نتائج البحث عن
«خرجت من المسجد ، فلقيني مسلم بن نوفل يوم الجمعة ، فقال : " أصليتم ؟ " قلت : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خَرَجْتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينَةِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ المَدينَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَدَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيْكَ في رِجْلَيْكَ؟ قُلتُ: يَوْمَ الجُمُعَةِ، قالَ: فهل نَزَعْتَهُما؟ قُلْتُ: لا، فقالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمعةِ ، فدخلتُ المدينةَ يوم الجمعةِ ، ودخلتُ على عمرَ بن الخطابِ ، فقال : متى أولجتَ خفيكَ في رجليكَ ؟ قلت : يومَ الجمعةِ . قال : فهل نزعتهُما ؟ قلت : لا . قال : أصبتَ السنةَ .
خرجتُ من الشامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطابِ فقال متى أوْلجتَ خُفَّيكَ في رِجلَيكَ قلتُ يومَ الجمُعةِ قال فهل نزعتَها قلتُ لا قال أصبتَ السُّنَّةَ .
عن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ، قالَ: خَرَجْتُ مِن الشَّامِ إلى المَدينةِ يَوْمَ الجُمُعةِ، فدَخَلْتُ المَدينةَ يَوْمَ الجُمُعةِ، ودَخَلْتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقالَ لي: متى أَوْلَجْتَ خُفَّيك في رِجْلَيك؟ قُلْتُ: يَوْمَ الجُمُعةِ، قالَ: فهلْ نَزَعْتَهما؟ قُلْتُ: لا، قالَ: أَصَبْتَ السُّنَّةَ. .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
[حديث عقبةَ بنِ عامرٍ]: خرَجتُ منَ الشَّامِ إلى المدينةِ يومَ الجمُعةِ ، فدخلتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : متى أولجتَ خفَّيكَ في رجلَيكَ ؟ قلتُ : يومَ الجمعةِ قالَ : فَهَل نزعتَهُما ؟ قلتُ : لا قالَ : أَصبتَ السُّنَّةَ .
خرَجْتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبَ الأحبارِ فجلَسْتُ معه فحدَّثَني عن التَّوراةِ وحدَّثْتُه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان فيما حدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( خيرُ يومٍ طلَعَت عليه الشَّمسُ يومُ الجمعةِ فيه خُلِق آدَمُ وفيه أُهبِط وفيه مات وفيه تِيبَ عليه وفيه تقومُ السَّاعةُ وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُصِيخةٌ يومَ الجمعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ شفَقًا مِن السَّاعةِ إلَّا الجِنَّ والإنسَ وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قال كعبٌ: ذلك في كلِّ سنةٍ يومٌ ! فقُلْتُ: بل في كلِّ جمعةٍ قال: فقرَأ كعبٌ التَّوراةَ فقال: صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أبو هُريرةَ: فلقيتُ بَصرةَ بنَ أبي بَصرةَ الغِفاريَّ فقال: مِن أينَ أقبَلْتَ ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ فقال: لو أدرَكْتُك قبْلَ أنْ تخرُجَ إليه ما خرَجْتَ إليه سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ( لا تُعمَلُ المَطيُّ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ: إلى المسجدِ الحرامِ وإلى مسجدي هذا وإلى مسجِد إيلياءَ أو بيتِ المقدسِ - شكَّ أيُّهما - ) قال: قال أبو هريرةَ: ثمَّ لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلَامٍ فحدَّثْتُه بمجلسي مع كعبِ الأحبارِ وما حدَّثْتُه في يومِ الجمعةِ فقُلْتُ له: قال كعبٌ: وذلك في كلِّ سنةٍ يومٌ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: كذَب كعبٌ قُلْتُ: ثمَّ قرَأ التَّوراةَ فقال: بل هي في كلِّ جمعةٍ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: صدَق كعبٌ ثمَّ قال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: قد علِمْتُ أيَّةَ ساعةٍ هي قال: ثمَّ قال أبو هُريرةَ: فقُلْتُ له: فأخبِرْني بها ولا تضنَنْ علَيَّ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ قال أبو هريرةَ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ مِن يومِ الجمعةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا يُصادِفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي ) وتلك ساعةٌ لا يُصلَّى فيها فقال عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ: ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن جلَس ينتظِرُ الصَّلاةَ فهو في صلاةٍ حتَّى يُصلِّيَها ) قال أبو هريرةَ: بلى قال: فهو ذاك .
