نتائج البحث عن
«خرجنا في سرية في أرض الروم فبينا نحن في أرض الروم ومعنا عوف بن مالك الأشجعي قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن ثُمامةَ، قال: خَرَجنا مَعَ فضالةَ بنِ عُبَيدٍ إلى أرضِ الرُّومِ، وكانَ عامِلًا لمُعاويةَ على الدَّربِ، فأُصيبَ ابنُ عَمٍّ لَنا، فصَلَّى عليه فضالةُ، وقامَ على حُفرَتِه حَتَّى واراه، فلَمَّا سَوَّينا عليه حُفرَتَه قال: أخِفُّوا عنه؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَأمُرُنا بتَسويةِ القُبورِ .
«أنَّه كان مع مَسْلَمةَ بنِ عَبدِ المَلِكِ في أرضِ الرُّومِ، فوُجِد في مَتاعِ رَجُلٍ غُلولٌ، فسأل سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ، قال: حَدَّثَني عَبدُ اللهِ عن عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من وجَدْتُم في متاعِه غُلولًا فأحْرِقوه -قال: وأحسَبُه قال: واضرِبوه- قال: فأَخرَجَ مَتاعَه في السُّوقِ، قال: فوَجَد فيه مُصحَفًا، فسأل سالِمًا، فقال: بِعْه وتصَدَّقْ بثَمَنِه». .
كنَّا مع فَضالةَ بنِ عُبَيدٍ بـ (رُودِسَ) مِن أرضِ الرُّومِ، فتُوفِّيَ صاحِبٌ لنا، فأمَرَ فَضالةُ بقَبْرِه فسُوِّيَ، ثمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بتَسويتِها .
كنَّا معَ فَضالةَ بنِ عُبَيْدٍ بِ ( رودسَ ) من أرضِ الرُّومِ ، فتوُفِّيَ صاحِبٌ لَنا ، فأمرَ فَضالةُ بقبرِهِ فسوِّيَ ، ثمَّ قالَ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يأمرُ بتسويتِها .
قالَ: دَخَلَ مَسلَمَةُ أرضَ الرُّومِ، فأُتيَ برَجلٍ قد غَلَّ، فسَأَلَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أَبي يُحدِّثُ عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجلَ قد غَلَّ؛ فأَحْرِقوا مَتاعَهُ واضْرِبوهُ. قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصحفًا، فسُئلَ سالمٌ عنه، فقالَ: بِعْهُ وتَصَدَّقْ بثمَنِه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ أنَّهُ كانَ معَ مسلمةَ بنِ عبدِ الملِك في أرضِ الرُّومِ فوجدَ في متاعِ الرَّجلِ غلولًا فسألَ سالمُ بنُ عبدِ اللَّهِ فقالَ حدَّثَني عبدُ اللَّهِ عن عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من وجدتُم في متاعِه غلولًا فأحرقوهُ وأحسبُه قالَ واضربوهُ قالَ فأخرجَ متاعَه إلى السُّوقِ فوجدَ فيهِ مُصحفًا فسألَ سالمًا فقالَ بِعْهُ وتصدَّقْ بثمنِهِ .
«الْتَقى عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ والصُّنابِحيُّ باللَّيلِ في أرْضِ الرُّومِ، فعَرَفَ أحَدُهما صاحِبَه بصَوْتِه، فقالَ الصُّنابِحيُّ: يا أبا الوَليدِ، قالَ: لَبَّيْكَ يا أبا عَبْدِ اللهِ، قالَ: كيف سَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في السُّجودِ؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: (ما مِن عَبْدٍ يَسجُدُ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ بها عنه خَطيئةً»). .
نامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم استَيقَظَ وهو يَضحَكُ، فقُلتُ: تضْحَكُ مِنِّي يا رسولَ اللهِ؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، مَثَلُهم مَثَلُ المُلوكِ على الأَسِرَّةِ. قالت: ثمَّ نامَ، ثمَّ استَيقَظَ أيضًا يَضحَكُ، فقُلْتُ: تضْحَكُ يا رسولَ اللهِ مِنِّي؟ قال: لا، ولكِنْ من قَومٍ من أُمَّتي يَخرُجونَ غُزاةً في البحْرِ، فيَرجِعونَ قَليلةً غَنائِمُهم، مَغْفورًا لهم. قالَتْ: ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني منهُمْ، فدَعا لها. قال: فأَخبَرَني عَطاءُ بنُ يَسارٍ، قالَ فرأَيْتُها في غَزاةٍ غَزاها المُنذِرُ بنُ الزُّبَيرِ إلى أرضِ الرُّومِ وهي مَعَنا، فماتَتْ بأرْضِ الرُّومِ. .
