نتائج البحث عن
«خرجت من المسجد ، فإذا رجل ينادي خلفي ، فقلت : من هذا ؟ قالوا : علي رضي الله عنه»· 15 نتيجة
الترتيب:
خَرجْتُ مِن المسجِدِ، فإذا رجلٌ يُنادي خلْفي، فقلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: عليٌّ، فمَشِيتُ خلْفَه حتَّى أتى على أصحابِ السَّمكِ، فقال: لا يُباعُ في سُوقِنا طافٍ. .
خرجتُ منَ المسجدِ فإذا رجلٌ ينادي خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ... فذكَر الحديثَ فإذا هو عليٌّ ، قال : فانتَهى إلى سوقِ الإبلِ فقال : بيعوا ولا تحلِفوا فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ وتمحقُ البركةَ . ثم أتى صاحبَ التمرةِ فإذا خادمٌ تَبكي ، قال : ما شأنُكِ ؟ قالتْ : باعَني هذا تمرًا بدرهمٍ فأبى مولايَ أن يقبلَه ، فقال : خُذْه وأعطِها درهمَها ، فإنها خادمٌ ليس لها أمرٌ ، فكأنَّه أبَى ، فقلتُ : ألا تدري مَن هذا ؟ قال ، لا. قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فصَبَّ تمرَه وأعطاها درهمَها ، ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرةِ فقال : أطعِموا المسلمينَ يربو كسبُكم .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
بيْنا أنا أضرِبُ مَملوكًا لي، إذ رَجُلٌ يُنادي مِن خَلْفي: اعلَمْ أبا مَسعودٍ، اعلَمْ أبا مَسعودٍ، فالتفَتُّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: واللهِ للهُ أقدَرُ عليك منك على هذا، قال: فحَلَفتُ لا أضرِبُ مَملوكًا لي أبدًا. .
قال عمرُ رضي الله عنه كنتُ في ركبٍ أسيرُ في غزاةٍ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فحلفتُ فقلتُ : لا وأبِي فهتفَ بي رجلٌ من خلفي : لا تحلفُوا بآبائكِم فالتفتُّ فإذا هو رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم .
أنه دخل على عثمانَ رضِيَ اللهُ عنه فجاء رجلٌ آدمُ أصلعُ في مقدِمِ رأسِه شعراتٌ فقلت من هذا قالوا عمارُ بنُ ياسرٍ .
ارفَعْ بصرَك فانظرْ أرْفعَ رجلٍ تَراهُ في المسجِدِ ، فنظَرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حُلَّةٌ فقُلتُ : هذا ! فقال : انظُرْ أوْضَعَ رجلٍ تراهُ في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ مكْتَنِفٌ فقُلتُ : هذا ! فقال : والَّذي نَفسي بيدِه لَهذا أفضلُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قُرابِ الأرضِ من مِثلِ هذا .
يا أبا ذرٍّ ! ارفعْ بَصرَك فانظرْ أرْفَعَ رجلٍ تَراه في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ عليهِ حُلَّةٌ ، فقُلتُ : هذا ! فقالَ : يا أبا ذرٍّ ! انظُر أوضَعَ رجلٍ تراهُ في المسجِدِ ، فنظرتُ فإذا رجلٌ مكتنِفٌ رجلًا فقُلتُ : هذا ! فقالَ : والَّذي نفسي بيدِه لهذا أفضلُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ من قِرابِ الأرضِ من مِثلِ هذا .
عن حُذَيْفةَ قالَ: رَقَدْتُ فاحْتَضَنَني رَجُلٌ مِن خَلْفي، فالْتَفتَ فإذا النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقُلْتُ: هل وَجَبَ علَيَّ الوُضوءُ؟ قالَ: "لا، حتَّى تَضَعَ جَنْبَك". .
. . . . فمرَّ رجلٌ مُقَنَّعٌ فقال هذا يومئذٍ وأصحابُهُ على الحقِّ والهُدَى فقلتُ هذا يا رسولَ اللهِ وأقبلتُ بوجهِهِ إليهِ فقال هذا فإذا هو عثمانُ رضي اللهُ عنهُ .
خرَجْتُ وأنا أُريدُ المسْجِدَ ، فإذا أنا بِزَيْدِ بنِ ثابتٍ رضي اللهُ عنه فوضَع يدَه على مَنكِبِي يتَوَكَّأُ علَيَّ ، فبَقِيتُ [ أخْطو خَطْوَ الشبابِ ] فقال لي زيدٌ: قَرِّبْ خَطْوَك ، فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن مَشَى إلى المسجِدِ كان له بكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ .
لقد ضَرَبوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى غُشِيَ عليه، فقام أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فجعَلَ يُنادي ويَقولُ: وَيْلَكم، أتَقتُلونَ رَجلًا أنْ يَقولَ رَبِّيَ اللهُ؟ قالوا: مَن هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي قُحافةَ المَجْنونُ. .
كنتُ في مسجِدِ المدينةِ جالِسًا أَخفِقُ ، فاحتَضَنِّي رجُلٌ من خَلْفي ، فالتَفَتُّ فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ! وجَب عليَّ وُضوءٌ ؟ قال: لا حتى تضَع جَنبَكَ .
عنْ جُندُبٍ، قالَ: قدِمْتُ المَدينةَ لأطلُبَ العِلمَ، فدخَلْتُ المَسجِدَ، فإذا رَجُلٌ والنَّاسُ مُجتَمِعونَ عليه، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا أُبَيُّ بنُ كَعبٍ، فخرَجَ فتَبِعْتُه فدخَلَ مَنزِلَه، فضرَبْتُ عليه البابَ، فخرَجَ، فزَبَرَني وكَهَرَني، فاستَقبَلْتُ القِبْلةَ فقُلْتُ: اللَّهمَّ إنَّا نَشْكوهم إليكَ، نُنفِقُ نَفَقاتِنا، ونُتعِبُ أبْدانَنا، ونَرتَحِلُ مَطايانَا ابْتِغاءَ العِلمِ، فإذا لَقِيناهُم كَرِهونا، فقالَ: لئنْ أخَّرْتَني إلى يومِ الجمُعةِ لَأتَكلَّمَنَّ بما سمِعْتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا أخافُ فيه لَوْمةَ لائمٍ، فلمَّا كانَ يومُ الخَميسِ، غدَوْتُ فإذا الطُّرقُ غاصَّةٌ، فقُلْتُ: ما شأْنُ النَّاسِ اليَومَ؟ قالوا: كأنَّكَ غَريبٌ. قُلْتُ: أجَلْ، قالوا: ماتَ سيِّدُ المُسلِمينَ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ. .
لَولا حديثٌ سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يذكرُ فتنةً فقرَّبَها فمرَّ رجلٌ مُقنَّعٌ فقالَ هذا يومَئذٍ وأصحابُهُ علَى الحقِّ والهُدَى فقلتُ هذا يا رسولَ اللَّهِ وأقبلتُ بِوجهِهِ إليهِ فقالَ : هذا فإذا هوَ عثمانُ رضي اللَّهُ تعالى عنهُ . .
لا مزيد من النتائج