نتائج البحث عن
«خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس»· 17 نتيجة
الترتيب:
خرجت مع عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه ليلة في رمضانَ إلى المسجدِ، فإذا الناسُ أوْزاعٌ مُتَفَرِّقونَ، يُصلي الرجلُ لنفسهِ، ويُصلي الرجلُ فيصلي بصلاتهِ الرهطُ، فقال عُمرُ : إني أرى لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لكان أمثلَ، ثم عزمَ فجمعهم على أُبَيِّ بن كعبٍ، ثم خرجتُ معهُ ليلةً أخرى والناسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، قال عمرُ : نعمَ البدعةُ هذهِ، والتي ينامونَ عنها أفضلُ منَ التي يقومونَ، يريدُ آخرَ الليلِ، وكان الناسُ يقومونَ أوَّلهُ .
خرجت مع عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه ليلة في رمضانَ إلى المسجدِ، فإذا الناسُ أوْزاعٌ مُتَفَرِّقونَ، يُصلي الرجلُ لنفسهِ، ويُصلي الرجلُ فيصلي بصلاتهِ الرهطُ، فقال عُمرُ : إني أرى لو جمعتُ هؤلاءِ على قارئٍ واحدٍ لكان أمثلَ، ثم عزمَ فجمعهم على أُبَيِّ بن كعبٍ ، ثم خرجتُ معهُ ليلةً أخرى والناسُ يُصَلُّونَ بصلاةِ قارئِهِم، قال عمرُ : نعمَ البدعةُ هذهِ، والتي ينامونَ عنها أفضلُ منَ التي يقومونَ، يريدُ آخرَ الليلِ، وكان الناسُ يقومونَ أوَّلهُ .
خَرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه لَيلةً في رَمَضانَ إلى المَسجِدِ، فإذا النَّاسُ أوزاعٌ مُتَفَرِّقونَ؛ يُصَلِّي الرَّجُلُ لنَفسِه، ويُصَلِّي الرَّجُلُ فيُصَلِّي بصَلاتِه الرَّهطُ، فقال عُمَرُ: إنِّي أرى لو جَمَعتُ هؤلاء على قارِئٍ واحِدٍ، لَكان أمثَلَ. ثُمَّ عَزَمَ، فجَمعهُم على أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ لَيلةً أُخرى والنَّاسُ يُصَلُّونَ بصَلاةِ قارِئِهم، قال عُمَرُ: نِعمَ البِدعةُ هذه! والتي يَنامونَ عَنها أفضَلُ مِنَ التي يَقومونَ. يُريدُ آخِرَ اللَّيلِ، وكان النَّاسُ يَقومونَ أوَّلَه. .
أن عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه – جَمَعَ الناسَ في رمضانَ على أُبَيّ بن كعبٍ ، فكان يُصلّي لهم عشرينَ ليلةً ولا يقنتُ بهِم إلا في النّصفِ الباقي ، فإذا كانَ العشْرُ الأواخرُ تخلّفَ فصلّى في بيتهِ ، فكانوا يقولون : أبقَ أُبَيّ .
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه كان نذرَ في الجاهليةِ أن يعتكفَ ليلة في المسجدِ الحرامِ فلما كانَ الإسلامُ سألَ عنه رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال له أوفِ بنذركَ فاعتكفَ عمرُ ليلةً .
إنَّ النَّاسَ مُطِروا على عهدِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه ، فامتنع النَّاسُ من المُصلَّى ، فجمع عمرُ النَّاسَ في المسجدِ ، فصلَّى بهم . ثمَّ قام على المنبرِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرجُ بالنَّاسِ إلى المُصلَّى يُصلِّي بهم لأنَّه أرفقُ بهم وأوسعُ عليهم ، وأنَّ المسجدَ كان لا يسعُهم ، قال فإذا كان هذا المطرُ فالمسجدُ أرفقُ . .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه جَمَعَ النَّاسَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، فكانَ يُصَلِّي لهم عِشْرينَ لَيْلةً، ولا يَقنُتُ بِهم إلَّا في النِّصْفِ الباقي، فإذا كانَتِ العَشْرُ الأواخِرُ تَخَلَّفَ فصلَّى في بَيْتِه، فكانوا يقولونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ جمعَ النَّاسَ على أبيِّ بنِ كعبٍ فَكانَ يصلِّي بِهِم عشرينَ ليلةً، ولا يقنُتُ بِهِم إلَّا في النِّصفِ الباقي، فإذا كانَتِ العَشرُ الأواخرُ تخلَّفَ فصلَّى في بيتِهِ، فَكانوا يقولونَ : أبقَ أبيٌّ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جمع النَّاسَ على أُبيِّ بنِ كَعبٍ فكان يصلُّي بهم عِشرينَ ليلةً ولا يقنُتُ بهم إلَّا في النِّصفِ الثاني فإذا كانت العَشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه فكانوا يقولونَ أبقَ أُبيٌّ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوفِ نَذرَكَ. فاعتَكَفَ لَيلةً. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ جمع الناسَ على أُبيِّ بنِ كعبٍ فكان يُصلي بهم عشرين ليلةً من الشهرِ يعني رمضانَ ولا يقنُتُ بهم إلا في النصفِ الثاني فإذا كان العشرُ الأواخرُ تخلَّف فصلَّى في بيتِه .
