نتائج البحث عن
«خرجت يوما أمشي ، فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم متوجها ، فظننته يريد حاجة ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجتُ يومًا أمشي فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتوَجِّهًا، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلتُ أخنَسُ عنه وأُعارِضُه، فرَآني فأشارَ إليَّ فأتَيتُه، فأخَذَ بيَدي فانطلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا نحن برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراه مُرائيًا؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، فأرسَلَ يدي، ثُمَّ طَبَّقَ بيْنَ كَفَّيْه فجَمَعَهما، ثُمَّ جَعَلَ يَرفَعُهما بحيالِ مَنكِبَيْه ويَضَعُهما ويقول: عليكم هَديًا قاصدًا -ثلاثَ مَرَّاتٍ-؛ فإنَّه مَن يُشادَّ الدِّينَ يَغلِبْه. .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ أمشي في حاجةٍ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمشي، فظَنَنتُه يُريدُ حاجةً، فجَعَلُت أكُفُّ عنه، فلم أزَلْ أفعَلُ ذلكَ حتَّى رآني، فأشارَ إلَيَّ فأتَيتُه فأخَذَ بيَدِي، فانطَلَقْنا نَمشي جَميعًا، فإذا أنا برَجُلٍ بيْنَ أيدينا يُصَلِّي، يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَرَى هذا يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: فأرسَلَ يَدَه وطَبَّق بيْنَ يَدَيه ثَلاثَ مِرارٍ، ويَرفَعُ يَدَيه ويُصَوِّبُهُما ويَقولُ: عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! عَلَيكُم هَديًا قاصِدًا! فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبُه. .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمْشِي لحاجةٍ فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَمْشِي فظَنَنْتُه يريدُ حاجةً، فجعلتُ أَكُفُّ عنه فلم أَزَلْ أفعلُ ذلك حتى رآني فأشار إلَيَّ فأتيتُه فأخذ بيَدِي فانطلَقْنا نمشي جميعًا، فإذا نحن برجلٍ بين أَيْدِينا يصلي يُكْثِرُ الركوعَ والسجودَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أَتَرَى يُرَائِي ؟ فقلتُ : اللهُ ورسولُه أَعْلَمُ، قال : فأرسل يَدَه وطَبق بين يَدَيْه ثلاثَ مِرَارٍ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويُصَوِّبُهُما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، عليكم هَدْيًا قاصدًا، فإنه مَن يُشَادَّ هذا الدينَ يَغْلِبُه . .
خرجتُ ذاتَ يومٍ أَمشي لحاجةٍ، فإذا أَنا بِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمشي، فظَننتُهُ يريدُ حاجةً، فجعَلتُ أَكُفُّ عنهُ، فلم أزل أفعلُ ذلِكَ حتَّى رآني، فأشارَ إليَّ فأتيتُهُ، فأخذَ بيدي فانطَلقنا نمشي جميعًا، فإذا نحنُ برَجلٍ بينَ أيدينا يصلِّي، يُكْثرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أترَى يرائي؟، فقُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ قالَ: فأرسلَ يدَهُ وطبَّقَ بينَ يديهِ ثلاثَ مرارٍ، يرفعُ يديهِ ويصوِّبُهُما ويقولُ: عليكُم هَديًا قاصدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا، عليكُم هديًا قاصِدًا ؛ فإنَّهُ من يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ. [وفي لفظٍ]: لم يقُلْ: فإنَّهُ مَن يشادَّ هذا الدِّينَ يغلبْهُ .
خرجتُ أمشي فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فظننتُ أنه يريدُ حاجةً ، فعارضتُه حتى رآني ، فأرسَل إليَّ فأتيتُه ، فأخَذ بيدي فانطلَقنا نَمشي جميعًا ، فإذا رجلٌ بين أيدينا يصلِّي يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فأرسَل يدي ، فقال : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
خرَجتُ ذاتَ يومٍ أمشي فإذا أنا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي فأخَذ بيدي فانطَلَقنا جميعًا، فإذا برجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ من الرُّكوعِ والسُّجودِ، فقال: أترى هذا مرائي؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، فأرسَل يَدَه وطَبَّق بَينَ يَدَيه ثلاثَ مَرَّاتٍ يَرفَعُ يَدَيه ويضرِبُهما ويقولُ: عليكم هديًا قاصدًا؛ فإنَّه من يشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه .
خرجتُ ذاتَ يومٍ ، فإذا أنا بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بين يدي ، فأدرَكتُه ، فمشَيتُ معه ، فأخَذ بيدي فانطلَقْنا ، فإذا نحن بأيدينا رجلٌ يكثرُ الركوعَ والسجودَ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : تراه يُرائي ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فترَك يدَه مِن يدي ، وقال بيدِه فجمَعهما ، ثم جعَل يُصَوِّبُهما ، ويقولُ : عليكم هديًا قاصدًا ، فإنه مَن يشادَّ هذا الدينَ يَغلِبْه .