قال صالح بن محمد بن زائدة: دَخلتُ معَ مَسلمةَ أرضَ الرُّومِ فأُتِيَ برَجُلٍ قَد غلَّ فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: سَمِعْتُ أبي يحدِّثُ، عن عمرَ بنِ الخطَّابِ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إذا وَجدتُمُ الرَّجلَ قَد غلَّ فأحرِقوا مَتاعَهُ واضرِبوهُ قالَ: فوَجَدنا في متاعِهِ مُصحَفًا، فسألَ سالِمًا عَنهُ فقالَ: بِعهُ وتصدَّق بثَمَنِهِ .
دخَلْنا أرضَ الرُّومِ مع مَسْلَمَةَ بنِ عبدِ الملِكِ، فغَلَّ رجلٌ، فبعَثَ مَسلمةُ إلى سالمٍ، فقال: حدَّثَني أبي قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن وجَدتُموهُ قد غَلَّ، فاضرِبوا عنُقَه وأَحرِقوا متاعَه، وكان في متاعِه -أُراهُ قال:- مصحفٌ، فسأل سالمًا، فقال: بِيعُوهُ وتَصدَّقوا بثمنِه. .
دخَلتُ مع مَسْلَمةَ أرضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برجُلٍ قد غَلَّ، فسأَل سالمًا عنه، فقال: سَمِعتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إذا وجَدتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ، فأَحرِقوا متاعَه واضرِبوه. قال: فوجَدْنا في متاعِه مُصحفًا، فسأَل سالمًا عنه، فقال: بِعْهُ وتَصدَّقْ بثمنِه. .
عن عوفِ بنِ مالِكٍ الأشجَعي قال : أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ ، فقالَ : ادخل . قلتُ : كلِّي أو بَعضي ؟ قال : بل كلُّكَ ، فقالَ : اعدُدْ يا عوفُ ستًّا بينَ يديِ السَّاعةِ : أوَّلُهنَّ موتي فاستبكيتُ حتَّى جعلَ يُسكِتُني ، قال : قلتُ إحدى والثَّانيةُ : فتحُ بيتِ المقدسِ قلتُ اثنتينِ ، والثَّالثةُ : موتانٌ يَكونُ في أمَّتي يأخذُهم مثلَ قُعاصِ الغنمِ ، والرَّابعةُ : فتنةٌ تَكونُ في أمَّتي فعظَّمَها ، والخامسةُ : يفيضُ المالُ فيكم حتَّى إنَّ الرَّجلَ يُعطى المائةَ دينارٍ فيسخطُها ، والسَّادسةُ : هُدنةٌ تَكونُ بينَكم وبينَ بني الأصفَرِ فيسيرونَ إليكم علَى ثمانينَ غايةً قلتُ : وما الغايةُ قال : الرَّايةُ تحتَ كلِّ رايةٍ اثنَي عشرَ ألفًا ، فِسطاطُ المسلمينَ يومئذٍ في أرضٍ يقال لها الغوطَةُ في مدينةٍ يقالُ لها دِمشقُ .
قال صالِحُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زائِدةَ قال: دَخَلتُ مَعَ مَسلَمةَ أرضَ الرُّومِ فأُتيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عَنه، فقال: سَمِعتُ أبي يُحَدِّثُ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: إذا وجَدتُم رَجُلًا قد غَلَّ فأحرِقوا مَتاعَه واضرِبوه، قال: فوجَدنا في مَتاعِه مُصحَفًا، فسَألَ سالِمًا عَنه؟ فقال: بِعْه وتَصَدَّقْ بثَمَنِه .
عن صالِحِ بنِ مُحمَّدِ بنِ زائِدةَ قالَ: "دَخَلْتُ معَ مَسلَمةَ أرْضَ الرُّومِ، فأُتِيَ برَجُلٍ قد غَلَّ، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: سَمِعْتُ أبي يُحدِّثُ عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إذا وَجَدْتُم الرَّجُلَ قد غَلَّ فأَحرِقوا مَتاعَه، واضْرِبوه، قالَ: فوَجَدْنا في مَتاعِه مُصْحَفًا، فسَألَ سالِمًا عنه، فقالَ: بِعْه، وتَصَدَّقْ بثَمَنِه. .
غزَوْتُ مع معاويةَ بنِ أبي سفيانَ أرضَ الرُّومِ فوقَع بايرٌ في رحْلِه فنادى يا عِبادَ اللهِ المسلمين فكان أوَّلَ مَن أجاب معاويةُ فنزَل ونزَل النَّاسُ وقالوا نكفي الأميرَ فقال إنَّه بلَغَني أنَّ أوَّلَ مَن يُغيثُ جبريلُ فأحبَبْتُ أن أكونَ الثَّانيَ .
لا مزيد من النتائج