عن عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقدَ سُلَيْمانَ بنَ أبي خَيثمةَ في صلاةِ الصُّبحِ وإنَّ عمرَ غدا إلى السُّوقِ ومَسكنُ سُلَيْمانَ بينَ المسجدِ والسُّوقِ فمرَّ على الشِّفاءِ أمِّ سُلَيْمانَ فقالَ لَها لم أرَ سُلَيْمانَ في الصُّبحِ فقالت له إنَّهُ باتَ يصلِّي فغَلبتهُ عيناهُ قالَ عمرُ له لأن أشهدَ صلاةَ الصُّبحِ في جماعَةٍ أحبُّ إليَّ من أن أقومَ ليلةً .
فذَكَرَ مَعناه، يَعني: صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ [صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً في المَسجِدِ في شَهرِ رَمَضانَ، ومَعَه ناسٌ، ثُمَّ صَلَّى الثَّانيةَ فاجتَمَعَ تلك اللَّيلةَ أكثَرُ مِن الأولى، فلَمَّا كانَت الثَّالِثةُ أو الرَّابِعةُ امتَلَأ المَسجِدُ حَتَّى اغتَصَّ بأهلِه، فلَم يَخرُجْ إلَيهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَ النَّاسُ يُنادونَه: الصَّلاةَ، فلَم يَخرُجْ، فلَمَّا أصبَحَ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: ما زالَ النَّاسُ يَنتَظِرونَكَ البارِحةَ يا رَسولَ اللهِ، قال: أما إنَّه لم يَخفَ عليَّ أمرُهم، ولَكِنِّي خَشيتُ أن تُكتَبَ عليهم] .
خرجتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فنظَرَ، فإذا هوَ قدِ احتلمَ، فصلَّى ولم يغتسِل فقالَ: واللَّهِ ما أَدري إلَّا وقدِ احتَلمتُ وما شعُرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ . قالَ: فاغتسلَ وغسلَ ما رأى في ثوبِهِ، ونضَحَ ما لم يرَ، فأذَّنَ فأقامَ الصَّلاةَ، ثمَّ صلَّى، بعدما ارتفَعَ الضُّحى، متمَكِّنًا .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قال أنا حرَّضتُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ على القيامِ في شَهرِ رمضانَ أخبرتُهُ أنَّ فوقَ السَّماءِ السَّابعةِ حظيرةً يقالُ لَها حظيرةُ القدسِ يسكنُها قومٌ يقالُ لَهمُ الرُّوحُ فإذا كانَ ليلةُ القدرِ استأذنوا ربَّهم في النُّزولِ إلى الدُّنيا فلا يمرُّونَ بأحدٍ يصلِّي أو على الطَّريقِ إلَّا أصابتهُ منهم برَكةٌ فقال لَهُ عمرُ يا أبا الحسنِ فتحرِّضُ النَّاسَ على الصَّلاةِ حتَّى تصيبَهمُ البرَكةُ فأمرَ النَّاسَ بالقيامِ .
كنَّا نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قبلَ أن نصلِّيَ الرَّكعتينِ قبلَ الصُّبحِ ، وَهوَ في الصَّلاةِ ، فنصلِّي الرَّكعتينِ في آخِرِ المسجدِ ، ثمَّ ندخلُ معَ القومِ في صلاتِهِم .
كنتُ أرى طِنْفِسَةً لِعَقِيلِ بنِ أبي طالبٍ تُطرَحُ يومَ الجمعةِ إلى جدارِ المسجدِ الغَرْبِيِّ، فإذا غَشِيَ الطِّنفِسَةَ كلَّها ظِلُّ الجدارِ خرج عمرُ بنَ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه ثم نخرجُ بعدَ صلاةِ الجمعةِ فَنَقِيلُ قائلةَ الضُّحى .
لا مزيد من النتائج