نتائج البحث عن
«خرجنا حجاجا عشرة من أهل الشام حتى أتينا مكة ، فذكر الحديث . قال : فأتيناه فخرج»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا حُجَّاجًا عَشْرَةً من أهلِ الشامِ حتى أتَينا مكةَ فَذَكَرَ الحديثَ قال فأتيْناهُ فخرج إلينا يعني ابنَ عمرَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن مات وعليه دَيْنٌ فليس بالدِّيَنارِ ولا بالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومَن خاصم في باطلٍ وهو يَعلمُهُ لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَهُ اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتى يَخرجَ مما قال
خرَجْنا حُجَّاجًا عَشَرةً مِن أهلِ الشَّامِ، حتى أَتَيْنا مكَّةَ، فذَكَر الحديثَ، قال: فأَتَيْناهُ، فخَرَج إلينا -يعني: ابنَ عُمرَ، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حدٍّ مِن حُدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فقد ضادَّ اللهَ أَمْرَه، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، فليس بالدِّينارِ ولا بالدِّرهمِ، ولكنَّها الحسَناتُ والسَّيِّئاتُ، ومَن خاصَمَ في باطِلٍ وهو يَعْلَمُه، لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزِعَ، ومَن قال في مؤْمِنٍ ما ليس فيه، أَسْكَنَه اللهُ رَدْغةَ الخَبَالِ حتى يَخرُجَ ممَّا قالَ. .
عن يحيى بن راشد قال: خرجنا حُجَّاجًا عَشْرَةً من أهلِ الشامِ حتى أتَينا مكةَ فَذَكَرَ الحديثَ قال فأتيْناهُ فخرج إلينا يعني ابنَ عمرَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ مَن حالتْ شفاعتُهُ دونَ حدٍّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ فقد ضادَّ اللهَ في أمرِه ومَن مات وعليه دَيْنٌ فليس بالدِّيَنارِ ولا بالدرهمِ ولكنَّها الحسناتُ والسيئاتُ ومَن خاصم في باطلٍ وهو يَعلمُهُ لم يَزَلْ في سَخَطِ اللهِ حتى يَنزعَ ومن قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنَهُ اللهُ رَدْغةَ الخَبالِ حتى يَخرجَ مما قال .
بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وبعثَ معي رجُلًا منَ الأنصارِ، فقالَ: ائتيا أبا سُفيانَ بنَ حربٍ، فاقتُلاهُ، فذَكَرَ الحديثَ. وقالَ: فلمَّا دخلنا مَكَّةَ قالَ لي صاحبي هَل لَكَ أن نبدأَ فنطوفَ بالبيتِ أسبوعًا، ونصلِّي رَكْعتَينِ؟ فقلتُ: أَنا أعلَمُ بأَهْلِ مَكَّةَ أنَّهم إذا أظلَموا رشُّوا أفنيتَهُم، ثمَّ جلَسوا بِها، وأَنا أعرفُ فيها منَ الفَرسِ الأبلَقِ فلم يزل بي حتَّى أتينا البَيتَ فطفنا بِهِ أسبوعًا وصلَّينا رَكْعتَينِ ثمَّ خَرَجنا .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربطوا أوساطَكم بأزرِكم ومشَى ومشينا خلفَه الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربُطوا أوساطكُم بأزركُم ومشَى ومشينا خلفهُ الهرولةَ حتى أتينا مكةَ .
خرجْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِجَاجًا فأهلَلْنَا بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكةَ فأمَرْنَا أن نَّجْعَلَها عمرةً .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا نَرَى إلَّا الحجَّ حتَّى قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَكَّةَ فطافَ بالبَيتِ سبعًا، وصلَّى خَلفَ المقامِ رَكْعتينِ، ثُمَّ قالَ: نَبدأُ بالَّذي بدأَ اللَّهُ بِهِ، فبدأَ بالصَّفا حتَّى فَرغَ مِن آخرِ سبعةٍ علَى المروَةِ، فجاءَهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بِهَديِهِ منَ اليمَنِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بمَ أَهْللتَ؟ قالَ: قُلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أَهَلَّ بِهِ رسولُكَ قالَ: فإنِّي أَهْللتُ بالحجِّ... فذَكَرَ الدَّورقيُّ الحديثَ بطولِهِ .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ، قال: خَرَجنا حُجَّاجًا، فلَمَّا كُنَّا بالعَرجِ إذا نَحنُ بحَيَّةٍ تَضطَرِبُ، فلَم تَلبَث أن ماتَت، فأخرَجَ لها رَجُلٌ خِرقةً مِن عَيبَتِه فلَفَّها فيها، ودَفَنَها وخَذَّ لها في الأرضِ، فلَمَّا أتَينا مَكَّةَ فإنَّا لَبِالمَسجِدِ الحَرامِ إذ وقَفَ علينا شَخصٌ فقال: أيُّكُم صاحِبُ عَمرِو بنِ جابِرٍ؟ قُلنا: ما نَعرِفُه. قال: أيُّكُم صاحِبُ الجانِّ؟ قالوا: هذا. قال: أما إنَّه جَزاكَ اللهُ خَيرًا. أما إنَّه قد كان مِن آخِرِ التِّسعةِ مَوتًا الذينَ أتَوُا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَمِعونَ القُرآنَ. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لا نَحسَبُ إلَّا أنَّنا حُجَّاجًا، فلمَّا قَدِمنا مكَّةَ نوديَ فينا: مَن كان منكم ليس معَه هَديٌ فلْيَحِلَّ، ومَن كان معَه هَديٌ، فلْيَقُمْ على إحْرامِه، قال: فأحَلَّ النَّاسُ بعُمْرةٍ إلَّا مَن كان ساقَ الهَديَ، قال: وبَقِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ومعه مِئةُ بَدَنةٍ، وقَدِمَ عَليٌّ مِن اليَمَنِ، فقال له: بأيِّ شَيءٍ أَهلَلتَ؟ قال: قلتُ: اللَّهُمَّ إنِّي أُهِلُّ بما أَهَلَّ به نَبيُّكَ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: فأعْطاه نَيِّفًا على الثلاثينَ مِن البُدْنِ، قال: ثُمَّ ثَبَتا على إحْرامِهِما حتى بَلَغَ الهَديُ مَحِلَّه. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، فما أحْلَلْنا من شَيءٍ حتى أحْلَلْنا يَومَ النَّحْرِ. .
خرَجنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حُجَّاجًا ، فما حلَلنا مِن شيءٍ أحرمنا بِهِ ، حتَّى كانَ يومُ النَّحرِ .
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ. .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
عن ابنِ عُمرَ قال: لا أعلَمُه إلَّا خرَجْنا حُجَّاجًا مهِلِّينَ بالحجِّ، فلم يحِلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبَيتِ. .
عن قَبيصةَ بنِ جابرٍ قالَ خرَجنا حُجَّاجًا فسنحَ لي ظبيٌ فرميتُهُ بحجَرٍ فماتَ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ سألنا عمرَ فسألَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فحَكَما فيهِ بعنَزٍ فقلتُ إنَّ أميرَ المؤمنينَ لم يَدرِ ما يقولُ حتَّى سألَ غيرَهُ قالَ فعلاني بالدِّرَّةِ فقالَ أتقتلُ الصَّيدَ بالحرمِ وتسفِّهُ الحَكَمَ قالَ اللَّهُ تعالى يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنكُمْ وَهَذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وأَنا عُمرُ .
لا مزيد من النتائج