نتائج البحث عن
«خرجت من عند النبي صلى الله عليه وسلم متوجها إلى أهلي ، فمررت بغلمان يلعبون ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
خرَجَت معه -تعني مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في النَّفْرِ الآخِرِ، فنَزَل المحصَّبَ، ثمَّ جئْتُه بسَحَرٍ، فأذَّنَ في أصحابِه بالرَّحيلِ، فارتحَلَ فمَرَّ بالبيتِ قبل صلاةِ الصُّبحِ، فطاف به حين خرج، ثمَّ انصرَفَ متوَجِّهًا إلى المدينةِ .
عن عائشةَ قالت : خَرجتُ معَهُ تعني معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ في النَّفْرِ الآخِرِ فنزلَ المُحَصَّبَ ثمَّ جئتُهُ بسَحَرٍ فأذَّنَ في أصحابِهِ بالرَّحيلِ فارتحلَ فمرَّ بالبيتِ قبلَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ بهِ حينَ خرجَ ثمَّ انصرفَ متَوجِّهًا إلى المدينةِ .
بَينا الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم، دَخَلَ عُمَرُ فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهُم يا عُمَرُ .
بينا الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم دَخَلَ عُمَرُ فأهوى إلى الحَصى فحَصَبَهم بها، فقال: دَعهُم يا عُمَرُ. [وفي رِوايةٍ زادَ]: في المَسجِدِ. .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي على راحلتِهِ مُتَوَجِّهًا إلى تبوكَ .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على حِمارٍ مُتوجِّهًا إلى خَيْبَرَ .
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يصلي على راحلتِهِ مُتَوَجِّهًا إلى تبوكَ . .
رأيتُ بعينيِّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ متوجِّهًا إلى خيبرَ على حمارٍ يصلِّي عليهِ .
رأيتُ يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ متوجِهًا إلى خيبرَ على حمارٍ يُصَلِّي عليهِ .
خَرَجتُ يومًا أمشي فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَجِّهًا، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلتُ أخنَسُ عنه وأُعارِضُه، فرَآني فأشارَ إليَّ فأتَيتُه، فأخَذَ بيَدي فانطلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا نحن برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراه مُرائيًا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فأرسَلَ يدي، ثُمَّ طَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْه فجَمَعَهما، ثُمَّ جَعَلَ يَرفَعُهما بحيالِ مَنكِبَيْه ويَضَعُهما ويقول: عليكم هَديًا قاصدًا -ثلاثَ مَرَّاتٍ-؛ فإنَّه مَن يُشادَّ الدِّينَ يَغلِبْه. .
رَأيتُه -يَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مُتَوجِّهًا إلى خَيبَرَ على حِمارٍ، يُصَلِّي عليه يَومِئُ إيماءً .
عن بُسْرِ بنِ مِحْجَنَ قالَ: صليتُ الظهرَ في منزلِي ثمَّ خرجْتُ بإبلٍ لِي لأضْرِبَهَا فمررتُ برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وهو يصلِّي الظهرَ في مسجِدِهِ … .
خرج زوجي في طلبِ أعلاجٍ فأدركهم في طريقِ القدومِ فقتلوه , فأتَى نعِيُّه وأنا في دارٍ شاسعةٍ من دورِ أهلي , فأتيت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرتُ ذلك له , فقلتُ له : إنَّ نعِيَّ زوجي أتاني وأنا في دارٍ شاسعةٍ من دورِ أهلي , ولم يدَعْ نفقةً , ولا مالًا ورِثتُه , وليس المسكنُ له , فلو تحوَّلتُ إلى أهلي وإخوتي لكان أرفقَ بي في بعضِ شأني , قال : تحوَّلي , فلمَّا خرجت إلى المسجدِ أو إلى الحجرةِ دعاني أو أمر بي فدُعِيتُ , فقال : امكُثي في بيتِك الَّذي أتاك فيه نعِيُّ زوجِك حتَّى يبلُغَ الكتابُ أجلَه , قالت فاعتددتُ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا .
لا مزيد من النتائج