نتائج البحث عن
«خرجت وافدا في زمان معاوية فإذا معه على السرير رجل أحمر كثير غضون الوجه ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقطَعه أرضًا وأرسَل معه مُعاويةَ أنْ أعطِها إيَّاه فقال مُعاويةُ : أردِفْني خَلْفَك قال : لا تكُنْ مِن أردافِ المُلوكِ فقال : أعطِني نَعْلَكَ فقال : انتعِلْ ظِلَّ النَّاقةِ فلمَّا استُخْلِف مُعاويةُ أتَيْتُه فأقعَدني معه على السَّريرِ وذكَر لي الحديثَ قال : ودِدْتُ أنِّي كُنْتُ حمَلْتُه بَيْنَ يديَّ .
أنَّه وفَدَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقطَعَه أرضًا، وأرسَلَ معه مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ ليُعرِّفَه بها. قال: فقال لي مُعاويةُ: أردِفْني خَلْفَكَ. قُلتُ: إنَّكَ لا تَكونُ مِن أردافِ المُلوكِ. قال: أعطِني نَعلَكَ. فقُلتُ: انتعِلْ ظِلَّ النَّاقةِ. قال: فلمَّا استُخلِفَ أتَيتُه، فأقعَدَني معه على السَّريرِ، فذَكَّرَني الحَديثَ. فقُلتُ في نَفْسي: لَيتني كنتُ حمَلتُه بيْنَ يَدَيَّ! .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ أرضًا، قال: فأرسَلَ معي معاويةَ أن أعطِها إيَّاه -أو قال: أعلِمْها إيَّاه- قال: فقال لي معاويةُ: أردِفْني خلفَكَ، فقلتُ: لا تكونُ من أردافِ الملوكِ، قال: فقال: أعطِني نَعلَكَ، فقلتُ: انتَعِلْ ظِلَّ الناقةِ، قال: فلمَّا استُخلِفَ معاويةُ أتَيتُهُ، فأقعَدَني معه على السَّريرِ، فذكَّرَني الحديثَ، فقال سِماكٌ، فقال: وَدِدتُ أنِّي كنتُ حَمَلتُه بين يديَّ. .
عن علقمةَ بنِ وائلٍ عن أبيه رضيَ اللهُ عنهُ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أقطعه أرضًا فأرسل معي معاويةُ أن أعطِها إياه أو قال : أعلِمْها إياه قال : فقال لي معاويةُ : أردِفْني خلفَك ، فقلت : لا تكنْ من أردافِ الملوكِ ، قال : فقال : أعطِني نعلَيك ، فقلت : انتعلْ ظلَّ الناقةِ ، قال : ولما استُخلِف معاويةُ أتيتُه ، فأقعدني معه على السريرِ فذكَّرني الحديثَ .
أتَى رجلٌ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فجثَا على ركبَتَيْهِ فحمِدَ اللهَ تعالى وجعلَ الحمدَ معهُ ثلاثٌ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : قاتلَهُ اللهُ تعالى ( أيُّ ) كلمةٍ صبَّها الشَّيطانُ عليهِ ، لَو كنتُ قاتلًا وافدًا مِن العربِ قتلتُهُ .
أنه كان عند معاويةَ إذ دخل عليه مروانُ، فقال: يا أميرَ المؤمنين أقضي حاجتي فلقد أصبحتُ أبا عشرةٍ وأخا عشرةٍ وعمَّ عشرةٍ ثم خرج مروانُ. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ وهو معه على السريرِ: أَنْشُدُكَ اللهَ يا ابنَ عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قال: إذا بلغ بنو الحكمِ ثلاثين اتخذوا آياتِ اللهِ دُولا وعبادَ اللهِ خولًا وكتابَ وغلًا فإذا بلغوا سبعةً وسبعين وأربعَمِائةٍ كان هلاكُهم أسرعَ من الثَّمرةِ، فقال ابنُ عباسِ: اللهمَّ نعم. قال: وذكر مروانُ حاجةً له فرد ابنه عبدِ الملكِ إلى معاويةَ فكلمه فيها فلما أدبر. قال معاويةُ لابنِ عباسٍ: أنشدك اللهَ أما تعلمُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكر هذا، فقال: أبو الجبابرةِ الأربعةِ، فقال ابنُ عباسٍ: اللهمَّ نعم. .
