نتائج البحث عن
«خرجنا في الحجة التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خرَجْنا في الحَجَّةِ الَّتي بايَعْنا فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَقَبةِ، فكانَ نَقيبَ بَني عَوفِ بنِ الحارِثِ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ. .
خرجنا في الحجةِ التي بايعنا فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نقيبَ بني زريقٍ رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ . وكان نقيبَ بني ساعدةَ سعدُ بنُ عبادةَ والمنذرُ بنُ عمرٍو .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في العقبةِ الآخرةِ على السمعِ والطاعةِ – فذكرَه .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في سفرٍ فرأى على رَوَاحِلِنا وعلى إبِلِنا أَكْسِيَةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ فقال أَلَا أرى هذه الحُمْرَةَ قد علَتْكم فقُمْنا سِرَاعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَخَذْنا الأَكْسِيَةَ فنَزَعْناها عنها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ ، فرأَى على رواحلِنا وعلى إبلِنا أكْسيةً فيها خُيوطُ عَهنٍ حُمرٌ فقال : ألا أرَى هذهِ الحُمرةَ قد علَتْكُم فقمْنا سِرَاعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأخذْنا الأكْسيةَ فنزعْناها عنْها .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال ... بنحوِه [أيْ حديثَ: بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا ...] .
بايعنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيعةَ الحربِ وكان من الاثنَي عشرَ الذين بايعوا بيعةَ العقبةِ الأُولى على السمعِ والطاعةِ في عسرِنا ويسرِنا ومَنشطِنا ومكرهِنا وألا ننازعَ الأمرَ أهلَه وأن نقولَ الحقَّ حيثُما كان لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائمٍ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَي عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقَبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا، ومَنشَطِنا ومَكرَهِنا، ولا نُنازِعُ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقولَ بالحَقِّ حيثما كنَّا لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال يَومَ النَّحرِ في الحُجَّةِ التي حَجَّ فيها: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّها، حتَّى إذا كنَّا ببَطْنِ الرَّوْحاءِ نَظَرَ إلى امرأةٍ تَحمِلُ صبيًّا، فغَنَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه، فلمَّا دنَتْ منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، والَّذي بعَثَك بالحقِّ ما أَفاقَ مِن جُنونٍ مِن يومِ وَلَدْتُه. .
خَرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في جِنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولَم يُلحَدْ بعدُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مُستقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا مَعَه. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في حجٍّ أو عمرةٍ، فاستَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِن جرادٍ، فجَعَلَنا نَضْرِبُهنَّ بنعالِنا وأسواطِنا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم :كُلُوه؛ فإنه مِن صيدِ البحرِ. .
عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ وَكانَ أحدَ النُّقباءِ قالَ : بايَعنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيعةَ الحربِ ، وَكانَ عبادةُ منَ الاثني عشرَ الَّذينَ بايعوا في العقَبةِ الأولى على السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسْرِنا ويُسْرِنا ومنشطِنا ومَكْرَهِنا وأن لا ننازِعَ الأمرَ أَهْلَهُ وأن نقولَ بالحقِّ حيثما كنَّا لا نخافُ في اللَّهِ لومةَ لائمٍ .
بايعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في نسوةٍ فلَقَنْنَا فيما استَطَعْتُنَّ، وأطعَتُنَّ. قلتُ: اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا مِن أنفسِنا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايِعْنَا. قال: إني لا أُصافِحُ النساءَ؛ إنما قولي لامرأةٍ، قولي لمئةِ امرأةٍ. .
بايعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في نسوةٍ فلقَّننا فيما استطعتُنَّ وأطعتُنَّ قلتُ اللهُ ورسولُهُ أرحمُ بنا من أنفُسنا قلتُ يا رسولَ اللهِ بايِعنا قال إني لا أصافحُ النساءَ إنما قولي لامرأةٍ قولي لمئةِ امرأةٍ .
لا مزيد من النتائج