نتائج البحث عن
«خرجنا على جنازة في باب دمشق ، معنا أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - ، فلما»· 16 نتيجة
الترتيب:
خَرجنا علَى جِنازَةٍ في بابِ دمَشقَ معَنا أبو أمامةَ الباهلِيِّ رضَي اللهُ عنه فلمَّا صلَّى الجنازةَ وأخذوا في دَفنِها قال أبو أمامةَ: يا أيها النَّاسُ إنكُم قد أصبَحتُم وأمسَيتُم في منزلٍ تقتَسمونَ فيه الحسناتِ والسَّيئاتِ وتوشكونَ أن تظعَنون منهُ إلى المنزل الآخِرِ وهو هذا يُشيرُ إلى القبرِ بيتِ الوَحدة وبيتِ الظُّلمةِ وبيتِ الدُّودِ وبيتِ الضِّيقِ إلا ما وسَّعَ اللهُ ثُمَّ تنتقِلونَ منه إلى مواطِنِ يومِ القيامةِ فإنَّكُم لفي بعضِ تلك المواطِنِ حتَّى يَغشَى النَّاسَ أمرٌ مِن أمرِ اللَّهِ فتبيَضَّ وجوهٌ وتسوَدَّ وجوهٌ ثُمَّ تنتقلونَ منهُ إلى منزلٍ آخَرَ فيَغشَي النَّاسَ ظلمَةً شديدةً ثم يُقسَمُ النَّورُ فيُعطَى المؤمِنُ نورًا ويُتركُ الكافِرُ والمنافِقُ فلا يُعطَيانِ شيئًا وهو المثَلُ الذي ضربَهُ اللهُ تعالى في كتابِهِ: أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ولا يستضيءُ الكافِرُ والمنافقُ بنورِ المؤمِنِ كما لا يستَضيءُ الأعمَى ببصَرِ البصيرِ يقولُ المنافِقُ للذين آمَنوا: انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا وهي خدعَةٌ التي خُدِعَ بها المنافِقُ قال الله عَزَّ وجل: يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ فيرجِعون إلى المكانِ الذي قُسِمَ فيه النَّورُ فلا يجِدونَ شيئًا فينصَرفونَ إليهِم وقَد ضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ نُصلِّي بصلاتِكُم ونَغزو بمغازيكُم ؟ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ تلا إلى قوله وَبِئسَ الْمَصِيرُ
دخلَ أبو أُمامةَ البَّاهليُّ دمشقَ فرأى رؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ فقال : كلابُ النَّارِ .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رُءوسَ حَروراءَ قَد نُصِبَت فقال : كلابُ النَّارِ ثلاثًا وذكرَ الحديثَ .
خَرَجْنا على جِنازةٍ في بابِ دِمَشقَ معنا أبو أُمامةَ الباهِليُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا صلَّى على الجِنازةِ، وأخذوا في دفْنِها، قالَ أبو أُمامةَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم قد أَصبَحْتُم وأَمسَيْتُم في مَنزِلٍ تَقتسِمونَ فيه الحسناتِ والسَّيِّئاتِ، وتُوشِكونَ أنْ تَظعنوا منه إلى المَنزلِ الآخرِ، وهو هذا -يُشيرُ إلى القبرِ- بيتُ الوَحدةِ، وبيتُ الظُّلمةِ، وبيتُ الدُّودِ، وبيتُ الضِّيقِ إلَّا ما وَسَّعَ اللهُ، ثُمَّ تُنتقِلونَ منه إلى مَواطنِ يومِ القيامةِ، فإنَّكم لفي بعضِ تلك المواطنِ حتَّى يَغشى النَّاسَ أَمرٌ مِنْ أَمرِ اللهِ، فتَبيضُّ وجوهٌ وتَسودُّ وجوهٌ، ثُمَّ تَنتقِلونَ منه إلى مَنزِلٍ آخرَ فيَغشى النَّاسَ ظُلمةٌ شديدةٌ، ثُمَّ يُقسَمُ النُّورُ فيُعطى المؤمنُ نورًا، ويُتركُ الكافرُ والمنافقُ، فلا يُعطَيانِ شيئًا، وهو المَثلُ الَّذي ضَرَبَهُ اللهُ تَعالَى في كتابِهِ: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ (40)} [النور: 40]، ولا يَستضيءُ الكافرُ، والمنافقُ بنورِ المؤمنِ كما لا يَستضيءُ الأعمى ببَصرِ البَصيرِ، يقولُ المنافقُ للَّذين آمنوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] وهي خُدعةُ اللهِ الَّتي خَدَعَ بها المنافقَ، قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيَرجِعونَ إلى المكانِ الَّذي قُسِمَ فيه النُّورُ، فلا يَجدونَ شيئًا فيَنصرِفونَ إليهم، وقد ضُرِبَ {بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ (13) يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ} [الحديد: 13، 14]؟ نُصلِّي صلاتَكُم ونَغزو مَغازيَكم؟ {قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ} [الحديد: 14]، تلا إلى قولِهِ: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [الحديد: 15]. .
