نتائج البحث عن
«خرجت مع عمي في غزاة ، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه : لا تنفقوا»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ قال: خَرَجتُ مَعَ عَمِّي في غَزاةٍ، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يَقولُ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَه عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، وجَلَستُ في البَيتِ، فقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ! قال: حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1] قال: فبَعَثَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قد صَدَّقَكَ .
كنتُ معَ عمِّي فسَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ابنَ سلولَ، يقولُ لأصحابِهِ: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْها الْأَذَلَّ فذَكَرتُ ذلِكَ لعمِّي، فذَكَرَ ذلِكَ عمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فدعاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحدَّثتُهُ، فأرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، إلى عبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ وأصحابِهِ، فحلَفوا ما قالوا، فَكَذَّبَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وصدَّقَهُ، فأصابَني شيءٌ لم يُصبني شيءٌ قطُّ مثلُهُ، فجلَستُ في البيتِ، فقالَ عمِّي: ما أردتَ إلَّا أن كذَّبَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ومقتَكَ، فأنزلَ اللَّهُ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ فبعثَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقَرأَها، ثمَّ قالَ: إنَّ اللَّهَ قَد صدَّقَكَ .
كُنتُ مع عَمِّي فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا، ولَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَ عَمِّي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فحَدَّثتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، وكَذَّبَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَهم، فأصابَني غَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في بَيتي، وقال عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ قالوا نَشهَدُ إنَّكَ لَرَسولُ اللهِ} وأرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها، وقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ. .
كُنتُ مع عَمِّي، فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ابنَ سَلولَ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا، وقال أيضًا: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي، فذَكَرَ عَمِّي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فصَدَّقَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكَذَّبَني، فأصابَني هَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في بَيتي، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} إلى قَولِه: {هُمُ الذينَ يقولونَ لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ} إلى قَولِه: {لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ} فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأها عليَّ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ. .
كُنتُ في غَزاةٍ فسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ، يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، ولَئِن رَجَعنا مِن عِندِه لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرتُ ذلك لعَمِّي أو لعُمَرَ، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعاني فحَدَّثتُه، فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَدَّقَه، فأصابَني هَمٌّ لَم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجَلَستُ في البَيتِ، فقال لي عَمِّي: ما أرَدتَ إلى أن كَذَّبَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَقَتَكَ؟ فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} فبَعَثَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَرَأ فقال: إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ يا زَيدُ. .
حَجَجتُ فقدِمتُ المدينةَ حينَ قُتِلَ عثمانُ وقد بويعَ لعَلِيِّ بنِ أبى طالبٍ فسمِعتُ عليًّا يقولُ أمَّا الهَجينُ ابنُ النابغةِ يعني عَمرو بنَ العاصِ فهوَ أهْونُ عليَّ من عصايَ هذهِ وفي يدِه مِخصَرَةٌ قال فقال عبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ لا تَقُل في أبي عبدِ اللَّهِ إلَّا خَيرًا قال وأمَّا ابنُ عمِّي معاويةُ فأُقِرُّه علَى الشَّامِ وأزيدُه إن شاءَ .
عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ، قَالَ: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ .. "الحديث [يعني حديث: عن عمرو بن قيس السَّكُوني قال: خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو] .
غَزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان معنا ناسٌ مِنَ الأعرابِ، فكنَّا نَبتدِرُ الماءَ، وكان الأعرابُ يَسبِقونَنا فيَسبِقُ الأعرابيُّ أصحابَهُ فيَملأُ الحوضَ، ويَجعلُ حولَهُ حجارةً، ويَجعلُ النِّطْعَ عليه حتَّى يَجيءَ أصحابُهُ، فأَتى رَجلٌ مِنَ الأنصارِ الأعرابيَّ فأَرخى زِمامَ ناقتِهِ لتَشربَ، فأَبى أنْ يَدعَهُ فانتَزَعَ حجرًا ففاضَ، فرفَعَ الأعرابيُّ خشبةً، فضَرَبَ بها رأسَ الأنصاريِّ فشَجَّهُ، فأَتى عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ رأسُ المنافقينَ فأخبرَهُ، وكان مِن أصحابِهِ فغَضِبَ عبدُ اللهِ بنُ أُبيٍّ، ثُمَّ قالَ: لا تُنفِقوا على مَنْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى يَنفضُّوا مِن حولِهِ -يعني الأعرابَ- وكانوا يُحدِّثونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ الطَّعامِ، فقالَ عبدُ اللهِ لأصحابِهِ: إذا انفضُّوا مِن عندِ مُحمَّدٍ، فأْتوا مُحمَّدًا للطَّعامِ فليَأكُلْ هو ومَنْ عندَهُ، ثُمَّ قالَ لأصحابِهِ: إذا رَجَعْتُم إلى المدينةِ، ليُخرِجنَّ الأعزُّ منها الأذلَّ، قالَ زيدٌ: وأنا رِدفُ عمِّي، فسَمِعتُ عبدَ اللهِ، وكنَّا أخوالَهُ، فأَخبرتُ عمِّي، فانطَلَقَ، فأَخْبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسلَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَلَفَ وجَحَدَ، فصدَّقَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَّبَني، فجاءَ إلى عمِّي، فقالَ: ما أَردتَ إنْ مَقَتَكَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكَذَّبَكَ، وكَذَّبَكَ المسلمونَ. فوَقَعَ علَيَّ مِنَ الغمِّ ما لمْ يَقعْ على أَحَدٍ قَطُّ، فبيْنَا أنا أَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ وقد خفَقْتُ برأسي مِنَ الهَمِّ، فأَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَرَكَ أُذُني وضَحِكَ في وجهي، فما كان يسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ أوِ الدُّنيا، ثُمَّ إنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني، فقالَ: ما قالَ لكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: ما قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا غيرَ أنَّه عَرَكَ أُذني وضَحِكَ في وجهي، فقالَ: أَبشِرْ. ثُمَّ لَحِقني عُمَرُ فقلتُ له مثلَ قولي لأبي بكرٍ، فلمَّا أصبَحْنا قَرَأَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سورةَ المنافقينَ: {قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ} [المنافقون: 1] حتَّى بَلَغَ: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} [المنافقون: 7] حتَّى بَلَغَ: {لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} [المنافقون: 8]. .
