نتائج البحث عن
«خرجنا غزاة في زمن معاوية إلى هذه الدروب ، وعلينا فضالة بن عبيد ، فتوفي ابن عم»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
فتُوفِّي ابنُ عمٍّ لنا يُقالُ له نافعُ بنُ عبيدٍ , قال : فقام فُضالةُ في حُفرتِه, فلمَّا دفناه قال : خفِّفوا عليه التُّرابَ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمرُنا بتسويةِ القبورِ .
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ .
كُنَّا مع فضالةَ بنِ عُبَيدٍ بأرضِ الرُّومِ برودِسَ، فتوفِّيَ صاحِبٌ لَنا، فأمَرَ فضالةُ بنُ عُبَيدٍ بقَبرِه فسويَ، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأمُرُ بتَسويَتِها. .
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها .
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها .
أنَّ معاويةَ سألَ أبا الدَّرداءِ وَكانَ يَقضي بدمشقَ من لِهذا الأمرِ بعدَكَ؟ قالَ: فضالةُ بنُ عبيدٍ .
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ. .
كُنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ في غَزوةٍ، فطارَت لي ولأصحابي قِلادةٌ فيها ذَهَبٌ وورِقٌ وجَوهَرٌ، فأرَدتُ أن أشتَريَها، فسَألتُ فضالةَ بنَ عُبَيدٍ، فقال: انزِعْ ذَهَبَها فاجعَلْه في كِفَّةٍ، واجعَلْ ذَهَبَكَ في كِفَّةٍ، ثُمَّ لا تَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليَومِ الآخِرِ فلا يَأخُذَنَّ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ. .
عن فَضالَةَ بنِ عُبَيْدٍ أنَّهم كانوا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ وفينا مملوكونَ فلم يَقسِمْ لَهُم .
أنَّ فَضالةَ -يعني ابنَ عُبَيدٍ- كان يقولُ: اللهمَّ أنِّي أسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ. .
قَولُ فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ رَضِي اللهُ عنه: كلُّ قرْضٍ جَرَّ مَنفَعةً فهو رِبًا. .
عَن فضالةَ بنِ عبيدٍ، قال: كُلُّ قَرضٍ جَرَّ مَنفعةً فهو وجهٌ مِن وُجوهِ الرِّبا .
عن فَضالةَ بنِ عُبيدٍ أنهُ أُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ بسارقٍ فقُطعتْ يدُهُ ثم أمر بها فعُلِّقتْ في عُنقِهِ .
سألتُ فَضالةَ بنَ عُبَيْدٍ عَن تَعليقِ اليدِ في العنُقِ ؟ فقالَ : السُّنَّةُ ، قَطعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَ رجلٍ ، ثمَّ علَّقَها في عُنقِهِ .
لا مزيد من النتائج