«خَرَجْتُ إلى الطُّورِ فلَقيْتُ كَعْبَ الأحْبارِ، فجَلَسْتُ معَه فحَدَّثَني عن التَّوْراةِ، وحَدَّثْتُه عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ فيما حَدَّثْتُه أنْ قُلْتُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عليه الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه ماتَ، وفيه تيبَ عليه، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما مِن دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يَوْمَ الجُمُعةِ مِن حينِ تُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمْسُ؛ شَفَقًا مِن السَّاعةِ، إلَّا الجِنَّ والإنْسَ، وفيه ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي يَسأَلُ اللهَ شَيئًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، قالَ كَعْبٌ: ذلك في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ؟ فقُلْتُ: بلْ في كلِّ جُمُعةٍ، قالَ: فقَرَأَ كَعْبٌ التَّوْراةَ، فقالَ: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقالَ أبو هُرَيرةَ: فلَقيْتُ بَصْرةَ بنَ أبي بَصْرةَ الغِفارِيَّ فقالَ: مِن أين أَقْبَلْتَ؟ فقُلْتُ: مِن الطُّورِ، فقالَ: لو أَدْرَكْتُك قَبْلَ أن تَخرُجَ إليه ما خَرَجْتَ إليه، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تُعمَلُ المَطِيُّ إلَّا إلى ثَلاثةِ مَساجِدَ؛ إلى المَسجِدِ الحَرامِ، أو مَسجِدي هذا، أو إلى مَسجِد إيلياءَ، أو بَيْتِ المَقدِسِ، يَشُكُّ أيُّهما، قالَ أبو هُرَيْرةَ: ثُمَّ لَقيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فحَدَّثْتُه بمَجْلِسي معَ كَعْبِ الأحْبارِ وما حَدَّثْتُه في يَوْمِ الجُمُعةِ، فقُلْتُ له: قالَ كَعْبٌ ذلك في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ، فقُلْتُ: ثُمَّ قَرَأَ التَّوْراةَ فقالَ: بلْ هي في كلِّ جُمُعةٍ، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: صَدَقَ كَعْبٌ، ثُمَّ قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: قد عَلِمْتُ أيَّةُ ساعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيْرةَ: فقُلْتُ له: فأَخْبِرْني بها ولا تَضْنَنْ عنِّي، قالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: وكيف تكونُ آخِرَ ساعةٍ في يَوْمِ الجُمُعةِ وقدْ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عَبْدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي، وتلك ساعةٌ لا يُصَلَّى فيها، فقالَ عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ: أَلَمْ يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ؟ قالَ أبو هُرَيْرةَ: بَلى، قالَ: فهو ذلك». .
أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعْلَمُ، ثُمَّ قال: أتَدْري ما يومُ الجُمُعةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ -قال: لا أدْري، زَعَمَ سَألَه الرابِعةَ أمْ لا- قال: قلتُ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوه أو أبوكُم، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ألَا أُحَدِّثُكَ عن يَومِ الجُمُعةِ؟ لا يتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسلِمٌ، ثُمَّ يَمْشي إلى المسجِدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صلاتَه إلَّا كان كفَّارةً لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعةِ التي بَعدَها ما اجتُنِبَتِ المَقْتَلةُ. .
عنْ أبي هريرةَ أنَّهُ قال : خرجتُ إلى الطورِ ، فلقيتُ كعبَ الأحبارِ ، فجلستُ معَهُ ، فحدَّثني عن التوراةِ ، وحدَّثتُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكان فيما حدَّثتُهُ أن قلتُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خيرُ يومٍ طلعت فيهِ الشمسُ يومَ الجمعةِ ، فيهِ خُلِقَ آدمُ ، وفيهِ أُهْبِطَ ، وفيهِ تِيبَ عليهِ ، وفيهِ مات ، وفيهِ تقومُ الساعةُ ، وما من دابَّةٍ إلا وهي مسيخةٌ يومَ الجمعةِ من حين تصبحُ حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعةِ ، إلا الجنَّ والإنسَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يُصادفها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلِّي يسألُ اللهَ شيئًا إلا أعطاهُ ، قال كعبٌ : ذلك في كلِّ سَنَةٍ أو يومٍ ؟ فقلتُ : بل في كلِّ جمعةٍ ، قال : فقرأ كعبٌ التوراةَ ، فقال : صدق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال أبو هريرةَ : فلقيتُ بصرةَ بنَ أبي بصرةَ الغفاريَّ ، فقال : من أين أقبلتَ ؟ فقلتُ : من الطورِ ، فقال : لو أدركتكَ قبل أن تخرجَ إليهِ ما خرجتُ إليهِ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تُعْمَلُ المُطِيُّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ المسجدُ الحرامُ ، وإلى مسجدي هذا ، وإلى مسجدِ إيلياءَ ، أو مسجدِ بيتِ المقدسِ ، شكَّ أيهما قال : فقال أبو هريرةُ : ثم لقيتُ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ : فحدَّثتُهُ بمجلسي مع كعبِ الأحبارِ وما حدَّثتُهُ في يومِ الجمعةِ ، فقلتُ لهُ : قال كعبٌ : ذلك في كلِّ سَنَةٍ أو يومٍ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : كذب كعبٌ ، قلتُ : ثم قرأ التوراةَ ، فقال : بل هي في كلِّ جمعةٍ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : صدق كعبُ ، ثم قال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : قد علمتَ أيَّةُ ساعةٍ هيَ ، قال أبو هريرةُ : فقلتُ لهُ : أخبرني بها ولا تَضْنُنْ عليَّ ، فقال عبدُ اللهِ : هي آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، قال أبو هريرةُ : وكيف تكونُ آخرُ ساعةٍ من يومِ الجمعةِ وقد قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وهو يُصلِّي وتلك ساعةٌ لا يُصلَّى فيها ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ : ألم يقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من جلس ينتظرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيها ؟ قال أبو هريرةُ : بلى ، قال : فهو ذلك .