عنْ خالِدِ بنِ مَعْدَانَ، قالَ: شَهِدْتُ وَليمةً في منزِلِ عبدِ الأعْلَى، ومعنا أبو أُمامةَ الباهِلِيُّ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا أنْ فرَغْنا مِن الطَّعامِ، قامَ فقالَ: ما أُريدُ أنْ أكونَ خطيبًا، ولكنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ فَراغِه مِن الطَّعامِ، فسَمِعْتُه يقولُ عندَ انقضاءِ الطَّعامِ: الحَمْدُ للهِ كثيرًا، طَيِّبًا مُبارَكًا فيهِ، غيرَ مُوَدَّعٍ، ولا مُستَغْنًى عنْه. .
أنَّ أبا أمامةَ الباهليَّ رضي اللهُ عنه سُئل عن كتابِ العلمِ فقال : لا بأس به .
عن أبي أُمامةَ الباهِليِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ، فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، إني أصبتُ حدًّا فأقِمْ عليَّ الحدَّ، وأقيمَت الصَّلاةُ، ثُمَّ خرج، فتَبِعَه الرَّجُلُ وتبِعتُه فقال: يا رسولَ اللهِ، أقِمْ عَلَيَّ حَدِّي، فإني أصبتُه، قال: أليس خرَجتَ من منزلِك فتوضَّأتَ، فأحسَنتَ الوُضوءَ، وشَهِدَت معنا الصَّلاةَ؟ قال: نعم، قال: إنَّ اللهَ تعالى قد غَفَر لك ذنبَك أو حَدَّك. .
عن جهمِ بنِ فضالةَ قالَ دخلتُ مسجدَ دمشقَ فإذا فيهِ أبو أمامةَ الباهليُّ يتفلَّى ويدفنُ القملَ فيهِ فجلستُ إليهِ فسبَّحَ ثلاثًا وحمدَ ثلاثًا وكبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ خفيفاتٌ على اللِّسانِ ثقيلاتٌ في الميزانِ يصعدنَ إلى الرَّحمنِ فقلتُ يا أبا أمامةَ إنَّا من أهلِ الباديةِ وإنَّ المصدِّقينَ يأتونا فيتعدَّونَ علينا فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وتبَّاعُها في النَّارِ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قصَّرَ أو تعدَّى جيئوا بالمالِ ولا تغيِّبوا منها شيئًا فتخبثوا ما غيَّبتم وما جئتم بهِ وإذا رأيتموهم فلا تسبُّوهم واستعيذوا باللَّهِ من شرِّهم وفي روايةٍ سألتُ أبا أمامةَ وذكرتُ لهُ عمَّالَ الصَّدقةِ فقالَ الصَّدقةُ حقٌّ وعمَّالها في النَّارِ لقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: كنَّا معَ عليٍّ رضي اللهُ عنه فمرَّ بهِ جَنازةٌ فقامَ لها ناسٌ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : من أفتَاكم هذا فقالوا : أبو موسى قال : إنما فعلَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرةً فكان يتَشَبَّهُ بأهلِ الكتابِ فلما نُهِيَ انْتَهَى .
