرٍّ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابنا فيه عَطشٌ...، الحديثَ بطولِه، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكَبَت السَّماءُ. .
لَمَّا ماتَ عُتْبةُ بنُ مَسْعودٍ بَكى عبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ رَضيَ اللهُ عنهما فقيلَ له: أتَبْكي؟ فقالَ: «أخي وصاحِبي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والثَّالثُ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، إلَّا ما كانَ من عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه». .
عنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: دخَلَ سَلْمانُ الفارِسيُّ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهما وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها له، فقالَ سَلْمانُ: صدَقَ اللهُ ورَسولُه، فقالَ عُمَرُ: حدِّثْنا يا أبا عَبدِ اللهِ، قالَ: دخَلْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُتَّكئٌ على وِسادةٍ فألْقاها إليَّ، ثمَّ قالَ لي: يا سَلْمانُ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ على أخيهِ المُسلِمِ فيُلْقي له وِسادةً إكْرامًا له إلَّا غفَرَ اللهُ له. .
لا مزيد من النتائج