نتائج البحث عن
«خرجت مع عمر فما رأيته مضطربا فسطاطا حتى رجع ، قال : قلت : فبأي شيء كان يستظل ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتُهُ مضطربًا فسطاطا حتى رجعَ .
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتهُ مضربًا فُسطاطًا حتى رجعَ .
خرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ .
خرَجْتُ مع أبي إلى الجمعةِ وأنا غلامٌ فلمَّا خرَج عليٌّ فصعِد المِنبرَ قال لي أبي قُمْ أيْ عمرُ فانظُرْ إلى أميرِ المؤمنينَ قال فقُمْتُ فإذا هو قائمٌ على المِنبرِ فإذا هو أبيضُ اللِّحيةِ والرَّأسِ عليه إزارٌ ورِداءٌ ليس عليه قميصٌ قال فما رأَيْتُه جلَس على المِنبرِ حتَّى نزَل عنه قُلْتُ لأبي إسحاقَ هل قنَت قال لا وفي روايةٍ لم أرَه خضَّب لحيتَه ضخمَ الرَّأسِ .
خرجتُ معَ ابنِ عُمرَ يومَ أضحى أو يومَ فطرٍ، فخرجَ يمشي حتَّى أتى المصلَّى، أظنُّهُ قالَ : فقعدَ حتَّى أتى الإمامُ ثمَّ صلَّى وانصرفَ، ثمَّ انصرفَ ابنُ عمرَ، فلَم يُصلِّ قبلَهُما ولا بَعدَها، قلتُ : يا ابنَ عمرَ ما قدَّامَها وما خَلفَها صلاةٌ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ، فلَم يزل يَقصرُ حتَّى رجعَ، فأقامَ بِها عشرًا .
قُلتُ لِخَبَّابٍ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ.. وذكَرَهُ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: هل كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقرَأُ في الظُّهرِ وَالعَصرِ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فقُلنا: فبِأَيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قالَ: فقالَ: بِاضطِرابِ لِحيَتِهِ.] .
خرَجْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ فلم يزَلْ يقصُرُ حتَّى رجَع وأقام بها عشْرًا .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى أنَّ رجلًا من قومِه خرج ليُصلِّي مع قومِه صلاةَ العشاءِ ففُقِد ، فانطلقت امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فحدَّثتْه بذلك فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها فأمرها أن تتربَّصَ أربعَ سنين ، فتربَّصَتْ ثمَّ أتت عمرَ فأخبرته بذلك ، فسأل عن ذلك قومَها فصدَّقوها ، فأمرها أن تتزوَّجَ ، ثمَّ إنَّ زوجَها الأوَّلَ قدِم فارتفعوا إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ فقال : يغيبُ أحدُكم الزَّمانَ الطَّويلَ لا يعلَمُ أهلُه حياتَه ؟ قال : إنَّ لي عُذرًا ، قال : فما عُذرُك ؟ قال : خرجتُ أُصلِّي مع قومي صلاةَ العشاءِ فسَبَتْني الجنُّ أو قال أصابتني الجنُّ ، فكنتُ فيهم زمانًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون فقاتلوهم فظهَروا عليهم أصابوا لهم سبايا فكنتُ فيمن أصابوا ، قالوا : فما دينُك ؟ قلتُ : مسلمٌ ، قالوا أنت على دينِنا ، لا يحِلُّ لنا سبْيُك فخيَّروني بين المُقامِ وبين القُفولِ ، فاخترتُ القُفولَ فأقبلوا معي باللَّيلِ يسيرُ يحدو بي وبالنَّهارِ إعصارُ ريحٍ أتَّبِعُها ، قال : فما كان طعامُك ؟ قال : الفولُ وما لم يُذكَرِ اسمُ اللهِ عليه ، قال : فما كان شرابُك ؟ قال : الجدَفُ ، قال قتادةُ : الجدَفُ ما لم يُخمَّرْ من الشَّرابِ ، قال : فخيَّره عمرُ بين المرأةِ والصَّداقِ .
كان يمرُّ بنا هلالٌ وهلالٌ وما يُوقدُ في منزلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نارٌ ، قلتُ : أيْ خالةُ ! فبأيِّ شيءٍ كنتم تعيشون ؟ قالت : بالأسودَيْن : الماءِ والتَّمرِ .
حَديثٌ رَواه ابنُ أبي أُوَيْسٍ، عن أبيه، عن مُفضَّلِ بنِ مُحمَّدٍ الضَّبِّيِّ، عن عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يَعْلى، قالَ: سَمِعْتُ يَعْلى بنَ مُرَّةَ، قالَ: سافَرْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَيْرَ مَرَّةٍ، فما رَأيْتُه مَرَّ بجيفةِ إنْسانٍ فيُجاوِزُها حتَّى يَأمُرَ بدَفْنِها، لا يَسأَلُ: مُسلِمٌ هو أم كافٍرٌ؟ .
طُفتُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فلمَّا كنتُ عِندَ الرُّكنِ الذي يَلي البابَ ممَّا يَلي الحَجَرَ، أخَذتُ بيدِه لِيَستلِمَ، فقال: أمَا طُفتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: بلى، قال: فهل رأيتَه يَستلِمُه؟ قلتُ: لا، قال: فانفُذْ عنك؛ فإنَّ لك في رسولِ اللهِ أُسوةً حسنةً. .
طفتُ معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فلمَّا كنتُ عندَ الرُّكنِ الَّذي يلي البابَ مِمَّا يلي الحِجرَ أخذتُ بيدِهِ ليستلمَ فقالَ : أما طُفتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : بلَى قالَ : فَهَل رأيتَهُ يستلمُهُ ؟ قُلتُ : لا قالَ فانفُذ عندكَ فإنَّ لَكَ في رسولِ اللَّهِ أسوةً حَسنةً .
«خَرَجْتُ حاجًّا، فدَخَلْتُ البَيْتَ، فلمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيتَينِ مَضَيْتُ حتَّى لَزِقْتُ بالحائِطِ، قالَ: ودَخَلَ ابنُ عُمَرَ حتَّى قامَ إلى جَنْبي، فصَلَّى أرْبَعًا، فلمَّا صلَّى قُلْتُ له: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: هاهنا أَخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صلَّى، قالَ: قُلْتُ: فكم صلَّى؟ قالَ: على هذا أَجِدُني أَلومُ نَفْسي أن مَكَثْتُ معَه عُمرًا لم أَسْألْه كم صلَّى، فلمَّا كانَ مِن العامِ المُقبِلِ قالَ: خَرَجْتُ حاجًّا، قالَ: فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ في مَقامِه، فجاءَ ابنُ الزُّبَيْرِ حتَّى قامَ إلى جَنْبي، فلم يَزَلْ يُزاحِمُني حتَّى أَخرَجَني مِنه، ثُمَّ صلَّى أرْبَعًا». .
لا مزيد من النتائج