عن أبو غالبٍ صاحِبِ المِحجنِ قالَ رأيتُ أبَا أُمامةَ الباهليَّ أبصرَ رءوسَ الخوارجِ على دَرَجِ دمشقَ فقالَ سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ كلابُ أَهْلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ كلابُ أَهلِ النَّارِ ثمَّ بَكَى ثُمَّ قالَ شرُّ قتلَى تحتَ أديمِ السَّماءِ وخيرُ قتلى من قتلوهُ . قالَ أبو غالبٍ أأَنتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم إنَّي إذًا لجريءٌ سمعتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ ولا ثلاثٍ .
أنَّه سَمِعَ شَيخًا مِن أهلِ دِمَشقَ، أنَّه سَمِعَ أبا أُمامةَ الباهليَّ يقولُ: كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ في الصَّلاةِ مِن اللَّيلِ كَبَّرَ ثلاثًا، وسَبَّحَ ثلاثًا، وهَلَّلَ ثلاثًا، ثُمَّ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ؛ مِن هَمْزِه ونَفْخِه وشَرَكِه. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
دخلَ أبو أمامةَ الباهليُّ دمشقَ فرأى رءوسَ حروراءَ قد نُصِبَت فقالَ: كلابُ النَّارِ كلابُ النَّارِ ثلاثًا شرُّ قتلَى تحتَ ظلِّ السَّماءِ خيرُ قتلى من قتَلوا ثمَّ بَكى، فقامَ إليْهِ رجلٌ فقالَ: يا أبا أُمامةَ هذا الَّذي تقولُ من رأيِكَ أم سمعتَهُ قالَ: إنِّي إذًا لجريءٌ كيفَ أقولُ هذا عن رأيٍ قالَ: قد سمعتُهُ غيرَ مرَّةٍ ولا مرَّتينِ . قالَ: فما يُبكيكَ قالَ أبكي لخروجِهم منَ الإسلامِ هؤلاءِ الَّذينَ تفرَّقوا واتَّخذوا دينَهم شِيَعًا. .
دخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرأَى رؤوسَ حَرُوراءَ قد نُصِبتْ، فقال: كلابُ النارِ، وكلابُ النارِ؛ ثلاثًا، شَرُّ قَتْلى تحتَ ظِلِّ السماءِ، خَيرُ قَتْلى مَن قتَلوا، ثمَّ بكى، فقام إليه رجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأْيِكَ أم سمِعتَه؟ قال: إنِّي إذًا لجَريءٌ، كيفَ أقولُ هذا عن رَأْيٍ، قد سمِعتُه غيرَ مرةٍ، ولا مرتينِ. قال: فيما يُبكيكَ؟ قال: أَبْكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ، هؤلاءِ الذينَ تفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا! .
دَخَلَ أبو أُمامةَ الباهليُّ دِمَشقَ، فرَأى رُؤوسَ حَروراءَ قد نُصِبَتْ، فقال: كِلابُ النَّارِ، كِلابُ النَّارِ! ثلاثًا، شَرُّ قَتلى تحت ظِلِّ السَّماءِ، خيرُ قَتلى مَن قَتَلوا، ثُمَّ بَكى، فقام إليه رَجُلٌ فقال: يا أبا أُمامةَ، هذا الذي تقولُ مِن رَأيِكَ أم سَمِعتَه؟ قال: إنِّي إذَنْ لجَريءٌ! كيف أقولُ هذا عن رَأيٍ؟ قال: قد سَمِعتُه غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتَينِ، قال: فما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لخُروجِهم مِن الإسلامِ؛ هؤلاء الذين تَفرَّقوا واتَّخَذوا دِينَهم شِيَعًا. .
خرَجْنا إلى المَدينةِ زَمَنَ الجَمَلِ، فلَقيَنا سَعدُ بنُ مالِكٍ بها، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِسَدِّ الأبوابِ الشَّارِعةِ في المَسجِدِ، وتَركِ بابِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج