نتائج البحث عن
«خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - حتى دخلت على صهيب حائطا بالعالية ، فلما»· 15 نتيجة
الترتيب:
«خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دَخَلْتُ على صُهَيْبٍ حائِطًا بالعالِيةِ، فلمَّا رآه صُهَيْبٌ، قالَ: يا ناسُ … يا ناسُ، قالَ عُمَرُ: ما له لا أبا له يَدْعو على النَّاسِ؟ قالَ: وإنَّما يَدْعو غُلامًا له يُقالُ له: يُحَنَّسُ. قالَ: يا صُهَيْبُ ما فيك شيءٌ أعيبُه إلَّا ثَلاثُ خِصالٍ، ولولاهنَّ ما قَدَّمْتُ عليك أحَدًا، قالَ: ما هنَّ؟ فإنَّك طَعَّانٌ، قالَ: وما أنت مُخْبِري عن شيءٍ إلَّا صَدَقْتُك به، قالَ: أراك تُبَذِّرُ مالَك، وتَكْتَني باسمِ نَبِيٍّ بأبي يَحْيى، وتَنْتَسِبُ عَرَبيًّا ولِسانُك أعْجَمِيٌّ، قالَ: أمَّا تَبْذيري مالي فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكْتِنائي فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، أفأَتْرُكُها لقَوْلِك؟ وأمَّا انْتِسابي إلى العَربِ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني وأنا صَغيرٌ، وإنِّي لا أَذكُرُ أهْلَ بَيْتي، ولو انْفَلَقْتُ عن رَوْثةٍ لانْتَسَبْتُ إليها». .
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.] .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
لمَّا ماتَت أمُّ أبانَ بنتُ عُثمانَ بنِ عفَّانَ، حضرتُ معَ النَّاسِ، فجلَستُ بينَ يدي عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو وعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فبَكَى النِّساءُ . فقالَ ابنُ عمرَ ألا تنهى هؤلاءِ عنِ البُكاءِ ؟ إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ ليعذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قد كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ ذلِكَ، فخَرجتُ معَ عمرَ حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ، إذا رَكْبٌ . فقالَ: يا ابنَ عبَّاسٍ، منِ الرَّكبُ ؟ فذَهَبتُ، فإذا هوَ صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فرجَعتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هذا صُهَيْبٌ وأَهْلُهُ . فلمَّا دخَلنا المدينةَ، وأُصيبَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ، جَلسَ صُهَيْبٌ يَبكي علَيهِ ويقولُ: واحبَّاهُ، واصاحِباهُ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لا تبكِ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الميِّتَ، ليعذَّبُ ببعضِ بُكاءِ أَهْلِهِ عليهِ . قالَ: فذَكَرَ ذلِكَ لعائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها فقالَت: أمَّا واللَّهِ، ما تحدِّثونَ هذا الحديثَ عنِ الكاذبينَ، ولَكِنَّ السَّمعَ يُخطئُ، وإنَّ لَكُم في القُرآنِ لَما يَشفيكُم أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ولَكِنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لَيزيدُ الكافرَ عذابًا، ببُكاءِ بَعضِ أَهْلِهِ عليهِ .
خرَجْتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلْتُ حائطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ فضرَبَ البابَ فقُلْتُ: مَن هذا؟... .
عن أَسلَمْ قال خرجتُ مع عمرَ حتى دخلنا على صُهيبٍ فلما رآهُ صهيب قال يا ناسُ يا ناسُ فقال عمرُ مالَهُ يدعو الناسَ فقيل إنما يدعو غلامهُ يَحْنسُ فقال يا صهيبُ ما فيكَ شيء أعيبُهُ إلا ثلاثُ خصالٍ [ قال ] وما انتسابي إلى العربِ فإن الرومَ سبتْنِي وأنا صغيرٌ وإني لأذكرُ أهل بيتي ولو إنّي انفلقتُ عن روثةٍ لانتسبتُ إليها .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخلتُ حائطًا فقال لي: أمسِكِ البابَ . فضرب البابُ، فقلتُ: من هذا ؟ وساق الحديثَ. .
أنَّه طاف معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بعدَ صلاةِ الصبحِ بالكعبةِ ، فلمَّا قضَى عُمَرُ طوافَه نظَر فلم يَرَ الشمسَ ، فركِب حتى أناخ بِذي طُوَى ، فسبَّح ركعتَينِ .
قال عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : لقد خرجتُ أنا أُريدُ أن أَنهى عن كثرةِ مُهورِ النساءِ حتى قرأتُ هذه الآيةَ ? وَآتَيْتُمْ إحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا ? .
