نتائج البحث عن
«خرجت وأنا أريد يعني في القتال فلقيني أبو بكرة فقال : ارجع فإني سمعت رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ وأنا أُريدُ هذا الرَّجُلَ فلَقيَني أبو بَكرةَ، فقال: أينَ تُريدُ يا أحنَفُ؟ قال: قُلتُ: أُريدُ نَصرَ ابنِ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَعني عَليًّا، قال: فقال لي: يا أحنَفُ ارجِعْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا تَواجَهَ المُسلِمانِ بسَيفَيهما، فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، قال: فقُلتُ: أو قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه قد أرادَ قَتلَ صاحِبِه. .
لمَّا قدمَ علِيٌّ البصرةَ التحفتُ على سيفي لآتيَه فأنصرَه فلقيني أبو بَكرةَ فقال أينَ تريدُ قلتُ هذا الرَّجلُ قال ارجع فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إذا التقى المسلمانِ بسيفيهما فالقاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ .
ذَهَبتُ لأنصُرَ هذا الرَّجُلَ، فلَقيَني أبو بَكرةَ، فقال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: أنصُرُ هذا الرَّجُلَ، قال: ارجِعْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا التَقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ فما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه كان حَريصًا على قَتلِ صاحِبِه. .
ذَهَبتُ لأنصُرَ هذا الرَّجُلَ، فلَقيَني أبو بَكرةَ، فقال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: أنصُرُ هذا الرَّجُلَ، قال: ارجِعْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا التَقى المُسلِمانِ بسَيفَيهما فالقاتِلُ والمَقتولُ في النَّارِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا القاتِلُ، فما بالُ المَقتولِ؟ قال: إنَّه كان حَريصًا على قَتلِ صاحِبِه. .
عن الأَحْنَفِ بنِ قيسٍ قال: أخَذتُ سِلاحي وأنا أُريدُ أنْ أنصُرَ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَقِيَني أبو بَكْرَةَ، فقال: أين تُريدُ؟ قُلتُ: أنصُرُ ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أفلا أُحدِّثُك حديثًا سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: بلى، قُلتُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إذا تواجَهَ المُسلِمانِ بسيفَيْهِما فقتَلَ أحدُهما صاحِبَه، فهما في النَّارِ، قيل: يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟! قال: إنَّه قد أراد يقتُلُ صاحِبَه. .
تأيَّمَتْ حَفْصَةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيْسٍ - يعني ابنَ حُذَافةَ - وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ ممَّن شهِد بَدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ، فلقِيتُ عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حَفْصَةَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فقال: سأنظُرُ في ذلكَ، فلبِثْتُ لياليَ فلقِيتُه فقال: ما أُريدُ أن أتزوَّجَ يومي هذا، قال عُمَرُ: فلقِيتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، فقُلْتُ: إن شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصَةَ، فلم يَرجِعْ إلَيَّ شيئًا، فكُنْتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثْمانَ، فلبِثْتُ لياليَ، فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ فأنكَحْتُها إيَّاه، فلقِيَني أبو بكرٍ، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ علَيَّ حينَ عرَضْتَ علَيَّ حَفْصَةَ فلم أَرجِعْ إليكَ شيئًا؟ قُلْتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يمنَعْني حينَ عرَضْتَ علَيَّ أن أرجِعَ إليكَ شيئًا إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يذكُرُها، ولم أكُنْ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ، ولو ترَكها نكَحْتُها. .
تأيَّمَت حفصةُ بنتُ عمرَ مِن خُنيسِ بنِ حذافةَ السَّهميِّ رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شهِد بدرًا وتُوفِّي بالمدينةِ قال عمرُ: فلقيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ فعرَضْتُ عليه حفصةَ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ فقال: سأنظُرُ في ذلك قال: فلبِثْتَ لياليَ فلقيني فقال: ما أُريدُ النِّكاحَ يومي هذا قال عمرُ: فلقيتُ أبا بكرٍ فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُك حفصةَ بنتَ عمرَ، قال: فلم يرجِعْ إليَّ شيئًا فكُنْتُ أوجَدَ عليه منِّي على عثمانَ فلبِثْتُ لياليَ فخطَبها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأنكَحْتُها إيَّاه فلقيني أبو بكرٍ فقال: لعلَّك وجَدْتَ في نفسِك حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلم أرجِعْ إليك شيئًا ؟ قال: قُلْتُ: نَعم قال: فإنَّه لم يمنَعْني أنْ أرجِعَ إليك شيئًا لمَّا عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُها ( ولم أكُنْ أُفشي سرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو ترَكها لنكَحْتُها ) .
عن عُمرَ قال: تأيَّمَتْ حفصةُ ابنةُ عُمرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شكَّ أبو بَكرٍ- مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ممَّن شَهِد بدْرًا، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه، فعرَضْتُ علَيهِ حفصةَ، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فقال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ، فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أَتزوَّجَ يَوْمي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقلْتُ: إنْ شِئتَ أَنكحْتُكَ حفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، وكنتُ أَوْجَدَ علَيهِ مِنِّي على عثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، «فخَطَبَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»، فأَنكحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ، فقال: لعلَّك وجَدْتَ عليَّ حينَ عرَضْتَ عليَّ حفصةَ فلمْ أَرجِعْ إليك شَيئًا، قال: نعَمْ، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك حينَ عرَضْتَ عليَّ إلَّا أنِّي سمِعتُ «رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُها»، ولم أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو تَرَكَها نَكَحْتُها. .
