نتائج البحث عن
«خرجنا في الحجة التي بايعنا فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعقبة ، وكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا في الحجةِ التي بايعنا فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان نقيبَ بني زريقٍ رافعُ بنُ مالكِ بنِ العجلانِ . وكان نقيبَ بني ساعدةَ سعدُ بنُ عبادةَ والمنذرُ بنُ عمرٍو .
عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خرَجْنا في الحَجَّةِ الَّتي بايَعْنا فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في العَقَبةِ، فكانَ نَقيبَ بَني عَوفِ بنِ الحارِثِ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ. .
كان عُبادةُ بنُ الصَّامتِ مع مُعاويةَ، فأذَّنَ يومًا، فقام خَطيبٌ يَمدَحُ مُعاويةَ، ويُثني عليه، فقام عُبادةُ بتُرابٍ في يَدِه، فحَشاه في فَمِ الخَطيبِ، فغضِبَ مُعاويةُ، فقال له عُبادةُ: إنَّك لم تَكُنْ معنا حينَ بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَقَبةِ على السَّمعِ والطَّاعةِ في مَنشَطِنا، ومَكرَهِنا، ومَكسَلِنا، وأثَرةٍ علينا، وألَّا نُنازِعَ الأمْرَ أهلَه، وأنْ نَقومَ بالحَقِّ حيثُ كنَّا، لا نَخافُ في اللهِ لَومةَ لائمٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيْتُم المَدَّاحينَ، فاحْثُوا في أفواهِهم التُّرابَ! .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّها، حتَّى إذا كنَّا ببَطْنِ الرَّوْحاءِ نَظَرَ إلى امرأةٍ تَحمِلُ صبيًّا، فغَنَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه، فلمَّا دنَتْ منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، والَّذي بعَثَك بالحقِّ ما أَفاقَ مِن جُنونٍ مِن يومِ وَلَدْتُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال يَومَ النَّحرِ في الحُجَّةِ التي حَجَّ فيها: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وقَف يَومَ النَّحرِ بَينَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ التي حَجَّ فيها، فقال: «أيُّ يَومٍ هذا؟» قالوا: يَومُ النَّحرِ، فقال: هذا يَومُ الحَجِّ الأكبَرِ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الجَمَراتِ في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّ فيها، فقالَ: "أيُّ يَوْمٍ هذا؟" فقالوا: هذا يَوْمُ النَّحْرِ، فقالَ: "هذا يَوْمُ الحَجِّ الأَكبَرِ". .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موافين هلالَ ذي الحجَّةِ . . . . . ، فذكر الحديثَ ، وفيه : فلمَّا كانت ليلةُ البطحاءِ طهُرت عائشةُ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ موافِينَ هلالَ ذي الحجةِ فذكرت الحديثَ وفيه فلما كانت ليلةُ البطحاءِ طَهُرَت عائشةُ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ موافينَ لِهلالِ ذي الحجَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من شاءَ أن يُهلَّ بحجٍّ فليُهلَّ ومن شاءَ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهلَّ بعمرةٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نُهِلُّ بالحجِّ فقدِم لأربعٍ مِن ذي الحجَّةِ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ بالبطحاءِ فلمَّا صلَّى قال: ( مَن شاء أنْ يجعَلَها عمرةً فليجعَلْها ) .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يأتي البَرازَ حتى يتغيَّبَ فلا يُرى. .
أنَّ أسعدَ بنَ زُرارةَ قال ... بنحوِه [أيْ حديثَ: بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيعةَ الحَربِ -وكان عُبادةُ مِن الاثنَيْ عَشَرَ الذين بايَعوا في العَقبةِ الأُولى على بَيعةِ النِّساءِ-: في السَّمعِ والطَّاعةِ في عُسرِنا ويُسرِنا ...] .
خَرَجنا موافينَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهِلالِ ذي الحِجَّةِ، لا نَرى إلَّا الحَجَّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ مِنكُم أن يُهِلَّ بعُمرةٍ فليُهِلَّ بعُمرةٍ، وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ عَبدةَ. .
لا مزيد من النتائج