مرَّ رسولُ اللهِ على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ وهو في ظلٍّ فقال قد غبَّر علينا ابنُ أبي كَبْشَةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والَّذي أكرَمك وأنزَل عليكَ الكتابَ لَئِنْ شِئْتَ لَآتيَنَّكَ برأسِه فقال رسولُ اللهِ لا ولكِنْ بَرَّ أباكَ وأحسِنْ صُحبتَه .
خرَجْتُ مع أبي في الوفدِ إلى مُعاوِيةَ، فسَمِعتُ رجُلًا يُحدِّثُ النَّاسَ، يَقولُ: إنَّ مِن أشراطِ السَّاعةِ أنْ تُرفَعَ الأشرارُ وتُوضَعُ الأخيارُ، وأنْ يُخْزَنَ الفعلُ والعملُ ويَظهَرَ القولُ، وأنْ يُقرَأَ بالمثنَّاةِ في القومِ، ليْس فيهم مَن يُغيِّرُها أو يُنكِرُها، فقيل له: وما المثنَّاةُ؟ قال: ما اكتُتِبَتْ سِوى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، قال: فحَدَّثْتُ بهذا الحديثِ قومًا وفيهم إسماعيلُ بنُ عُبيدِ اللهِ، فقال: أنا معكَ في ذلكَ المجلسِ، تَدْري مِنَ الرَّجلُ؟ قُلتُ: لا، قال: عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو. .
عَن زَيدِ بنِ أرقَمَ يَقولُ: خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فأصابَ النَّاسَ شِدَّةٌ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ مِنها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بذلك، فأرسَلَ إلى عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ، فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، فقالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فوقَعَ في نَفسي مِمَّا قالوا حَتَّى أنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ} [المُنافِقونَ: 1]. قال: ودَعاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لَهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه تَعالى: {كَأنَّهم خُشُبٌ مُسنَدةٌ} [المُنافِقونَ: 4] قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ أصابَ النَّاسَ فيه شِدَّةٌ، فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ لأصحابِه: لا تُنفِقوا على مَن عِندَ رَسولِ اللهِ حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَولِه، وقال: لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ فسَألَه، فاجتَهَدَ يَمينَه ما فعَلَ، قالوا: كَذَبَ زَيدٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوقَعَ في نَفسي ممَّا قالوا شِدَّةٌ، حتَّى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ تَصديقي في: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، فدَعاهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَستَغفِرَ لهم، فلَوَّوا رُؤوسَهم، وقَولُه: {خُشُبٌ مُسَنَّدةٌ} [المنافقون: 4]، قال: كانوا رِجالًا أجمَلَ شَيءٍ. .
نَزَلتْ هذه الآيةُ في عَبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ ابنِ سَلولَ، يَعني: {قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ} [آل عمران: 168]. .
عن إبراهيمَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ربيعةَ أنَّه سمِع أبا خُنَيسٍ الغِفاريَّ يقولُ : خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزاةِ تِهامةَ حتَّى إذا كان بعسَفانَ جاء أصحابُه فقالوا : يا رسولَ اللهِ جهَدنا الجوعُ فأْذَنْ لنا في الظَّهرِ نأكلُه … الحديثُ في إشارةِ عمرَ بجمْعِ الأزوادِ ووقوعِ البرَكةِ ، ثمَّ ارتحلوا فأُمطِروا ونزلوا فشرِبوا من ماءِ السَّماءِ وهم بالكُراعِ ، فخطبهم فأقبل ثلاثةُ نفَرٍ فجلس اثنان وذهب الثَّالثُ مُعرِضًا ، فقال : ألا أُخبِرُكم عن النَّفرِ الثَّلاثةِ … .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ ابنِ سلولٍ وهو في ظلِّ أجَمةٍ فقال: قد غبَّر علينا ابنُ أبي كَبشةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والَّذي أكرَمكَ والَّذي أنزَل عليكَ الكتابَ لئِنْ شِئْتَ لَآتيَنَّكَ برأسِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا، ولكنْ بَرَّ أباكَ وأحسِنْ صُحبتَه ) .
لا مزيد من النتائج