عن معاويةَ وصعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقالَ عندَ خطبتِهِ: أيُّها النَّاسُ إنَّ المالَ مالُنا، والفيءَ فيئُنا، من شِئنا أعطينا ومن شِئنا منَعنا، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ قالَ مثلَ ذلِكَ، فلم يجبْهُ أحدٌ، فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثالثة قال مثلَ مقالتِهِ، فقام رجلٌ فقالَ: كلَّا إنَّما المالُ مالُنا والفيءُ فيئُنا، من حالَ بينَنا وبينَهُ حَكَّمناهُ إلى اللَّهِ بأسيافِنا. فنزلَ معاويةُ فأرسلَ إلى الرَّجلِ فأدخلَ عليْهِ فقالَ القومُ: هلَكَ، ففتحَ معاويةُ الأبوابَ ودخلَ النَّاسُ فوجدوا الرَّجلَ معَهُ على السَّريرِ فقالَ: إنَّ هذا أحياني أحياهُ اللَّهُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: ستَكونُ أئمَّةٌ من بعدي. يقولونَ فلا يُردُّ عليْهم قولُهم يتقاحمونَ في النَّارِ تقاحمَ القِردةِ وإنِّي تَكلَّمتُ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فخشيتُ أن أَكونَ منْهم ثمَّ تَكلَّمتُ الثَّانيةَ فلم يردَّ عليَّ أحدٌ فقلتُ في نفسي إنِّي منَ القومِ ثمَّ تَكلَّمتُ الجمعةَ الثَّالثةَ فقامَ هذا فردَّ عليَّ فأحياني أحياهُ اللَّهُ فرجَوتُ أن يُخرِجَنيَ اللَّهُ منْهم فأعطاهُ وأجازَهُ .
عن هانئِ بنِ مُعاويةَ الصَّدَفيِّ، حدَّثَه قال: حجَجْتُ زَمانَ عثمانَ بنِ عفَّانَ، فجلَسْتُ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا رجُلٌ يُحَدِّثُهم، قال: كنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا، فأَقْبَلَ رجُلٌ، فصَلَّى في هذا العمودِ، فعَجَّلَ قبْلَ أنْ يُتِمَ صَلاتَهُ، ثمَّ خرَجَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا لو مات لماتَ وليس مِنَ الدِّينِ على شَيءٍ، إنَّ الرجُلَ لَيُخَفِّفُ صَلاتَهُ ويُتِمُّها. قال: فسألْتُ عنِ الرجُلِ مَن هو؟ فقيل: عثمانُ بنُ حُنَيفٍ الأنصاريُّ. .
خَرجْتُ مِن المسجِدِ، فإذا رجلٌ يُنادي خلْفي، فقلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: عليٌّ، فمَشِيتُ خلْفَه حتَّى أتى على أصحابِ السَّمكِ، فقال: لا يُباعُ في سُوقِنا طافٍ. .
أنه صعِدَ المنبرَ يومَ الجمعةِ فقال عند خطبتِه إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن شِئْنا أعْطَيناه ومن شِئْنا منَعْناه فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثانيةِ قال مثلَ ذلك فلم يُجِبْه أحَدٌ فلما كان في الجمعةِ الثالثةِ قال مثلَ مَقالتِه فقام إليه رجلٌ ممن حضَر المسجدَ فقال كلا إنما المالُ مالُنا والفَيءُ فَيْئُنا فمن حال بيننا وبينه حاكَمْناه إلى اللهِ بأسيافِنا فنزل معاويةُ فأرسل إلى الرجلِ فأدخلَه فقال القومُ هلك الرجلُ ثم دخل الناسُ فوجدوا الرجلُ معه على السَّريرِ فقال معاويةُ للناسِ إنَّ هذا أحياني أحياه اللهُ سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول سيكون بعدي أمراءُ يقولون ولا يُرَدُّ عليهم يتقاحَمونَ في النَّارِ كما تتقاحَمُ القِرَدَةُ وإني تكلمتُ أولَ جمعةٍ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فخشيتُ أن أكون منهم ثم تكلمتُ في الجمعةِ الثانيةِ فلم يَرُدَّ عليَّ أحَدٌ فقلتُ في نفسي إني من القومِ ثم تكلَّمتُ في الجمعةِ الثالثَةِ فقام هذا الرجلُ فردَّ عليَّ فأحياني أحياه اللهُ .
