نتائج البحث عن
«خرجت مع عمر فما رأيته مضطربا فسطاطا حتى رجع ، قلت له - أو قيل [له] - : بأي شيء»· 15 نتيجة
الترتيب:
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتُهُ مضطربًا فسطاطا حتى رجعَ .
صحبتُ عمرَ بن الخطابِ - رضي الله عنه - فما رأيتهُ مضربًا فُسطاطًا حتى رجعَ .
خرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ .
خرَجْتُ مع أبي إلى الجمعةِ وأنا غلامٌ فلمَّا خرَج عليٌّ فصعِد المِنبرَ قال لي أبي قُمْ أيْ عمرُ فانظُرْ إلى أميرِ المؤمنينَ قال فقُمْتُ فإذا هو قائمٌ على المِنبرِ فإذا هو أبيضُ اللِّحيةِ والرَّأسِ عليه إزارٌ ورِداءٌ ليس عليه قميصٌ قال فما رأَيْتُه جلَس على المِنبرِ حتَّى نزَل عنه قُلْتُ لأبي إسحاقَ هل قنَت قال لا وفي روايةٍ لم أرَه خضَّب لحيتَه ضخمَ الرَّأسِ .
خرَجتُ مع عُمَرَ حتى دخَلَ حائطًا لصُهَيبٍ، فلمَّا رَآه صُهَيبٌ، قال: يا ناسُ! يا أُناسُ! فقال عُمَرُ: ما له يَدعو النَّاسَ؟! قُلتُ: بل هو غُلامٌ له يُدْعَى يُحَنَّسَ. فقال له عُمَرُ: لَولا ثَلاثُ خِصالٍ فيك يا صُهَيبُ... الحَديثَ. [وتَمامُه: ما قدَّمتُ عليك أحدًا، أراكَ تَنتسِبُ عَربيًّا ولِسانُكَ أعجَميٌّ، وتَكتَني بأبي يَحيى، وتُبذِّرُ مالَكَ. فقال: أمَّا تَبذيري مالي؛ فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكتنائي بأبي يَحيى؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحيى فلنْ أترُكَها، وأمَّا انتمائي إلى العَربِ؛ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني صَغيرًا، فأخَذتُ لِسانَهم، وأنا رَجُلٌ مِن النَّمِرِ بنِ قاسِطٍ.] .
عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه .
مَعناه [عَن خَبَّابٍ، قال: قيلَ لَه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم. قيلَ: بأيِّ شَيءٍ كُنتُم تَعرِفونَ ذلك؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه] .
خرجت غازيا فلما مررت بحمص خرجت إلى السوق لأشتري ما لا غنى للمسافر عنه فلما نظرت إلى باب المسجد قلت لو أني دخلت فركعت ركعتين فلما دخلت نظرت إلى ثابت بن معبد ومكحول في نفر فقالوا إنا نريد أبا أمامة الباهلي فقاموا وقمت معهم فدخلنا عليه فإذا شيخ قد رق وكبر وإذا عقله ومنطقه أفضل مما نرى من منظره فكان أول ما حدثنا أن قال إن مجلسكم هذا من بلاغ الله إياكم وحجته عليكم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بلغ ما أرسل به وإن أصحابه قد بلغوا ما سمعوا فبلغوا ما تسمعون ثلاثة كلهم ضامن على الله عز وجل رجل خرج في سبيل الله فهو ضامن على الله عز وجل حتى يدخله الجنة أو يرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ورجل دخل بيته بسلام ثم قال إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطه العصاة فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له ماذا عليك من الدين وتلا هذه الآية { ولا يكتمون الله حديثا } قال فيقول يا رب علي كذا وكذا فيقال له اقض دينك فيقول ما لي شيء وما أدري ما أقضي منها فيقال خذوا من حسناته فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة حتى إذا فنيت حسناته قيل قد فنيت فيقال خذوا من سيئات من يطلبه فركبوا عليه فلقد بلغني أن رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات فما يزال يؤخذ لمن يطلبهم حتى ما تبقى له حسنة
خرَجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ مِن منًى إلى عرَفةَ فَكانَ يُلبِّي وَكانَ بزيِّ الأَعرابِ فقالَ له أناسٌ : يا أعرابيُّ ليسَ هذا يومَ تلبيةٍ هذا يومُ تَكبيرٍ فالتفَتَ إليَّ فقالَ : أجَهِلَ النَّاسُ أم نَسوا والَّذي بعثَ محمَّدًا بالحقِّ لقد خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فما ترَكَ التَّلبيةَ حتَّى رمَى جَمرةَ العقَبةِ إلَّا أن يخلِطَها بتَكبيرٍ أو تَهليلٍ .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ فما ترك التلبيةَ حتى رمى جمرةَ العقبةِ ، إلا أن يخلِطَها بتلبيةٍ أو تهليلٍ .
