نتائج البحث عن
«خرجنا حجاجا - أو معتمرين - فلقينا أبا ذر رضي الله عنه بالربذة ، فإذا عليه برد ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ .
عنِ المُخارقِ قالَ: خرَجنا حُجَّاجًا ، فمَررنا بالرَّبذةِ ، فوجدنا أبا ذرٍّ قائمًا يصلِّي ، فرأيتُهُ لا يطيلُ القيامَ ، ويُكْثرُ الرُّكوعَ السُّجودَ ، فقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فقالَ: ما ألَوتُ أن أُحْسِنَ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن رَكَعَ رَكْعةً ، وسَجدَ سجدةً ، رفعَهُ اللَّهُ بِها دَرجةً ، وحَطَّ عنهُ خطيئةً .
عنِ المُخارِقِ، قال: خرَجْنا حُجَّاجًا، فلمَّا بلَغْنا الرَّبَذةَ قُلْتُ لأصْحابي: تَقدَّموا، وتَخلَّفْتُ، فأتَيْتُ أبا ذَرٍّ، وهو يُصلِّي، فرَأيْتُه يُطيلُ القيامَ، ويُكثِرُ الركوعَ والسجودَ، فذكَرْتُ ذلك له، فقال: ما ألَوْتُ أنْ أُحسِنَ، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن ركَعَ رَكعةً، أو سجَدَ سَجدةً؛ رُفِعَ بها دَرجةً، وحُطَّتْ عنه بها خَطيئةٌ. .
«لا أَعْلَمُنا إلَّا خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلم يُحِلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ولا عُمَرُ- رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى طافوا بالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وبالصَّفا، والمَرْوةِ». .
خرَجْنا إلى المَدينةِ زَمَنَ الجَمَلِ، فلَقيَنا سَعدُ بنُ مالِكٍ بها، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّارِعةِ في المَسجِدِ، وتَركِ بابِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه. .
كان أبو ذرٍّ في غنيمةٍ له بالربَذَةِ فلما جاء قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا ذرٍّ فسكت فردَّدها عليه فسكتَ فقال يا أبا ذرٍّ ثكِلَتكَ أمُّك قال إني جَنُبتُ فدعا له الجاريةَ بماءٍ فجاءت به فاستترَ براحلتِه فاغتسل ثم أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجزِئُك الصعيدُ ولو لَمْ تجِدِ الماءَ عشرينَ سنةً فإذا وجدت الماءَ فأمِسَّه جِلدَك .
مررتُ بأبي ذَرّ بالربذةِ فدخلتُ منزلهُ فوجدتهُ يصلي فخففَ القيامَ قدرَ ما يقرأ { إِنّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر } و{ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ } ويكثرُ الركوعَ والسجودَ , فلما قضَى صلاتهُ قلتُ له : يا أبا ذَرّ , رأيتكَ تخفّفُ القيامَ وتكثرُ الركوعَ والسجودَ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : ما من عبدٍ يسجدُ للهِ سجدةً أو يركعُ للهِ ركعةً إلا حطّ اللهُ عنه بها خطيئةً ورفعهُ بها درجةً . .
[عن عَبدِ اللهِ بنِ الرَّقيمِ الكِنانيِّ قال: خَرَجْنا إلى المدينةِ فلَقِينا سَعدَ بنَ مالِكٍ بها فقال: "أمرَ رَسولُ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بسَدِّ الأبوابِ الشَّارعةِ في المسجِدِ، وتَرْكِ بابِ عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه"] .
أتينا أبا ذرٍّ بالربذةٍ فقالَ سمِعتُ النَّبيَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّهُ يكونُ بعدي سلطَانٌ فمَن أرادَ أن يُذلَّهُ خلعَ الإسلامَ من عنقِهِ .
عن أبي أسماء الرحبي: أنَّهُ دخل علَى أبي ذرٍّ الغِفاريِّ رضيَ اللهُ عنه وهو بِالرَّبَذَةِ ، وعنده امرأةٌ لهُ سوداءُ مُسغِبةُ... قال : فقال : ألا تنظُرونَ إلى ما تأمرُني بهِ هذه السُّويداءُ.... .
أتَيْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبَذةِ فقُلْتُ: يا أبا ذرٍّ ما مالُكَ ؟ فقال: مالي عمَلي قُلْتُ: حدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا سمِعْتَه منه قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ( ما مِن مسلمَينِ يموتُ لهما ثلاثةٌ مِن الولدِ لم يبلُغوا الحِنْثَ إلَّا أدخَلهما اللهُ الجنَّةَ بفضلِ رحمتِه إيَّاهم ) .
خرَجْنا حُجَّاجًا، فأَوْطَأَ رجُلٌ مِنَّا -يُقالُ له: أَرْبَدُ بنُ عبدِ اللهِ- ضَبًّا، فأَتَيْنَا عمرَ رَضِيَ اللهُ عنه نسألُهُ، فقال له عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: احكُمْ فيه، قال: أنتَ خَيْرٌ مِنِّي وأعلَمُ، قال: أنا أمَرْتُكَ أنْ تَحْكُمَ، قال: قُلْتُ: فيه جَدْيٌ، قال: قد جمَعَ الماءَ والشَّجَرَ، قال: ففيهِ ذلكَ. .
عَن موسَى بنِ طلحةَ قالَ: سَمِعْتُ أبا ذرٍّ بالرَّبذةِ قالَ: قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا صُمتَ منَ الشَّهرِ فصُم ثلاثَ عشرةَ، وأربعَ عشرةَ، وخَمسَ عشرةَ .
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم .
لا مزيد من النتائج