توفِّيَتِ ابنةٌ لعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه بمَكَّةَ، وجِئنا لنَشهَدَها وحَضَرَها ابنُ عُمَرَ وابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهم، وإنِّي لَجالِسٌ بينَهما -أو قال: جَلَستُ إلى أحَدِهما، ثُمَّ جاءَ الآخَرُ فجَلَسَ إلى جَنبي- فقال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما لعَمرِو بنِ عُثمانَ: ألا تَنهى عَنِ البُكاءِ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ أهلِه عليه. فقال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: قد كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ بَعضَ ذلك، ثُمَّ حَدَّثَ، قال: صَدَرتُ مع عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه مِن مَكَّةَ، حتَّى إذا كُنَّا بالبَيداءِ إذا هو برَكبٍ تَحتَ ظِلِّ سَمُرةٍ، فقال: اذهَبْ، فانظُرْ مَن هؤلاء الرَّكبُ؟ قال: فنَظَرتُ فإذا صُهَيبٌ، فأخبَرتُه فقال: ادعُه لي، فرَجَعتُ إلى صُهَيبٍ فقُلتُ: ارتَحِلْ فالحَقْ أميرَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا أُصيبَ عُمَرُ دَخَلَ صُهَيبٌ يَبكي يقولُ: وا أخاه! وا صاحِباه! فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: يا صُهَيبُ، أتَبكي علَيَّ وقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ ببَعضِ بُكاءِ أهلِه عليه؟! قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: فلَمَّا ماتَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه ذَكَرتُ ذلك لعائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: رَحِمَ اللهُ عُمَرَ، واللهِ ما حَدَّثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللهَ لَيُعَذِّبُ المُؤمِنَ ببُكاءِ أهلِه عليه، ولَكِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ لَيَزيدُ الكافِرَ عَذابًا ببُكاءِ أهلِه عليه، وقالت: حَسبُكُمُ القُرآنُ: {ولا تَزِرُ وازِرةٌ وِزرَ أُخرى} [الأنعام: 164]، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما عِندَ ذلك: واللهُ هو أضحَكَ وأبكى. قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: واللهِ ما قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما شيئًا. .
أنَّ رجلًا تزوَّج امرأةً على عهدِ عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وشرَط لها أن لا يخرجَها فوضع عنه عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ الشرطَ وقال المرأةُ مع زوجِها .
توفيت ابنة لعثمان رضي الله عنه بمكة ، وجئنا لنشهدها ، قال : وحضرها ابن عمر وابن عباس ، وإني لجالس بينهما ، أو قال : جلست إلى أحدهما ، ثم جاء الآخر فجلس إلى جنبي ، فقال عبد الله بن عمر لعمرو بن عثمان : ألا تنهى النساء عن البكاء ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه ؟ فقال ابن عباس : قد كان عمر رضي الله عنه يقول بعذ ذلك ، ثم حدث قال : صدرت مع عمر من مكة حتى كنا بالبيداء إذا هو بركب تحت ظل سمرة ، فقال : اذهب وانظر إلى هؤلاء الركب ، قال : فنظرت فإذا هو صهيب ، فأخبرته ، قال : ادعه لي ، فرجعت إلى صهيب فقلت : ارتحل فالحق أمير المؤمنين ، فلما أصيب عمر دخل صهيب رضي الله عنهما يبكي يقول : وا أخاه ، وا صاحباه ، فقال عمر رضي الله عنه : يا صيهب ! أتبكي علي وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه ؟ قال ابن عباس : فلما مات عمر رضي الله عنه ذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فقالت : رحم الله عمر ، والله ما حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه ، قال : وقالت عائشة : حسبكم القرآن ولا تزر وازرة وزر أخرى قال : وقال ابن عباس عند ذلك : والله أضحك وأبكى ، قال ابن أبي مليكة : فوالله ما قال ابن عمر شيئا
دخَلتُ أنا وإخْوَتي على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وعلى بَعضِهم خاتَمٌ، فقال له عُمَرُ: كيف يَتِمُّ وُضوؤُكَ وهذا عليكَ، فنزَعَهُ، فأَلْقاهُ. .
خَرَجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دَخَلتُ حائِطًا، فقال لي: أمْسِكِ البابَ، فضُرِبَ البابُ، فقُلتُ: مَن هذا؟ وساقَ الحَديثَ. قال أبو داودَ: يَعني حديثَ أبي موسى الأشعريِّ: فدَقَّ البابَ. .
كانَ عمرُ بنُ الخطابِ - رضِي اللهُ عنه - إذَا بالَ قالَ : ناولنِي شيئًا أستنجي بِهِ ، فأناولُه العودَ والحجرَ ، أو يأتي حائطًا يتمسحُ بِهِ ، أو يمسُّه الأرضَ ، ولمْ يكنْ يغسلُه .
لا مزيد من النتائج