نتائج البحث عن
«خرجنا في الحجة التي بايعنا فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان نقيب بني»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرجنا في الحجةِ التي بايعنا فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نقيبَ بني زريقٍ رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ . وكان نقيبَ بني ساعدةَ سعدُ بنُ عبادةَ والمنذرُ بنُ عمرٍو
خرجنا في الحجةِ التي بايعنا فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نقيبَ بني زريقٍ رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ . وكان نقيبَ بني ساعدةَ سعدُ بنُ عبادةَ والمنذرُ بنُ عمرٍو .
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خرَجْنا في الحَجَّةِ الَّتي بايَعْنا فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَقَبةِ، فكانَ نَقيبَ بَني عَوفِ بنِ الحارِثِ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ. .
لَمَّا قالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أخْرِجوا لي اثْنَيْ عشَرَ نَقيبًا»، فأخرَجْنا له سَعدَ بنَ عُبادةَ من دُلَيمِ بنِ حارِثةَ بنِ حُزَيمةَ بنِ ثَعْلبةَ بنِ طَريفِ بنِ الخَزرَجِ بنِ ساعِدةَ، وكان نَقيبَ بَني ساعِدةَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّها، حتَّى إذا كنَّا ببَطْنِ الرَّوْحاءِ نَظَرَ إلى امرأةٍ تَحمِلُ صبيًّا، فغَنَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه، فلمَّا دنَتْ منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، والَّذي بعَثَك بالحقِّ ما أَفاقَ مِن جُنونٍ مِن يومِ وَلَدْتُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال يَومَ النَّحرِ في الحُجَّةِ التي حَجَّ فيها: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ .
دَفنَّا ميمونةَ بسرِفَ في الظُّلَّةِ الَّتي بنى بِها فيها رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَف يَومَ النَّحرِ بَينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ فيها، فقال: «أيُّ يَومٍ هذا؟» قالوا: يَومُ النَّحرِ، فقال: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ فيها، فقالَ: "أيُّ يَوْمٍ هذا؟" فقالوا: هذا يَوْمُ النَّحْرِ، فقالَ: "هذا يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ". .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافين هلالَ ذي الحجَّةِ . . . . . ، فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانت ليلةُ البطحاءِ طهُرت عائشةُ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موافِينَ هلالَ ذي الحجةِ فذكرت الحديثَ وفيه فلما كانت ليلةُ البطحاءِ طَهُرَت عائشةُ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُهِلُّ بالحجِّ فقدِم لأربعٍ مِن ذي الحجَّةِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بالبطحاءِ فلمَّا صلَّى قال: ( مَن شاء أنْ يجعَلَها عمرةً فليجعَلْها ) .
سابَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ الخَيلِ التي قد أُضمِرَت، فأرسَلَها مِنَ الحَفياءِ، وكان أمَدُها ثَنيَّةَ الوداعِ -فقُلتُ لموسى: فكَم كان بينَ ذلك؟ قال: سِتَّةُ أميالٍ أو سَبعةٌ- وسابَقَ بينَ الخَيلِ التي لَم تُضَمَّرْ، فأرسَلَها مِن ثَنيَّةِ الوداعِ، وكان أمَدُها مَسجِدَ بَني زُرَيقٍ قُلتُ: فكَم بينَ ذلك؟ قال: ميلٌ أو نَحوُه، وكان ابنُ عُمَرَ مِمَّن سابَقَ فيها. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتي البَرازَ حتى يتغيَّبَ فلا يُرى. .
لا مزيد من النتائج