نتائج البحث عن
«خرجت من بيتي أريد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا به قائم ورجل معه ، كل واحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ
خرَجْتُ من بيتي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا به قائمٌ ورجُلٌ معه، كلُّ واحدٍ منهما مُقبِلٌ على صاحبِهِ، فظننْتُ أنَّ لهما حاجةً، فوَاللهِ لقدْ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى جعلْتُ أَرْثي له من طولِ القيامِ، فلمَّا انصرَف قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، لقدْ قام بكَ الرجُلُ حتَّى جعلْتُ أَرْثي لكَ من طولِ القيامِ، قال: وقدْ رأيْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعمْ. قال: وهل تَدري مَن هذا؟ قال: لا، قال: ذاكَ جِبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما زال يوصِيني بالجارِ حتَّى ظننْتُ أنَّه سيُورِّثُهُ، ثمَّ قال: أمَا إنَّكَ لوْ سلَّمْتَ عليه لَردَّ عليكَ. .
خرجتُ من بيتي أُريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا بهِ قائمٌ ورجلٌ معهُ كلُّ واحدٍ منهما مُقبلٌ على صاحبِهِ فظننتُ أنَّ لهما حاجةً فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى جعلتُ أَرْثِي لهُ من طولِ القيامِ فلمَّا انصرفَ قلتُ يا نبيَّ اللهِ لقد قامَ بكَ الرجلُ حتى جعلتُ أَرْثِي لكَ من طولِ القيامِ قال وقد رأيتَهُ قلتُ نعم قال وهل تدري من هذا قلتُ لا قال ذلكَ جبريلُ ما زال يُوصيني بالجارِ حتى ظننتُ أنهُ سيُورِّثُهُ ثم قال أما إنكَ لو سلَّمْتَ عليهِ لردَّ عليكَ .
خَرَجتُ مِن أهلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أنا به قائمٌ، ورَجُلٌ معه مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، قال: فقال الأنصاريُّ: واللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أرْثي لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طُولِ القيامِ، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قام بك الرَّجُلُ حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: ولقد رَأَيتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أتَدري مَن هو؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ، ما زال يُوصِيني بالجارِ؛ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه، ثُمَّ قال: أمَا إنَّكَ لو سَلَّمتَ عليه رَدَّ عليك السَّلامَ. .
خرجتُ مع أهلي أريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا به قائمٌ وإذا رجلٌ مُقبِلٌ عليه فظننتُ أنَّه له حاجةٌ فجلست فواللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جعلتُ أَرثي له من طولِ القيامِ ثمَّ انصرف فقُمتُ إليه فقلتُ يا رسولَ اللهِ لقد قام بك هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أَرثي لك من طولِ القيامِ قال أتدري من هذا قلتُ لا قال جبريلُ [عليه السلام] مازال يُوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّه سيُورِّثُه أما إنَّك لو سلَّمتَ عليه لردَّ عليك السَّلامَ .
خرَجْتُ مع أهلي أُرِيدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإذا به قائمٌ وإذا رجلٌ مُقبِلٌ عليه فظنَنْتُ أن لهما حاجةً فجلَسْتُ فواللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى جعَلْتُ أُرثِي له من طولِ القيامِ ثُمَّ انصَرَف فقُمْتُ إليه فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لقد قام بك هذا الرَّجلُ حتَّى جعَلْتُ أُرثِي لك من طولِ القيامِ قال أتدري مَن هذا قُلْتُ لا قال جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما زال يُوصِي بالجارِ حتَّى ظنَنْتُ أنَّه سيُورِّثُه أمَا إنَّك لو سلَّمْتَ عليه لردَّ عليك السَّلام .
خرجتُ معَ أهْلي أريدُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وإذا بهِ قائمٌ وإذا رجلٌ مقبِلٌ عليهِ فظننتُ أنَّ لَه حاجةً فجلَستُ فواللَّهِ لقد قامَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - حتَّى جعلتُ أرثي لَه مِن طولِ القيامِ ثمَّ انصرفَ فقُمتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد قامَ بِكَ هذا الرَّجلُ حتَّى جعلتُ أرثي لَك مِن طولِ القيامِ. قالَ أتدري مَن هذا قلتُ لا قالَ هذا جبريلُ ما زالَ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنَّهُ سيورِّثُهُ أما إنَّكَ لَو سلَّمتَ عليهِ لردَّ عليكَ السَّلامَ .
عن أبي العاليةِ، عن رَجُلٍ مِن الأنصارِ قال: خَرَجتُ مع أهْلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإذا أنا به قائِمٌ، وإذا رَجُلٌ مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، فجَلَستُ، فواللهِ لقد قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أَرْثي له مِن طُولِ القيامِ، ثم انصَرَفَ، فقُمتُ إليه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قامَ بك هذا الرَّجُلُ، حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: أتدْري مَن هذا؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ يُوصيني بالجارِ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُورِّثُه، أمَا إنَّك لو كُنتَ سَلَّمتَ عليه لرَدَّ عليك السَّلامَ. .
