نتائج البحث عن
«خرجنا إلى خيبر ، وعامر يرتجز ، وهو يقول : والله لولا الله ما اهتدينا ولا تصدقنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
عن نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مَسيرِه إلى خَيبَرَ لعامِرِ بنِ الأكوعِ -وهو عَمُّ سَلَمةَ بنِ عَمرِو بنِ الأكوعِ، وكان اسمُ الأكوعِ سِنانًا-: انزِل يا ابنَ الأكوعِ، فاحْدُ لَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَرتَجِزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: [الرجز] واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. إنَّا إذا قَومٌ بَغَوا علينا... وإن أرادوا فِتنةً أبَينا. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا .
كانَ يقولُ يومَ الخندقِ واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا ولا تصدقْنا ولا صلَّينا فأنزلنْ سكينةً علينَا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ الخندقِ : واللهِ لولا اللهُ ما اهتدينا ولا تصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلَنْ سكينةً علينا .
رأَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ الخَنْدقِ وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ** ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ** وثبِّتِ الأقدامَ إذ لاقَيْنا إنَّ الأُلى قد بغَوْا علينا ** إذا أرادوا فِتْنةً أَبَيْنا .
رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينقُلُ الترابَ يومَ أُحُدٍ حتى وارى الترابُ شَعَرَ صَدرِه، وهو يَرتَجِزُ بكلمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ يقولُ: اللَّهُمَّ لَولَا أنتَ ما اهتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقْدامَ إنْ لَاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوْا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا قال: يَمُدُّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بها صوتَه. .
رَأَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتى وارى التُّرابُ جِلدَ بَطنِه، وهو يَرتجِزُ بكَلِمةِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ: اللَّهُمَّ لَولا أنت ما اهتَدَينا ... ولا تَصدَّقْنا ولا صَلَّيْنا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا، إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإنْ أرادوا فِتنةً أبَيْنا. .
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ الخَنْدَقِ وهو يَحمِلُ التُّرابَ، قد كادَ يُواري ظَهْرَه، وهو يقولُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهْتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فأَنزِلَنْ سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقْدامَ إن لاقَيْنا إنَّ الأُلَى قد بَغَوا علينا ... إذا أرَادوا فِتْنةً أَبَيْنا .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ وهو يَنقُلُ التُّرابَ حتَّى وارى التُّرابُ شَعَرَ صَدرِه، وكان رَجُلًا كَثيرَ الشَّعَرِ، وهو يَرتَجِزُ برَجَزِ عبدِ اللهِ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا، فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا، إنَّ الأعداءَ قد بَغَوا علينا... إذا أرادوا فِتنةً أَبَينا، يَرفَعُ بها صَوتَه .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
لَمَّا كان يَومُ الأحزابِ، وخَندَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، رَأيتُه يَنقُلُ مِن تُرابِ الخَندَقِ، حتَّى وارى عَنِّي الغُبارُ جِلدةَ بَطنِه، وكان كَثيرَ الشَّعَرِ، فسَمِعتُه يَرتَجِزُ بكَلِماتِ ابنِ رَواحةَ وهو يَنقُلُ مِنَ التُّرابِ يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا فأنزِلَن سَكينةً علينا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا إنَّ الأُلى قد بَغَوا علينا ... وإن أرادوا فِتنةً أبينا. قال: ثُمَّ يَمُدُّ صَوتَه بآخِرِها. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعامرِ بنِ الأَكْوَعِ خذ من هُنَيهاتِكَ قالَ فقالَ – أظنُّ - واللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّنيا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ خُذْ لنا من هنَاتِك قال فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا .
سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مَسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأَكْوعِ وَكانَ اسمُ الأَكْوعِ سِنانَ انزِل يا ابنَ الأَكْوعِ فاحدُ لَنا مِن هَناتِكَ فنزلَ يرتجزُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، ويقولُ : واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا . . . ولا تَصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلنا سَكينةً علَينا . . . وثبِّتِ الأقدامَ إن لَاقَينا إنَّ بَني الكفَّارِ قد بَغَوا علينا . . . وإن أرادوا فِتنةً أبَينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : رحمَكَ ربُّكَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت واللَّهِ لو متِّعنا بِهِ، فقُتِلَ يومَ خيبرَ شَهيدًا، وَكانَ قتلُهُ فيما بلغَني أنَّ سيفَهُ رجعَ عليهِ فَكَلَمَهُ كلْمًا شديدًا وَهوَ يقاتلُ فماتَ منهُ فَكانَ المسلِمونَ شَكُّوا فيهِ وقالوا إنَّما قتلَهُ سلاحُهُ حتَّى سألَ ابنُ أخيهِ سلمةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، وأخبرَهُ بقولِ النَّاسِ فيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لشَهيدٌ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عليهِ وصلَّى المسلِمونَ .
لا مزيد من النتائج