خرجتُ معَ ابنِ عُمرَ يومَ أضحى أو يومَ فطرٍ، فخرجَ يمشي حتَّى أتى المصلَّى، أظنُّهُ قالَ : فقعدَ حتَّى أتى الإمامُ ثمَّ صلَّى وانصرفَ، ثمَّ انصرفَ ابنُ عمرَ، فلَم يُصلِّ قبلَهُما ولا بَعدَها، قلتُ : يا ابنَ عمرَ ما قدَّامَها وما خَلفَها صلاةٌ قالَ : هَكَذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنعُ .
«خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه حتَّى دَخَلْتُ على صُهَيْبٍ حائِطًا بالعالِيةِ، فلمَّا رآه صُهَيْبٌ، قالَ: يا ناسُ … يا ناسُ، قالَ عُمَرُ: ما له لا أبا له يَدْعو على النَّاسِ؟ قالَ: وإنَّما يَدْعو غُلامًا له يُقالُ له: يُحَنَّسُ. قالَ: يا صُهَيْبُ ما فيك شيءٌ أعيبُه إلَّا ثَلاثُ خِصالٍ، ولولاهنَّ ما قَدَّمْتُ عليك أحَدًا، قالَ: ما هنَّ؟ فإنَّك طَعَّانٌ، قالَ: وما أنت مُخْبِري عن شيءٍ إلَّا صَدَقْتُك به، قالَ: أراك تُبَذِّرُ مالَك، وتَكْتَني باسمِ نَبِيٍّ بأبي يَحْيى، وتَنْتَسِبُ عَرَبيًّا ولِسانُك أعْجَمِيٌّ، قالَ: أمَّا تَبْذيري مالي فما أُنفِقُه إلَّا في حَقِّه، وأمَّا اكْتِنائي فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَنَّاني بأبي يَحْيى، أفأَتْرُكُها لقَوْلِك؟ وأمَّا انْتِسابي إلى العَربِ فإنَّ الرُّومَ سَبَتْني وأنا صَغيرٌ، وإنِّي لا أَذكُرُ أهْلَ بَيْتي، ولو انْفَلَقْتُ عن رَوْثةٍ لانْتَسَبْتُ إليها». .
خرجت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى دخل حائطًا فقال أمسكْ علَىَّ البابَ فجاء حتى جلس على القفِّ ودلَّى رجلَيه في البئرِ وضُرِب البابَ فقلت من هذا فقال أبو بكرٍ فقلت يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ قال ائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ قال فأذنت له وبشَّرته بالجنةِ قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القفةِ ودلَّى رجليه في البئرِ ثم ضُرِبَ البابُ فقلت من هذا فقال عمرُ قلت يا رسولَ اللهِ هذا عمرُ قال ائذنْ له وبشِّرْه بالجنةِ قال فأذنت له وبشرته بالجنةِ قال فدخل فجلس مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القفِّ ودلَّى رجليه في البئرِ .
خرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى دخَلَ حائِطًا فقالَ أمسِك عليَّ البابَ . فجاءَ حتَّى جلسَ على القُفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ فضربَ البابُ فقلتُ من هذا؟ قالَ أبو بكرٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا أبو بكرٍ فقالَ ائذَن لهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ قالَ فأذِنتُ لهُ وبشَّرتُهُ بالجنَّةِ قالَ فدخلَ فجلسَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على القُفَّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ ثمَّ ضربَ البابُ فقلتُ مَن هذا؟ قالَ عمرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا عُمرُ قالَ ائذن لهُ وبشِّرهُ بالجنَّةِ قالَ فأذنتُ لهُ وبشَّرتُهُ بالجنَّة قالَ فدخلَ وجلسَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على القُفِّ ودلَّى رجليهِ في البئرِ .
سافرتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم غيرَ مرّةٍ ، فما رأيتهُ يمر بجيفةِ إنسانٍ ، فيجاوزُها حتى يأمرَ بدفنِها ، لا يسألُ مسلمٌ هو أو كافر .
لا مزيد من النتائج