سألتُ عائشةَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن التطوُّعِ، فقالتْ: كان يُصلِّي قبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بالناسِ المغربَ، ثمَّ يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثمَّ يدخُلُ بيتي فيُصلِّي ركعتينِ، وكان يُصلِّي مِن الليلِ تِسعَ ركَعاتٍ فيهنَّ الوِترُ، وكان يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا جالسًا، فإذا قرَأَ وهو قائمٌ ركَع وسجَد وهو قائمٌ، وإذا قرَأَ وهو قاعدٌ ركَع وسجَد وهو قاعدٌ، وكان إذا طلَع الفَجرُ، صلَّى ركعتينِ، ثمَّ يخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ صلاةَ الفَجرِ. .
خرجتُ ليلةً من اللَّيالي مُظلِمةً، فقُلتُ: لو أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَهِدتُ معه الصَّلاةَ وآنسْتُه بنفسي، ففعلتُ، فلمَّا دخلتُ المسجِدَ بَرقَت السَّماءُ، فرآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «يا قتادةُ ما هاج عليك؟» فقُلتُ: أردتُ بأبي وأمي أنت أن أونِسَك، قال: «خُذْ هذا العُرجونَ فتحصَّنْ به؛ فإنَّك إذا خرَجتَ أضاء لك عشرًا أمامَك وعشرًا خَلفَك»، ثمَّ قال: «إذا دخَلتَ بيتَك اضرِبْ به مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ في إنسانِ البيتِ؛ فإنَّ ذلك الشَّيطانُ»، قال: فخرجتُ فأضاء لي، ثمَّ ضرَبتُ مِثلَ الحَجَرِ الأخشَنِ حتى خرَج من بيتي. .
كان يصلي قبلَ الظهرِ أربعًا في بيتي ثم يخرج فيصلي بالناسِ ثم يرجعُ إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلي بالناسِ المغربَ ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتَينِ وكان يصلِّي بهم العشاءَ ثم يدخل بيتي فيصلي ركعتينِ وكان يُصلِّي من الليلِ تسعَ ركعاتٍ فيهن الوترُ وكان يصلي ليلًا طويلًا قائمًا وليلًا طويلًا جالسًا فإذا قرأ وهو قائمٌ ركع وسجد وهو قائمٌ وإذا قرأ وهو قاعدٌ ركع وسجد وهو قاعدٌ وكان إذا طلع الفجرُ صلى ركعتَينِ ثم يخرج فيصلي بالناسِ صلاةَ الفجرِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أباه غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فخرَجْتُ أنا ورجُلٌ مِن قومي لي عليه فضلٌ مِن الجمَالِ وهو قريبٌ مِن الدَّمامةِ مع كلِّ واحدٍ منَّا بُردٌ، أمَّا بُردي فبُرْدٌ خَلَقٌ وأمَّا بُردُ ابنِ عمِّي فبُردٌ جديدٌ غضٌّ حتَّى إذا كنَّا أسفلَ مكَّةَ أو بأعلاها فلقينا فتاةً مِثلَ البَكْرةِ فقُلْنا: هل نستمتِعُ منكِ ؟ قالت: وماذا تبذُلانِ فنشَر كلُّ واحدٍ منَّا بُردَه فجعَلتْ تنظُرُ إلى الرَّجلِ فإذا رآها الرَّجلُ تنظُرُ إليَّ عطَفها وقال: بُرْدُ هذا خَلَقٌ وبُرْدي جديدٌ غضٌّ فتقولُ: بُرْدُ هذا لا بأسَ به ثمَّ استمتَعْتُ منها فلم نخرُجْ حتَّى حرَّمها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
جئتُ أريدُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فلمْ أجِدْهُ، فقالتْ فاطمةُ: انطَلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعوهُ فاجلِسْ. فجاءَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ ودَخَلْتُ معهما، قالَ: فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَسنًا وحُسينًا فأَجلسَ كُلَّ واحدٍ منهما على فخِذِهِ، وأدنى فاطمةَ مِنْ حِجْرِهِ وزوْجَها، ثُمَّ لَفَّ عليهم ثوبَهُ وأنا شاهِدٌ، فقالَ: «{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بيتي، اللَّهُمَّ أهلي أحقُّ». .
صَلَّيتُ الظُّهرَ في بَيتي، ثُمَّ خَرَجتُ بأباعِرَ لي لأُصدِرَها إلى الرَّاعي، فمَرَرتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُصَلِّي بالنَّاسِ الظُّهرَ، فمَضَيتُ فلَم أُصَلِّ مَعَه، فلَمَّا أصدَرتُ أباعِري ورَجَعتُ، ذُكِرَ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي: «ما مَنَعَكَ يا فُلانُ أن تُصَلِّيَ مَعَنا حينَ مَرَرتَ بنا؟» قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ صَلَّيتُ في بَيتي، قال: «وإنْ». .
لا مزيد من النتائج