صلَّى مُعاويةُ بالنَّاسِ العَصرَ فالتَفَتَ، فإذا أُناسٌ يُصلُّونَ بَعدَ العَصرِ، فدخَلَ ودخَلَ عليه ابنُ عبَّاسٍ وأنا معه، فأوسَعَ له مُعاويةُ على السَّريرِ فجلَسَ معه، قال: ما هذه الصَّلاةُ التي رأيتُ النَّاسَ يُصلُّونَها ولم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيها ولا أمَرَ بها؟ قال: ذاك ما يُفتيهمُ ابنُ الزُّبَيرِ. فدخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ فسلَّمَ فجلَسَ، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ الزُّبَيرِ: ما هذه الصَّلاةُ التي تأمُرُ النَّاسَ يُصلُّونَها، لم نَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّاها ولا أمَرَ بها؟ قال: حدَّثَتْني عائِشةُ أُمُّ المُؤمِنينَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّاها عِندَها في بَيتِها، قال: فأمَرَني مُعاويةُ ورَجُلٌ آخَرُ أنْ نأتيَ عائِشةَ فنَسألَها عن ذلك، قال: فدخَلتُ عليها فسألتُها عن ذلك فأخبَرتُها بما أخبَرَ ابنُ الزُّبَيرِ عنها، فقالت: لم يَحفَظِ ابنُ الزُّبَيرِ، إنَّما حدَّثتُهُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى هذه الرَّكعتَيْنِ بَعدَ العَصرِ عِندي فسألتُهُ، قُلتُ: إنَّكَ صلَّيتَ رَكعتَيْنِ لم تَكنْ تُصلِّيهما. قال: إنَّهُ كان أتاني شَيءٌ فشُغِلتُ في قِسمَتِه عنِ الرَّكعتَيْنِ بَعدَ الظُّهرِ، وأتاني بِلالٌ فناداني بالصَّلاةِ، فكَرِهتُ أنْ أحبِسَ النَّاسَ فصَلَّيتُهما. قال: فرجَعتُ فأخبَرتُ مُعاويةَ. قال: قال ابنُ الزُّبَيرِ: أليس قد صلَّاهما؟ لا نَدَعُهما. فقال له مُعاويةُ: لا تَزالُ مُخالِفًا أبَدًا. .
دخلت على معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ فقال بريدةُ يا معاويةُ أتأذنُ لي في الكلامِ قال نعم وهو يرَى أنه يتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ فقال بريدةُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إني لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما في الأرضِ من شجرةٍ ومدَرَةٍ قال فترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه .
عن عبدِ اللهِ بنِ قِلابةَ أنَّه خرجَ في طلبِ إبلٍ له فوقعَ عليها يعني إرَمَ ذاتِ العِمادِ فحملَ منها ما قدرَ عليه وبلغَ خبرُهُ معاويةَ فاستحضرَهُ وقصَّ عليه فبعثَ إلى كعبٍ فسألَهُ فقال هي إرَمُ ذاتِ العمادِ وسيدخلُها رجلٌ من المسلمينَ في زمانِكَ أحمرُ أشقرُ قصيرٌ على حاجبِهِ خالٌ وعلى عنقِهِ خالٌ ثمَّ التفتَ فأبصَرَ ابنَ قِلابةَ فقال هذا واللهِ ذلك الرَّجلُ .
دخل علي معاويةَ فإذا رجلٌ يتكلمُ , فقال بريدةُ : يا معاويةُ فائذن لي في الكلامِ . فقال : نعم . وهو يرى أنَّه سيتكلمُ بمثلِ ما قال الآخرُ , فقال بريدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّم يقولُ : إنِّي لأرجو أن أشفعَ يومَ القيامةِ عددَ ما على الأرضِ من شجرةٍ ومدرةٍ . قال : أفترجوها أنت يا معاويةُ ولا يرجوها عليُ بنُ أبي طالبٍ رضيَّ اللهُ عنه . .
لا مزيد من النتائج