خَرَجتُ ذاتَ يَومٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْشي بيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدَيَّ، فانطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتُراهُ يُرائي؟ فقُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. فتَرَكَ يَدَيَّ مِن يَدِه، ثم جَمَعَ بيْنَ يَدَيهِ، فجَعَلَ يُصوِّبُهما وَيرفَعُهما، ويقولُ: عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه. .
خَرَجْتُ ذاتَ يَوْمٍ لحاجةٍ، فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَمْشي بَيْنَ يَدَيَّ، فأخَذَ بيَدي، فانْطَلَقْنا نَمْشي جَميعًا، فإذا نحن بَيْنَ أيْدينا برَجُلٍ يُصَلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أتُراه يُرائي؟»، فقُلْتُ: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، فتَرَكَ يَدْي مِن يَدِه، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيه، فجَعَلَ يُصَوِّبُهما ويَرفَعُهما ويقولُ: «عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا، عليكم هَدْيًا قاصِدًا؛ فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يَغلِبْه». .
خرَجتُ مِن عندِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوجهًا إلى أهلي فمرَرتُ بغلمانٍ يَلعَبونَ فأعجَبني لَعِبُهم فقُمتُ على الغِلمانِ فانتَهى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وقام عليهِم فسلَّم على الغِلمانِ ، ثم أرسَلني في حاجةٍ فرجَعتُ إلى أُمِّي بعدَ الوقتِ الذي كنتُ أرجِعُ إليهِم فيه فقالتْ أُمِّي : ما حبَسَكَ اليومَ يا بُنَيَّ ؟ قلتُ : أرسَلني النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ ، قالتْ : أيُّ حاجةٍ ؟ قال : قلتُ : يا أُمِّي ، إنه سِرٌّ ، قالتْ : يا بُنَيَّ ، فاحفَظْ على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سرَّه ، قال ثابتٌ : فقلتُ لأنسٍ : يا أبا حمزةَ ، تحفَظُ تلك الحاجةَ اليومَ ، أو تَذكُرُها ؟ قال إني لها لحافِظٌ ، ولو حدَّثتُ بها أحدًا لحدَّثتُكَ يا ثابتُ .
رقِيتُ فوقَ بيتِ حفصةَ فإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا على مَقعدتِه مُستقبِلَ القِبْلةِ مُستدبِرَ الشَّامِ .
خرَجْتُ ذاتَ يومٍ لحاجةٍ وإذا أنا بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي بينَ يدَيَّ فأخَذ بيدي فانطلَقْنا نمشي جميعًا فإذا نحن بينَ أيدينا برجلٍ يُصلِّي يُكثِرُ الرُّكوعَ والسُّجودَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتُرَاه يُرائِي فقُلْتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ فترَك يدَه من يدي ثُمَّ جمَع يدَيْه فجعَل يُصوِّبُهما ويرفَعُهما ويقولُ : عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا عليكم هَدْيًا قاصدًا فإنَّه مَن يُشادَّ هذا الدِّينَ يغلِبْه .
خرَجْتُ مِن عِندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوجِّهًا إلى أهلي، فمرَرتُ بغِلمانٍ يَلعَبونَ، فأعجَبَني لَعِبُهم، فقُمْتُ على الغِلمانِ، فانتَهى إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا قائمٌ على الغِلمانِ، فسَلَّمَ على الغِلمانِ، ثمَّ أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فرجَعْتُ إلى أهلي بعْدَ السَّاعةِ التي كنتُ أَرجِعُ إليهم فيها، فقالت لي أُمِّي: ما حبَسَك اليَومَ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: أرسَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ له، فقالت: أيُّ حاجةٍ يا بُنَيَّ؟ فقلْتُ: يا أُمَّاه، إنَّها سِرٌّ، فقالت: يا بُنَيَّ، احفَظْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِرَّه. قال ثابتٌ: فقلْتُ: يا أبا حمزةَ، أتَحفَظُ تلك الحاجةَ اليَومَ، أوَتَذْكُرُها؟ قال: إي واللهِ، إنِّي لَأَذْكُرُها، ولو كنتُ مُحَدِّثًا بها أحدًا مِنَ الناسِ لحَدَّثْتُك بها يا ثابتُ. .
كُنَّا نَنقُلُ الحِجارةَ إلى البَيتِ حينَ كانت قُرَيشٌ تَبنيه فانفرَدَت قُرَيشٌ رَجُلانِ رَجُلانِ يَنقُلانِ الحِجارةَ، فكُنتُ أنا ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَنقُلُ الحِجارةَ على رِقابِنا وأُزُرنا تَحتَ الحِجارةِ، فإذا غَشِينا النَّاسَ اتَّزَرنا، فبَينَما أنا أمشي وهو أمامي ليس عليه إزارٌ فخَرَّ، فألقَيتُ حَجَري وجِئتُ أسعى، فإذا هو يَنظُرُ إلى السَّماءِ فوقَه، قُلتُ: ما شَأنُك؟ فقامَ فأخَذَ إزارَه وقال: نُهِيتُ أن أمشيَ عُريانًا، فكُنتُ أكتُمُها مَخافةَ أن يَقولوا: مَجنونٌ، حتَّى أظهَرَ اللهُ نُبوَّتَه .
لا مزيد من النتائج