نتائج البحث عن
«خرجنا ستة وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خمسة من بني حنيفة ، والسادس»· 13 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا ستَّة وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ مِن بني حنيفةَ والسادسُ رجُلٌ مِن ضُبَيعةَ بنِ ربيعةَ حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْناه وصلَّيْنا معه وأخبَرْناه أنَّ بأرضِنا بِيعةً لنا واستَوْهَبْناه مِن فضلِ طَهورِه فدعا بماءٍ فتوضَّأ منه وتمضمَض ثمَّ صبَّه لنا في إداوةٍ ثمَّ قال : ( اذهَبوا بهذا الماءِ فإذا قدِمْتُم بلدَكم فاكسِروا بِيعتَكم ثمَّ انضَحوا مكانَها مِن هذا الماءِ واتَّخِذوا مكانَها مسجدًا ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ البلدُ بعيدٌ والماءُ ينشَفُ قال : ( فأمِدُّوه مِن الماءِ فإنَّه لا يزيدُه إلَّا طِيبًا ) فخرَجْنا فتشاحَحْنا على حَمْلِ الإداوةِ أيُّنا يحمِلُها فجعَلها رسولُ اللهِ لكلِّ رجُلٍ منَّا يومًا وليلةً فخرَجْنا بها حتَّى قدِمْنا بلدَنا فعمِلْنا الَّذي أمَرنا وراهبُ ذلك القومِ رجُلٌ مِن طيِّئٍ فنادَيْناه بالصَّلاةِ فقال الرَّاهبُ : دعوةُ حقٍّ ثمَّ هرَب فلَمْ يُرَ بعدُ
خرَجْنا ستَّة وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ مِن بني حنيفةَ والسادسُ رجُلٌ مِن ضُبَيعةَ بنِ ربيعةَ حتَّى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْناه وصلَّيْنا معه وأخبَرْناه أنَّ بأرضِنا بِيعةً لنا واستَوْهَبْناه مِن فضلِ طَهورِه فدعا بماءٍ فتوضَّأ منه وتمضمَض ثمَّ صبَّه لنا في إداوةٍ ثمَّ قال : ( اذهَبوا بهذا الماءِ فإذا قدِمْتُم بلدَكم فاكسِروا بِيعتَكم ثمَّ انضَحوا مكانَها مِن هذا الماءِ واتَّخِذوا مكانَها مسجدًا ) فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ البلدُ بعيدٌ والماءُ ينشَفُ قال : ( فأمِدُّوه مِن الماءِ فإنَّه لا يزيدُه إلَّا طِيبًا ) فخرَجْنا فتشاحَحْنا على حَمْلِ الإداوةِ أيُّنا يحمِلُها فجعَلها رسولُ اللهِ لكلِّ رجُلٍ منَّا يومًا وليلةً فخرَجْنا بها حتَّى قدِمْنا بلدَنا فعمِلْنا الَّذي أمَرنا وراهبُ ذلك القومِ رجُلٌ مِن طيِّئٍ فنادَيْناه بالصَّلاةِ فقال الرَّاهبُ : دعوةُ حقٍّ ثمَّ هرَب فلَمْ يُرَ بعدُ .
«خَرَجْنا سِتَّةً وَفْدًا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمْسةٌ مِن بَني حَنيفةَ والسَّادِسُ رَجُلٌ مِن بَني ضُبَيْعةَ بنِ رَبيعةَ، حتَّى قَدِمْنا على نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأتَيْناه وصَلَّيْنا معَه وأخْبَرْناه أنَّ بأرْضِنا بَيْعةً لنا، واسْتَوْهَبْناه مِن فَضْلِ طَهورِه، فدَعا بماءٍ فتَوَضَّأَ مِنه وتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّه لنا في إداوةٍ، وقالَ: (اذْهَبوا بِهذا الماءِ، فإذا قَدِمْتُم بَلَدَكم فاكْسِروا بَيْعتَكم، ثُمَّ انْضَحوا مَكانَها مِن الماءِ، واتَّخِذوا مَكانَها مَسجِدًا) فقُلْنا: يا نَبِيَّ اللهِ، البَلَدُ بَعيدٌ والماءُ يَنشَفُ، قالَ: فمُدُّوه مِن الماءِ؛ فإنَّه لا يَزيدُه إلَّا طِيبًا، فخَرَجْنا بها حتَّى قَدِمْنا بَلَدَنا، ففَعَلْنا الَّذي أُمِرْنا، وراهِبُنا ذلك اليَوْمَ رَجُلٌ مِن طَيِّئٍ، فنادَيْنا بالصَّلاةِ، فقالَ الرَّاهِبُ: دَعْوةُ حَقٍّ، ثُمَّ هَرَبَ فلم يُرَ بَعْدُ». .
«خَرَجْنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ بَني سَدوسٍ مِن القُرَيَّةِ ومعَنا تَمْرٌ جُذامِيٌّ هَديَّةً إليه، خَرَجْنا به مِن البُرودِ -بُرودِ بَني عُمَيْرٍ مِن القُرَيَّةِ- فنَثَرْنا التَّمْرَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على نِطْعٍ، فأخَذَ بكَفَّيه مِن التَّمْرِ، ثُمَّ قالَ: أيُّ تَمْرٍ هذا؟ قُلْنا: الجُذامِيُّ، قالَ: بارَكَ اللهُ في الجُذامِيِّ، وفي حَديقةٍ خَرَجَ هذا مِنها. أو: جَنَّةٍ خَرَجَ هذا مِنها». .
