نتائج البحث عن
«خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن علقمة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ
أن عبد الرحمنِ بن أبي ليلى حدّثهُ قال : خرجتُ مع عمرَ إلى مكةَ فاستقبلنَا أميرَ مكةَ نافَعَ بن عَلْقَمةٍ وسُمّيَ بعَمّ له يقال له نافِعٌ ، فقال له عمرُ : من استخلفتَ على مكةَ ؟ الحديث .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكَّةَ فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ ويُسمَّى بعمٍّ له يُقالُ له نافعٌ ، فقال : من اسْتَخلَفتَ على مكَّةَ ؟ قال : استخلفتُ عليها عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ، قال : عمِدتَ إلى رجلٍ من الموالي فاستخلفتَه على من بها من المسلمين وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعم وجدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكَّةُ أرضٌ محتَضَرةٌ فأحببْتُ أن يسمعوا كتابَ اللهِ من رجلٍ حسنِ القراءةِ . قال : نِعمَ ما رأيتَ ، إنَّ اللهَ يرفعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن رفعه اللهُ بالقرآنِ .
خرَجتُ مع عُمرَ بنِ الخطَّابِ إلى مكةَ فاستَقبَلَنا أميرُ مكةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بعمٍّ له يقالُ له : نافعٌ , فقال : منِ استَخلَفتَ على مكةَ ؟ قال : استَخلَفتُ عليها عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ، فقال : عمِدتَ إلى رجلٍ منَ الموالي فاستَخلَفتَ على مَن بها مِن قريشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : نعَم ، وجَدتُه أقرأَهم لكتابِ اللهِ ، ومكةُ أرضٌ محتضَرَةٌ فأحبَبتُ أن يَسمَعوا كتابَ اللهِ ، عزَّ وجلَّ ، مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ ، فقال : نِعمَ ما رأيتَ، إنَّ اللهَ ، عزَّ وجلَّ، يَرفَعُ بالقرآنِ أقوامًا ويضَعُ بالقرآنِ أقوامًا ، وإنَّ عبدَ الرحمنِ بنَ أبزى ممن يرفَعُه اللهُ، عزَّ وجلَّ، بالقرآنِ .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه بعُسْفانَ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟، فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
أنَّهُ سألَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عنِ القُرى الَّتي بينَ مَكَّةَ والمدينةِ ما تَرى في الجمُعةِ ؟ قالَ : نعَم، إذا كانَ عليهِم أميرٌ فليُجمِّعْ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه استعمَلَ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ على مكَّةَ فتلقَّاه بعُسْفانَ، فقال: مَنِ استَخلَفْتَ على الوادي؟ فقال: استَخلَفْتُ عليهمُ ابنَ أبْزى، قال: ومَنِ ابنُ أبْزى؟، قال: مَولًى لنا، قال: استَخلَفْتَ عليهم مَولًى؟، قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ، عالِمٌ بفرائضِ اللهِ، قاضٍ. فقال عُمَرُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَرفَعُ بهذا الكتابِ أقوامًا، ويَضَعُ به آخَرينَ. .
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى مَكَّةَ، فلمَّا أتَى جَمعًا، صلَّى الصَّلاتينِ كلَّ واحِدةٍ منهُما بأذانٍ وإقامةٍ، ولم يُصلِّ بينَهُما .
أنَّ نافعَ بنَ عبدِ الحارثِ تلقَّى عُمَرَ بنَ الخطَّابِ إلى عُسْفَانَ وكان نافعٌ عاملًا لِعُمَرَ على مكَّةَ فقال عُمَرُ : مَنِ استخلَفْتَ على أهلِ الوادي يعني أهلَ مكَّةَ ؟ قال : ابنَ أَبْزَى قال : ومنِ ابنُ أَبْزَى ؟ قال : رجُلٌ مِن الموالي قال عُمَرُ : استخلَفْتَ عليهم مَولًى ؟! فقال له : إنَّه قارئٌ لكتابِ اللهِ فقال : أمَا إنَّ نبيَّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( إنَّ اللهَ لَيرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرينَ ) .
أخَذَتِ النَّاسَ ريحٌ بطَريقِ مَكَّةَ وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حاجٌّ، فاشتَدَّت عليهِم، فقالَ عُمَر بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لِمَن حَولَه: ما الرِّيحُ؟ فلم يَرجِعوا إليه شَيئًا، فبَلَغَني الَّذي سَأل عنه عُمَرُ، فاستَحثَثْتُ راحِلَتي حتَّى أدرَكتُه، فقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنين، أُخبِرتُ أنَّكَ سَألْتَ عنِ الرِّيحِ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: الرِّيحُ مِن رَوحِ اللهِ تَعالَى، تَأتي بالرَّحمةِ، وتَأتي بالعَذابِ؛ فلا تَسُبُّوها، وسَلُوا اللهَ خَيرَها، واستَعيذوا باللهِ مِن شَرِّها. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
بَينا نحنُ مع عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ في طريقِ الحجِّ ، و نحنُ نؤمُّ مكةَ اعتزلَ عبدُ الرحمنِ رضيَ اللهُ عنهُ الطريقَ ، ثُمَّ قال لرباحِ بنِ المغترفِ : غَنِّنا يا أبا حسانَ ، وكان يحسنُ النَّصبَ ، فبَيْنا رباحٌ يغنيهِ أدركَهُمْ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ في خلافتِهِ ، فقال : ما هذا ؟ فقال عبدُ الرحمنِ : ما بأسٌ بهِذا ، نلهو بهِ ونقصرُ عنَّا ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : فإنْ كُنْتَ آخذًا ، فعليكَ بشعرِ ضِرارِ بنِ الخطابِ ، وضِرارٌ رجلٌ من بَني مُحاربِ بنِ فِهرٍ .
أنَّ هَبَّارَ بنَ الأسودِ جاءَ يومَ النحرِ وعمرُ رضي الله تعالى عنه ينحَرُ ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ! أخطَأْنَا ، كُنَّا نَرَى أن هذا اليومَ يومُ عرفةَ ، فقالَ له عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله تعالى عنه: اذهَبْ إلَى مكةَ فَطُفْ بالبيتِ سَبْعًا وبينَ الصفا والمروةِ أنتَ وَمَن معَكَ ، ثم انْحَرْ هَدْيًا إن كانَ مَعَكَ ، ثم احلِقُوا أو قَصِّرُوا وارجِعُوا ، فإذَا كانَ حَجُّ قَابِلٍ فحُجُّوا وأَهْدُوا ، فمن لم يجِدْ فصِيامُ ثلاثةِ أيامٍ في الحَجِّ وسبْعَةٍ إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ .
حَديثٌ حَدَّثَنا هارونُ بنُ إسْحاقَ الهَمْدانيُّ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ: أنَّ المُهاجِرينَ لمَّا أَقبَلوا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ، نَزَلوا بقُباءَ، فأَمَّهم سالِمٌ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ؛ لأنَّه كانَ أَكثَرَهم قُرآنًا، وفيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وأبو سَلَمةَ بنُ عَبْدِ الأَسَدِ؟ .
لا مزيد من النتائج