نتائج البحث عن
«خرجنا عمارا حتى إذا كنا بذات الشقوق لدغ صاحب لنا ، فاعترضنا الطريق نسأل ما نصنع»· 15 نتيجة
الترتيب:
لُدِغَ صاحبٌ لَنا بذاتِ التَّنانيرِ، وَهوَ مُحرِمٌ بعمرةٍ، فشقَّ ذلِكَ علَينا، فلَقينا عبدَ اللَّهِ بنَ مَسعودٍ فذَكَرنا لَهُ أمرَهُ فقالَ: يَبعثُ بِهَديٍ، ويواعِدُ أصحابَهُ موعدًا، فإذا نَحرَ عنهُ حلَّ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
لُدِغَ صاحِبٌ لنا وهو مُحرِمٌ بعُمرةٍ، فذَكَرْناه لابنِ مَسعودٍ، فقال: يُبعَثُ بَهدْيٍ ويُواعِدُ أصحابُه مَوعِدًا، فإذا نُحِرَ عنه حَلَّ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى نجدٍ حتى إذا كُنَّا بذاتِ الرقاعِ من نَخْلٍ لَقِيَ جمعًا من غَطَفَانَ فذكر معناه ولفظه على غيرِ لفظِ ِحيوةَ وقال فيه حينَ ركع بمنْ معه وسجد قال فلما قاموا مشَوُا القَهْقَرَى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يَذْكُرِ استدبارَ القِبْلَةِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى نَجْدٍ، حتى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ مِن نَخْلٍ، لَقِيَ جمعًا مِن غَطَفانَ، فذكَرَ معناه، ولفظُه على غيرِ لفظِ حَيْوةَ، وقال فيه: حينَ ركَع بمَن معه وسجَد، قال: فلمَّا قاموا مشَوُا القَهْقَرى إلى مَصافِّ أصحابِهم، ولم يذكُرِ استدبارَ القِبلةِ. .
عن أبي هريرةَ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نجدٍ حتَّى إذا كنَّا بذاتِ الرِّقاعِ من نخلٍ لقيَ جمعًا من غطفانَ فذَكرَ معناهُ ولفظُهُ على غيرِ لفظِ حيوةَ وقالَ فيهِ حينَ رَكعَ بمن معَهُ وسجدَ قالَ فلمَّا قاموا مشَوُا القَهقرى إلى مصافِّ أصحابِهم ولم يذْكر استدبارَ القبلةِ .
أنَّه أقبَلَ معَ ابنِ عُمَرَ من مكَّةَ، حتى إذا كان ببعضِ الطريقِ، لقِيَه خَبرٌ منِ امرأتِه أنَّها بالموتِ، وكان إذا نودِيَ للمَغرِبِ، نزَلَ مكانَه، فصلَّى، فلمَّا كانتْ تلك العَشيَّةُ، نودِيَ بالمَغرِبِ، فسارَ حتى أَمْسى، وظنَنَّا أنَّه نسِيَ، فقُلْنا: الصلاةَ! فسارَ، حتى إذا كاد الشفَقُ يَغيبُ، نزَلَ فصلَّى المَغرِبَ، وغابَ الشفَقُ، فصلَّى العَتَمةَ، ثم أقبَلَ علينا، فقال: هكذا كُنَّا نَصنَعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جَدَّ به السيْرُ. .
[ عن ] نافعٍ أنَّه أقبلَ مع ابنِ عمرَ مِن مكَّةَ حتَّى إذا كانَ ببعضِ الطَّريقِ لقيهُ خبرٌ مِن امرأتِهِ أنَّها بالمَوتِ وكان إذا نُوديَ بالمغربِ نزلَ مكانَهُ فصلَّى فلمَّا كانت تلكَ العَشيَّةِ نُوديَ بالمغربِ فسارَ حتَّى أمسَى وظننَّا أنَّهُ نسيَ فقُلنا الصَّلاةُ فسارَ حتَّى إذا كادَ الشَّفقُ يغيبُ نزلَ فصلَّى المغربَ وغابَ الشَّفقُ فصلَّى العتَمةَ ثمَّ أقبلَ علَينا فقالَ هكَذا كنَّا نصنعُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بهِ السَّيرَ .