خرَجْنا ستَّةً وفدًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمسةٌ مِن بني حنيفةَ ورجلٌ مِن بني ضُبيعةَ بنِ ربيعةَ حتَّى قدِمْنا على نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعْناه وصلَّيْنا معه وأخبَرْناه أنَّ بأرضِنا بيعةً لنا واستوهَبْناه مِن فضلِ طَهورِه فدعا بماءٍ فتوضَّأ منه وتمضمَض وصبَّ لنا في إداوةٍ ثمَّ قال: ( اذهَبوا بهذا الماءِ فإذا قدِمْتم بلدَكم فاكسِروا بيعتَكم ثمَّ انضَحوا مكانَها مِن هذا الماءِ واتَّخِذوا مكانَها مسجدًا ) فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ البلدُ بعيدٌ والماءُ ينشَفُ قال: ( فأمِدُّوه مِن الماءِ فإنَّه لا يزيدُه إلَّا طِيبًا ) فخرَجْنا فتشاحَحْنا على حَملِ الإداوةِ أيُّنا يحمِلُها فجعَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَوبًا لكلِّ رجلٍ منَّا يومًا وليلةً فخرَجْنا بها حتَّى قدِمْنا بلدَنا فعمِلْنا الَّذي أمَرنا وراهبُ ذلك القومِ رجلٌ مِن طيِّئٍ فنادَيْنا بالصَّلاةِ فقال الرَّاهبُ: دعوةُ حقٍّ ثمَّ هرَب فلم يُرَ بعدُ .
قَدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفودُ العربِ فلم يَقْدَمْ علينا وَفْدٌ أقْسى قُلوبًا ولا أحْرى أن يكونَ الإسلامُ لم يقِرَّ في قلوبِهم مِن بني حنيفةَ .
أنَّه أوَّلُ وفدٍ وفَد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني حنيفةَ قال فوجدتُه يغسِلُ رأسَه قال محمَّدُ بنُ جابرٍ حسبتُه قال بالخَطَميِّ فقال اقعُدْ يا أخا أهلِ اليمامةِ فاغسِلْ رأسَك فقعدتُ فغسلتُ رأسي بفضلِ غُسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآنَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أعطِني من قميصِك قِطعةً أستأنِسُ إليها فأعطاني قَبَّ قميصِه .
أوَّلُ وفدٍ وفد إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بني حنيفةَ قال : فوجدتُه يغسِلُ رأسَه ، قال : محمَّدُ بنُ جابرٍ : حسِبتُ قال بالخطَميِّ فقال : اقعُدْ يا أخا أهلِ اليمامةِ فاغسِلْ رأسَك ، فقعدتُ فغسلتُ رأسي بفضلِ غُسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ شهِدتُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ثمَّ كتب كتابًا إلى هناك يعني القرآنَ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أعطِني من قميصِك قِطعةً أستأنسُ إليها ، فأعطاني قَبَّ قميصِه .
أجرى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما ضُمِّرَ مِنَ الخَيلِ مِنَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ، وأجرى ما لم يُضَمَّرْ مِنَ الثَّنيَّةِ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ، قال ابنُ عُمَرَ: وكُنتُ فيمَن أجرى. قال عبدُ اللهِ: حَدَّثَنا سُفيانُ، قال: حدَّثَني عُبَيدُ اللهِ، قال سُفيانُ: بينَ الحَفياءِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ خَمسةُ أميالٍ أو سِتَّةٌ، وبينَ ثَنيَّةَ إلى مَسجِدِ بَني زُرَيقٍ ميلٌ. .
أنَّ وَفدَ بني حنيفةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخَلَّفوا مُسيلِمةَ في رحالِهم، فلمَّا أسلموا ذكروا له مكانَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قد خَلَّفنا صاحِبًا لنا في رحالِنا وركابِنا يحفَظُها لنا. فأمَر له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثلِ ما أمر للقَومِ، وقال: أمَا إنَّه ليس بشَرِّكم مكانًا. .
جاء وفدُ بني تميمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لهم : ( أبشِروا يا بني تميمٍ ) قالوا : بشَّرْتَنا فأعطِنا فتغيَّر وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجاء وفدُ أهلِ اليَمنِ فقال لهم : ( أبشِروا يا أهلَ اليَمنِ إذ لَمْ يقبَلِ البُشرى بنو تميمٍ .
كنتُ وافدَ بَني المنتفِقِ ، أو في وفدِ بَني المنتفِقِ ، إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذَكَرَ الحديثَ ، فقالَ يعني النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تحسِبنَّ . ولم يقل : لا تحسَبنَّ .
انطلقتُ في وفدِ بَني عامرٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلنا أنتَ سيِّدُنا فَقالَ السَّيِّدُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى .
لا مزيد من النتائج