نتائج البحث عن
«خرجنا حجاجا ، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب ، فلم يلبث أن ماتت ، فأخرج لها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
قالَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَميُّ: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا كنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلم تَلبَثْ أنْ ماتَتْ فأخرَجَ لها رَجُلٌ منَّا خِرْقةً مِن عُبِّيَّةٍ له، فلَفَّها فيها وغيَّبَها في الأرْضِ فدفَنَها، ثمَّ قدِمْنا مكَّةَ، فإنَّا لَبالمَسجِدِ الحَرامِ؛ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقالَ: أيُّكم صاحِبُ عَمْرِو بنِ جابِرٍ؟ فقُلْنا: ما نَعرِفُ عَمْرَو بنَ جابِرٍ. قالَ: أيُّكم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا، قالَ: أمَا أنَّه كانَ مِن آخِرِ التِّسْعةِ مَوتًا الَّذين أتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعونَ القُرْآنَ. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حجَُّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعَرْجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونزلنا فجلست عائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلم وجلستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ أبي بَكرٍ فجلسَ أبو بَكرٍ ينتظرُ أن يطلعَ عليهِ فطلعَ وليسَ معَه بعيرُه قال أينَ بعيرُك قال أضللتُه البارحةَ فقال أبو بَكرٍ بعيرٌ واحدٌ تضلُّهُ فطفِقَ يضربُه ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ يقولُ انظروا إلى هذا المُحرِمِ ما يصنَعُ فلم يزِدْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على أن يقولَ انظروا إلى هذا المُحرمِ ما يصنَعُ ويتبسَّم .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حُجَّاجًا حتَّى إذا كنَّا بالعَرجِ نزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجَلسَت عائشةُ إلى جنبِ رسولِ اللَّهِ وجلَستُ إلى جنبِ أبي وَكانت زِمالةُ أبي بَكْرٍ وزِمالةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً معَ غلامٍ أبي بَكْرٍ فجلَسَ أبو بَكْرٍ ينتظرُه إلى أن يطلعَ عليهِ فاطَّلَعَ وليسَ معَهُ بَعيرُ فقالَ : أينَ بعيرُكَ ؟ فقالَ : أضللتُهُ البارِحةَ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : بعيرٌ واحدٌ تُضلُّهُ فطفقَ يضربُهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يبتَسِمُ ويقولُ : انظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يصنَعُ ؟ ! .
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بصِفاحِ الرَّوحاءِ ، فإذا نحنُ بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا الحمارَ يُوشِكُ صاحبُهُ أن يأتي . فما لبثَ أن جاء صاحبُهُ فقال : خذوهُ . فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يِقَسِّمَهُ في الرفاقِ ، ثم خرجنا حتى إذا كنا بالأُثايةِ بالعَرَجِ إذا ظبيٌ حاقفٌ فيهِ سهمٌ غائرٌ ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبا بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ أن يقفَ عليهِ فيمنعَهُ من الناسِ ، قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ من بَهْزٍ .
خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، حتَّى إذا كُنَّا بالعَرْجِ نَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ونَزَلْنا، فجَلَسَتْ عائِشةُ إلى جَنْبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وجَلَسْتُ إلى جَنْبِ أبي بَكْرٍ، وكانَت زِمالةُ أبي بَكْرٍ وزِمالةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واحِدةً معَ غُلامِ أبي بَكْرٍ، فجَلَسَ أبو بَكْرٍ يَنْتظِرُ أن يَطلُعَ عليه، فطَلَعَ وليس معَه بَعيرُه، فقالَ: أين بَعيرُك؟ قالَ: أَضْلَلْتُه البارحةَ، فقالَ أبو بَكْرٍ: بَعيرٌ واحِدٌ تُضِلُّه؟! فطَفِقَ يَضرِبُه ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَبَسَّمُ ويقولُ: "انْظُروا إلى هذا المُحرِمِ ما يَصنَعُ؟"، وتَبَسَّمَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا، حتى إذا كنَّا بالعَرْجِ، نزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فجلسَتْ عائشةُ إلى جَنْبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلَسْتُ إلى جَنْبِ أبي، وكانَت زِمالةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وزِمالةُ أبي بكرٍ واحدةً مع غُلامِ أبي بكْرٍ، فجلَسَ أبو بكْرٍ يَنتظِرُه أنْ يطْلُعَ عليه، فطلَعَ، وليس معه بَعيرُه، فقال: أين بَعيرُكَ؟ قال: أضْلَلْتُه البارِحةَ، فقال أبو بكْرٍ: بَعيرٌ واحدٌ تُضِلُّه، فطَفِقَ يَضرِبُه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتبسَّمُ، ويقول: انظُروا إلى هذا المُحرِمِ وما يَصنَعُ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصفاحِ الروحاءِ ، فإذا نحن بحمارٍ عقيرٍ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هذا الحمارَ يوشِكُ أن يأتيَ له طالبٌ قال : فما لبِثْنا أن جاء صاحبُه ، فقال : يا رسولَ اللهِ خُذوه ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقسِمَه بين الرفاقِ ، ثم خرَجْنا ، حتى إذا كنا بالإثايةِ بالعرجِ ، إذ ظبيٌ حاقفٌ ، فيه سهمٌ غائرٌ ، فأمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ أن يقِفَ عليه ، فيمنَعُه منَ الناسِ , قال : وصاحبُ الحمارِ رجلٌ مِن بهزٍ .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجاجًا حتى إذا كنا بالعَرْج نزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونزلنا، فجلست عائشة إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - وجلست إلى جنب أبي وكانت زمالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام لأبي بكر فجلس أبو بكر ينتظر أن يطلع عليه فطلع عليه وليس معه بعيره، فقال له أبو بكر: أين بعيرك؟ قال: أضللته البارحة، قال أبو بكر: بعير واحد تضله وطفق يضربه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتبسم ويقول: انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع، وما يزيد على ذلك وتبسم .
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ .
عن ابنِ عُمرَ قال: لا أعلَمُه إلَّا خرَجْنا حُجَّاجًا مهِلِّينَ بالحجِّ، فلم يحِلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبَيتِ. .
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خرجَ يريدُ مكةَ وهو مُحْرمٌ ، فمرّ بالعَرْجِ ، فإذا هو بحمارٍ عقيرٍ ، فلم يلبثْ أن جاءَ رجلٌ من بَهْزِ فقال : يا رسولَ اللهِ ، هذه رَمْيتي فشأنكُم بها . فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقَسّمَهُ بين الرِفاقِ .
لا مزيد من النتائج