نتائج البحث عن
«خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني سدوس من القرية ومعنا تمر»· 15 نتيجة
الترتيب:
«خَرَجْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ بَني سَدوسٍ مِن القُرَيَّةِ ومعَنا تَمْرٌ جُذامِيٌّ هَديَّةً إليه، خَرَجْنا به مِن البُرودِ -بُرودِ بَني عُمَيْرٍ مِن القُرَيَّةِ- فنَثَرْنا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على نِطْعٍ، فأخَذَ بكَفَّيه مِن التَّمْرِ، ثُمَّ قالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا؟ قُلْنا: الجُذامِيُّ، قالَ: بارَكَ اللهُ في الجُذامِيِّ، وفي حَديقةٍ خَرَجَ هذا مِنها. أو: جَنَّةٍ خَرَجَ هذا مِنها». .
هاجر أبي خمخامٍ إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وفْدِ بني بَكْر بن وائِلٍ مع أربعةٍ من سدوس وهم بَشير بن الخَصاصِيّةَ وفُراتُ بن حيّانَ وعبد الله بن أسودُ ويزيدُ بن ظِبْيانَ … .
عن رجُلٍ من بَنِي سَدُوسٍ يُقَالُ لَه جَرْوٌ قالَ: أتينَا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بتَمْرٍ من تمرِ اليمامةِ فقالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا … .
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً». .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ. .
حديث ردِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ نِساءً خرَجنَ معَهُ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ خَيبَرَ، وأنا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، قالَتْ: فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ معه نِساءً، قالَتْ: فأَرْسَلَ إلينا فدَعانا، قالَتْ: فرأَيْنا في وجهِه الغَضَبَ، فقالَ: ما أخْرَجَكُنَّ؟ وبأَمْرِ مَن خرَجْتُنَّ؟. قُلْنا: خَرَجْنا معَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ومَعَنا دواءٌ للجَرْحَى، ونغْزِلُ الشَّعَرَ، فنُعينُ به في سبيلِ اللهِ، قالَ: قُمْنَ فانصَرِفْنَ. قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ عليه خَيبَرَ، أخْرَجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أخرجَ لَكُنَّ؟ قالَتْ: تَمْرٌ.] .
حديثُ: خَرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ [ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ . فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .] .
خرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ ومَعَنا صاحِبٌ لنا، فقاتَلَه رَجُلٌ فعَضَّ ذِراعَه، فاجتَذَبها مِن فيهِ، فذهَبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتمِسُ العَقْلَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه كعَضيضِ الفَحلِ، ثمَّ يَأْتي بعدَ ذلك يَلتمِسُ العَقْلَ، انطَلِقْ فلا عَقْلَ لكَ. فأبطَلَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أسلَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ مِن اليهودِ -يُقال له: يامينُ- دَنانِيرَ في تَمْرٍ كَيل مُسمًّى إلى أجلٍّ مُسمًّى، وقال اليهوديُّ: مِن تمْرِ حائطِ بني فُلانٍ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَّا مِن تمرِ حائطِ بني فُلانٍ فلَا. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، ومعنا صاحِبٌ لنا من أهْلِ مكَّةَ، فقاتَلَ رَجُلًا، فعَضَّ الرَّجُلُ ذِراعَه، فجَذَبَها من فيهِ فسَقَطَتْ ثَنيَّتاهُ، فذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسأَلُه العَقْلَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنطلِقُ أحَدُكم إلى أخيهِ فيَعَضُّه عَضيضَ الفَحْلِ، ثُمَّ يَأتي يَسأَلُ العَقْلَ؟! لا حَقَّ لكَ، فأطَلَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ سدوسَ فأهدينا له تمرًا فقرَّبناه إليه على نطعٍ فأخذ حفنةً من التمرِ فقال أنسٌ هذا أومأ هذا فجعلنا نسمِّي حتى ذكرنا تمرًا فقلنا هذا الجذاميُّ فقال باركَ اللهُ في الجذاميِّ وفي حديقةٍ خرج هذا منها أو جنةٍ خرج هذا منها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلًا من المسلمينَ فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجبَذَها من فيه فنزع ثَنِيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ فقال ينطلِقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضِيضَ الفحلِ ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقلَ لهما فأبطلَهُما رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ، ومعَنا صاحبٌ لَنا، فقاتلَ رجلًا منَ المسلِمينَ، فعضَّ الرَّجلُ ذراعَهُ فجبذَها مِن فيهِ، فنزعَ ثَنيَّتَهُ، فأتى الرَّجلُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يلتمِسُ العقلَ، فقالَ ينطَلقُ أحدُكُم إلى أخيهِ فيعضَّهُ عَضيضَ الفَحلِ، ثمَّ يأتي يطلبُ العقلَ ؟ لا عقلَ لَها فأبطلَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في غزوةِ تبوكٍ ومعنا صاحبٌ لنا فقاتل رجلاً من المسلمين فعَضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فطرحَ ثنيَّتَه فأتى الرجلُ النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم يلتمسُ العقلَ فقال: ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيعَضُّه كعضيضِ الفحلِ ، ثم يأتي يطلبُ العقلَ لا عقل لها. فأبطلَها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
لا مزيد من النتائج