عن سُلَيمِ بنِ عامرٍ قال: سمِعتُ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "اخرُجْ فنادِ في النَّاسِ: مَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجَنَّةَ". فلَقِيَني عُمرُ رضيَ اللهُ عنه، فأَخبَرْتُه بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال عُمرُ: ارجِعْ؛ فإنِّي أَخافُ أنْ يَتَّكِلَ النَّاسُ عليها، فرَجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْتُه، فقال: «صَدَقَ عُمرُ». .
لمَّا ادُّعِيَ زِيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ، فقُلتُ: ما هذا الذي صَنَعتُم؟ إنِّي سَمِعْتُ سَعدَ بنَ أبي وَقَّاصٍ يَقولُ: سَمِعَتْ أُذُنايَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ وهو يَقولُ: مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقالَ أبو بَكرَةَ: وأنا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
عن عُمَرَ: تَأيَّمَت حَفصةُ بنتُ عُمَرَ مِن خُنَيسِ بنِ حُذافةَ أو حُذَيفةَ -شَكَّ عَبدُ الرَّزَّاقِ- وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّن شَهِدَ بَدرًا، فتُوفِّيَ بالمَدينةِ، قال: فلَقيتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ، فعَرَضتُ عليه حَفصةَ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ، قال: سَأنظُرُ في ذلك، فلَبِثتُ لَياليَ، فلَقيَني، فقال: ما أُريدُ أن أتَزَوَّجَ يَوميَ هذا، قال عُمَرُ: فلَقيتُ أبا بَكرٍ، فقُلتُ: إن شِئتَ أنكَحتُكَ حَفصةَ ابنةَ عُمَرَ، فلَم يَرجِعْ إلَيَّ شَيئًا، فكُنتُ أوجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثتُ لَياليَ، فخَطَبَها إلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحتُها إيَّاه، فلَقيَني أبو بَكرٍ فقال: لَعَلَّكَ وجَدتَ عليَّ حينَ عَرَضتَ عليَّ حَفصةَ فلَم أرجِعْ إليك شَيئًا؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فإنَّه لم يَمنَعْني أن أرجِعَ إليك شَيئًا حينَ عَرَضتَها عليَّ إلَّا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُها، ولَم أكُنْ لأُفشيَ سِرَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَو تَرَكَها نَكَحتُها. .
عن أبي عُثمانَ : لَمَّا ادُّعيَ زيادٌ لَقيتُ أبا بَكرَةَ فقُلْت ما هذا ؟ إني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وآله وسلم يقول :مَنِ ادَّعَى أبًا في الإسلامِ غَيرَ أبيهِ فالجنَّةُ عليهِ حَرامٌ، فقال أبو بَكرَةَ وأنا سَمِعتُهُ .
تَأيَّمَتْ حَفصةُ بنتُ عُمرَ مِن خُنَيسٍ بنِ حُذافةَ -أوْ حُذَيفةَ بنِ [حُذافةَ]. شَكَّ عبدُ الرَّزَّاقِ- وكان مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن شَهِدَ بَدرًا رضِيَ اللهُ عنه، فتُوفِّيَ بالمدينةِ. قال: فلَقِيتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ، فعرَضْتُ عليه حَفصةَ، فقُلْتُ: إنْ شِئتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ، قال: سأَنظُرُ في ذلك، فلَبِثْتُ لَياليَ فلَقِيَني، فقال: ما أُريدُ أنْ أتزَوَّجَ يَومي هذا. قال عُمرُ: فلَقِيتُ أبا بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفصةَ ابنةَ عُمرَ، فلمْ يَرجِعْ إليَّ شَيئًا، فكنتُ أوْجَدَ عليه مِنِّي على عُثمانَ، فلَبِثْتُ لَياليَ، فخطَبَها إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَحْتُها إيَّاهُ، فلَقِيَني أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: لعلَّكَ وجَدْتَ عليَّ حين عرَضْتَ عليَّ حَفصةَ، فلمْ أرْجِعْ إليكَ شَيئًا؟ قال: قُلْتُ: نعَمْ، قال: فإنَّه لمْ يَمنَعْني أنْ أَرجِعَ إليك شَيئًا حين عرَضْتَها عليَّ إلَّا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُها، ولمْ أكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو ترَكَها لنَكَحْتُها. .
عن مُسلمِ بنِ أبي بكْرةَ قال سمعَني أبي وأنا أقولُ اللهم إني أعوذُ بك من الهمِّ والكسلِ وعذابِ القبرِ فقال يا بُنيَّ مِمَّن سمعتَ هذا قلتُ سمعتُك تقولُهنَّ قال الزَمْهنَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهنَّ .
لا مزيد من النتائج