أهْلَلْنا هِلالَ رمضانَ ونحن بِذاتِ الشُّقوقِ، فشَكَكْنا في الهِلالِ؛ فبَعَثْنا رَجُلًا إلى ابنِ عبَّاسٍ فسَألَه، فقال ابنُ عبَّاسٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ أمَدَّه لِرُؤيتِه، وإنْ أُغمِيَ عليكم فأكْمِلوا عِدَّةَ شَعبانَ ثَلاثينَ. .
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عن صفوانَ بنِ المُعطَّلِ خرَجْنا حجَّاجًا فلمَّا كُنَّا بالعَرْجِ إذا نحن بحيَّةٍ تضطَرِبُ فلم تلبَثْ أن ماتَت فأخرَج رجلٌ لها خِرْقةً من عيبتِه فلفَّها فيها ودفَنها وخدَّ لها في الأرضِ فلمَّا أتَيْنا مكَّةَ فأتى لنا المسجدَ إذ وقَف علينا شخصٌ فقال أيُّكم عمرُو بنُ جابرٍ فقُلْنا ما نعرِفُه فقال لنا أيُّكم صاحبُ الجنان قُلْنا هذا قالوا جزاك اللهُ خيرًا أمَا إنَّه قد كان من آخرِ التِّسعةِ موتًا الَّذين أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستَمِعونَ القرآنَ .
أنَّ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَوْا على حيٍّ من أحياءِ العربِ، فلم يُقْروهم، فبْيَنا هُم كذلك، إذ لُدِغَ سيِّدُ أولئك، فقالوا: هل فيكم دواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تُقْرونا، ولا نَفعَلُ حتى تَجعَلوا لنا جُعلًا، فجعَلوا لهم قَطيعًا مِن شاءٍ، قال: فجعَل يقرَأُ: أُمَّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ، فبرَأ الرجُلُ، فأَتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نأخُذُها حتى نَسأَلَ عنها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسأَلوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضحِك وقال: "ما أَدراكَ أنَّها رُقْيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ". .
أنَّ ناسًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَوا على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ فلَم يَقْروهم، فبينَما هُم كَذلك إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: هل معكُم مِن دَواءٍ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكُم لَم تَقرونا، ولا نَفعَلُ حتَّى تَجعَلوا لَنا جُعلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا مِنَ الشَّاءِ، فجَعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفِلُ، فبَرَأ فأتَوا بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُه حتَّى نَسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألوه فضَحِكَ وقال: وما أدراكَ أنَّها رُقيةٌ، خُذوها واضرِبوا لي بسَهمٍ. .
أنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَوْا حَيًّا منَ العَرَبِ فلمْ يَقْروهم، فبيْنا هم كذلك، إذ لُدِغَ سَيِّدُ أولئك، فقالوا: أفيكم دَواءٌ أو راقٍ؟ فقالوا: إنَّكم لم تَقْرونا؛ فلا نَفعَلُ، أو تَجعَلوا لنا جُعْلًا، فجَعَلوا لهم قَطيعًا من شاءٍ، فجعَلَ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، ويَجمَعُ بُزاقَه ويَتفُلُ؛ فبرَأَ الرَّجُلُ، فأتَوْهم بالشَّاءِ، فقالوا: لا نَأخُذُها حتى نَسألَ عنها رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألوا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فضَحِكَ وقال: ما يُدريكَ أنَّها رُقْيةٌ؟ خُذوها واضرِبوا لي فيها بسَهمٍ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيبَرَ، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَلَّى لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَصرَ، فلَمَّا صَلَّى دَعا بالأطعِمةِ، فلَم يُؤتَ إلَّا بالسَّويقِ، فأكَلنا وشَرِبنا، ثُمَّ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المَغرِبِ، فمَضمَضَ، ثُمَّ صَلَّى لَنا المَغرِبَ ولَم يَتَوضَّأْ. .
لا مزيد من النتائج