نتائج البحث عن
«خرجت من المسجد الجامع ، فإذا رجل قد قربت إليه دابة ، فسأله رجل ما كان الحسن»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ بَينَ معاويةَ وبَينَ الرُّومِ عَهدٌ، وكانَ يسيرُ نَحْوَ بلادِهِمْ، حتَّى إذا انقَضى العهدُ غَزاهُمْ، فإذا رجُلٌ على دابَّةٍ، أو فرَسٍ، وهُوَ يقولُ: اللَّهُ أكبرُ، وفاءٌ لا غَدرٌ، فنظَروا فإذا عمرُو بنُ عَبَسَةَ، فأرسَلَ إليهِ معاويةُ فسألَهُ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بَينَهُ وبَينَ قومٍ عهدٌ، فَلا يَشُدَّ عُقدةً ولا يَحُلَّها حتَّى ينقضيَ أَمَدُها، أو يَنْبِذَ إليْهِمْ على سواءٍ، فرَجَعَ معاويةُ. .
دخَلْتُ المسجدَ فإذا أنا بعثمانَ بنِ عفَّانِ متَّكئٌ على ردائِه فأتاه سقَّاءانِ يختَصِمانِ إليه فقضى بينهما ثُمَّ أتَيْتُه فنظَرْتُ إليه فإذا رجلٌ حسنٌ الوجهِ بوجهِه نَكتاتُ جُدَرِيٍّ وإذا شعرُه قد كسا ذراعَيْه .
دخَلتُ المسجدَ فإذا أنا بعُثمانَ بنِ عفَّانَ مُتَّكِئٌ على رِدائِه، فأتاهُ سَقَّاءانِ يَختصِمانِ إليه، فقضَى بينَهما، ثمَّ أتَيتُه فنظَرتُ إليه، فإذا رجُلٌ حسنُ الوجهِ، بوَجْنَتِه نُكَتَاتُ جُدَرِيٍّ، وإذا شَعَرُه قد كَسَا ذِراعَيْه. .
خَرجْتُ مِن المسجِدِ، فإذا رجلٌ يُنادي خلْفي، فقلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: عليٌّ، فمَشِيتُ خلْفَه حتَّى أتى على أصحابِ السَّمكِ، فقال: لا يُباعُ في سُوقِنا طافٍ. .
دخَلتُ المَسجِدَ، فإذا أنا بعُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه مُتَّكئٌ على رِدائِه، فأتاهُ سَقَّاءانِ يَختَصِمانِ إليه، فقَضى بَينَهما، ثم أتَيتُه، فنَظَرتُ إليه، فإذا رَجُلٌ حَسَنُ الوَجهِ، بوَجنَتِه نَكَتاتُ جُدَريٍّ، وإذا شَعرُه قد كَسا ذِراعَيْه. .
دخلَ رجلٌ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ متى السَّاعةُ؟ فأشارَ النَّاسُ إليهِ أنِ اسكت فسألهُ ثلاثَ مرَّاتٍ كلُّ ذلكَ يشيرُون إليهِ النَّاسُ أنِ اسكت فقالَ لهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ويحَكَ ما أعددتَ لها؟ .
أتى رجلٌ ابن عباسَ فسألهُ عن محرمٍ وقَعَ بامرأتهِ ، فقال : يقضيانِ ما بقي من نسكهِما ، فإذا كان قابِلٍ حجّا ، فإذا أتيا المكانَ الذي أصابا فيه ما أصابا تفَرّقَا ، وعلى كل واحدٍ منهما هَدْي . أو قال : عليهما الهديُ .
دخل رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ متّى الساعةُ فأشارَ إليهِ الناس أن اسكتْ فسألهُ ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُشِيرونَ إليهِ أن اسكُتْ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويحك ! ما أعددتَ لها .
[عن] سليم بن عامر يقول: كان بيْنَ معاويةَ وبيْنَ أهل الرُّومِ عَهْدٌ، وكان يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُأغارَ عليهِم فإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ وإذا هو عمرُو بنُ عبَسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بينَهُ وبين قَومٍ عهدٌ فلا يَحُلَّنَّ عهدًا، ولا يَشُدَّنَّهُم حتَّى يمضي أمدُه أو يَنبِذَ إليهم على سواءٍ .
[عن] سليم بن عامر يقول: كان بيْنَ معاويةَ وبيْنَ أهل الرُّومِ عَهْدٌ، وكان يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُأغارَ عليهِم فإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ وإذا هو عمرُو بنُ عبَسةَ فسألَهُ معاويةُ عن ذلكَ فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كانَ بينَهُ وبينَ قومٍ عهدٌ فلا يُحِلَّنَّ عهدًا، ولا يشُدَّنَّهم حتَّى يمضيَ أمدُهُ أو ينبِذَ إلَيهم علَى سواءٍ . .
بينا أَنا معَ أبي سَعيدٍ وَهوَ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا دخَلنا المسجِدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسطِ المسجِدِ مُحتبيًا مشبِّكًا أصابعَهُ بَعضَها في بعضٍ ، فأشارَ إليهِ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فلم يفطِنِ الرَّجلُ لإشارةِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فالتَفتَ إلى أبي سَعيدٍ فقالَ : إذا كانَ أحدُكُم في المسجِدِ فلا يشبِّكنَّ ، فإنَّ التَّشبيكَ منَ الشَّيطانِ ، وإنَّ أحدَكُم لا يَزالُ في صلاةٍ ما كانَ في المسجِدِ حتَّى يَخرجَ منهُ .
بينا أنا مع أبي سعيدٍ وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ دخلْنا المسجدَ فإذا رجلٌ جالسٌ في وسَطِ المسجِدِ مُحْتَبِيًا مُشَبِّكًا أصابعَهُ بعضُها في بعضٍ فأشارَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَفْطِنْ الرجلُ لإشارَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فالتفتَ إِلَى أَبي سعيدٍ فقال إذا كان أحدُكم في المسجدِ فلا يُشَبِّكَنَّ فإنَّ التَّشْبِيكَ منَ الشيطانِ وإنَّ أحدَكم لا يزالُ في صلاةِ ما كان في المسجدِ حتى يخرجَ منه .
ما مِن رجُلٍ يُوطِّنُ المسجِدَ فيحبِسُه عنه مَرَضٌ أو علَّةٌ، ثُمَّ عاد لِما كان يصنَعُ؛ إلَّا تبَشبَش اللهُ إليه كما يتبَشبَشُ أهلُ الغائِبِ إلى غائِبِهم. .
خرَجتُ يومَ الخَندَقِ أقْفو آثارَ النَّاسِ، فسمِعتُ وَئيدَ الأرضِ وَرائي، فإذا سَعدٌ ومعه ابنُ أخيه الحارثُ بنُ أَوسٍ يَحمِلُ مِجَنَّه، فجلَستُ، فمَرَّ سَعدٌ وعليه دِرعٌ قد خرَجَتْ منه أطرافُه، وكان مِن أطوَلِ النَّاسِ وأعظمِهم، فاقتَحَمتُ حَديقةً، فإذا فيها نَفَرٌ فيهم عُمَرُ، فقال: ما جاء بكِ؟ واللهِ إنَّكِ لجَريئةٌ! ما يُؤمِّنُكِ أنْ يكونَ بَلاءٌ؟ فما زال يَلومُني حتى تَمَنَّيتُ أنَّ الأرضَ اشتقَّتْ ساعتَئِذٍ، فدَخَلتُ فيها. وإذا رَجُلٌ عليه مِغفَرٌ، فيَرفَعُه عن وَجهِه، فإذا هو طَلحةُ، فقال: وَيحَكَ! قد أكثَرتَ، وأين التَّحوُّزُ والفِرارُ إلَّا إلى اللهِ؟ .
سأل رجلٌ النبيَّ فقال يا رسولَ اللهِ ما حقُّ الزوجِ على امرأتِهِ قال لو أنَّ امرأةً خرجَتْ من بيتِها ثمَّ رجعَتْ إليه فوجدَتْ زوجَها قد تَّقَطَّعَ جُذَامًا يسيلُ أنفُهُ فلَحَسَتْهُ بِلِسَانِها مَا أدَّتْ حقَّهُ ومَا لِامْرَأَةٍ أنْ تخرجَ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا وَلا تُعْطِي من بيتِ زوجِها إلا بإذنِهِ .
لا مزيد من النتائج