عن أبي هريرةَ أنه قال : خرجتُ إلى الطُّورِ فلقيتُ كعبَ الأحبارِ فجلستُ معهُ فحدثني عن التوراةِ وحدثتهُ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فكان فيما حدثتهُ أن قلتُ : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خيرُ يومٍ طلعتْ عليهِ الشمسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ وفيه أُهْبِطَ وفيه تِيبَ عليهِ وفيهِ ماتَ وفيه تقومُ الساعةُ ، وما من دابةٍ إلا وهِيَ مُصيخَةٌ يومُ الجمعةِ من حينِ يصبحُ حتى تطلعَ الشمسُ شفقًا من الساعةِ إلا الجنَّ والإنسَ ، وفيهِ ساعةٌ لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يصلي يسألُ اللهَ شيئا إلا أعطاهُ إياهُ ، قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، فقلتُ : بل في كلِّ جمعةٍ ، فقرأ كعبٌ التوراةَ فقال : صدقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال أبو هريرةَ : فلقيتُ بُصْرَةَ بن أبي بُصْرةَ الغفاريّ فقال : من أينَ أقبلتَ ؟ فقلتُ من الطُّورِ ، فقال : لو أدركتكَ قبل أن تخرجَ إليهِ ما خرجتَ ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تعملُ المطيّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ ، إلى المسجدِ الحرامِ أو إلى مسجدِيِ هذا أو إلى مسجدِ إيليا أو بيتِ المقدسِ يشُكّ ، قال أبو هريرةَ : ثم لقيتُ عبد اللهِ بن سلامٍ فحدثتهُ بمجلِسِي مع كعبٍ وما حدثتهُ في يومِ الجمعةِ فقلتٌُ : قال كعبٌ : ذلكَ في كلِّ سنةٍ مرةً ، قال : قال عبد اللهِ بن سلامٍ : كذبَ كعبٌ ، فقلتُ : ثم قرأ كعبٌ التوراةَ فقال : بلْ هي في كلِّ جمعةٍ ، قال عبد اللهِ بن سلامٍ : صدقَ كعبٌ ، ثم قالَ عبد اللهِ بن سلامٍ : قدْ علمتُ أيّةَ ساعةٍ هيَ ، فقال أبو هريرةَ : أخبرنِي بها ولا تُضِنّ عليّ ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : هي آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ ، قال أبو هريرةَ : فقلتُ : كيف تكونُ آخرُ ساعةٍ في يومِ الجمعةِ وقد قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يصادفُها عبدٌ مسلمٌ وهو يُصلّي ؟ وتلكَ الساعةُ لا يُصَلّى فيها ، فقال عبد اللهِ بن سلامٍ : ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من جلسَ مجلسا ينتظرُ الصلاةَ فهو في صلاةٍ حتى يصلي ، قال أبو هريرةَ : فقلت بلَى ، قال : فهوَ ذلكَ .
خرَجتُ مع كَعبِ بنِ عُجرَةَ يومَ العيدِ فلم يُصَلِّ قبلَها ، فلما صلَّينا رأى الناسَ عُنُقًا واحدًا ينطَلِقونَ إلى المسجدِ ، فقال : ما يَصنَعُ هؤلاءِ ؟ قلتُ : ينطَلِقونَ إلى المسجدِ ، فقال : إنَّ هذه لَبِدعَةٌ وتَرْكٌ للسُّنَّةِ .
تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، ثُمَّ قال: تَدرونَ ما يومُ الجُمعةِ؟، قُلتُ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُه أعلمُ، قال: قُلتُ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ: هو اليومُ الذي جُمِعَ فيه أبوكَ أو أبوكم، قال: لكنِّي أُخبِرُكَ بخَبرِ يومِ الجُمعةِ: ما مِن مُسلمٍ يَتطهَّرُ، ثُمَّ يَمشي إلى المسجدِ، ثُمَّ يُنصِتُ حتى يَقضيَ الإمامُ صَلاتَه؛ إلَّا كانتْ كَفَّارةُ ما بيْنَه وبيْنَ يومِ الجُمعةِ التي قبلَها، ما اجتُنِبَتِ المَقتَلةُ. .
«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي». .
لا مزيد من النتائج