نتائج البحث عن
«خرجنا في سفر ، ونحن اثنا عشر راكبا ، أو ثلاثة عشر راكبا ، كلهم قد صحب النبي صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا في سَفرٍ ونحنُ اثنا عشَرَ راكبًا، كلُّهم قد صحِبَ محمَّدًا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غيرِي، قال: فحضَرَتِ الصَّلاةُ، فتقدَّمَ رجُلٌ مِن القومِ فصَلَّى أربعًا، فقال سلمانُ: ما لنا وللمربوعةِ؟! يكفينا نِصفُ المربوعةِ، نحن إلى التَّخفيفِ أفقَرُ. .
أنه خرج في اثني عشرَ راكبًا كلُّهم قد صحِبَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفيهم سلمانُ الفارسيُّ وهم في سفرٍ فحضرت الصلاةُ فتدافعَ القومُ أيهم يُصلِّي بهم فصلَّى بهم رجلٌ منهم أربعًا فلما انصرف قال سلمانُ ما هذا ما هذا ما هذا مرارًا نصفُ المربوعةِ قال مروانُ يعني نصفَ الأربعِ نحن إلى التَّخفيفِ أفقرُ فقال له القومُ صلِّ بنا يا أبا عبدَ اللهِ أنتَ أحقُّنا بذلك فقال لا أنتم بنو إسماعيلَ الأئمةُ ونحن الوزراءُ .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِعَرَفاتٍ، وقالَ المُقَدَّميُّ في حَديثِهِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَخطُبُ بِمِنًى، وهذا لَفظُ حَديثِ أبي الرَّبيعِ، فسَمِعتُهُ يَقولُ: لن يَزالَ هذا الأمْرُ عَزيزًا ظاهِرًا حتى يَملِكَ اثنا عَشَرَ كُلُّهم.. ثم لغَطَ القَومُ، وتَكَلَّموا، فلم أفهَمْ قَولَهُ بَعدُ: كُلُّهم، فقُلتُ لِأبي: يا أبَتاهُ: ما بَعدَ كُلُّهم؟ قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. وقالَ القَواريريُّ في حَديثِهِ: لا يَضُرُّهُ مَن خالَفَهُ، أو فارَقَهُ، حتى يَملِكَ اثنا عَشَرَ. .
أقبل سلمانٌ في اثني عشر راكبًا من أصحاب النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحضرت الصلاةَ فقالوا : تقدم يا أبا عبدِ اللهِ، فقال : إنا لا نؤمكم ولا ننكح نساءَكم، إن اللهَ هدانا بكم، قال : فتقدم رجلٌ من القوم فصلى بهم أربعًا قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لمربعةٍ إنما كان يكفينا نصفُ المربعةِ ونحن إلى الرخصةِ أحوجُ .
لا يَزالُ هذا الأمْرُ مُوائِمًا أو مُقارِبًا، حتى يَقومَ اثنا عَشَرَ خَليفةً، كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
كان أصحابُ موسى الَّذين جَازُوا البحرَ اثْنَيْ عشَرَ سِبْطًا، فكان في كلِّ طريقٍ اثْنَا عشَرَ ألْفًا، كلُّهم ولدُ يعقوبَ. .
كان أصحابُ موسى الذينَ جازوا البَحرَ اثنَي عَشَرَ سِبطًا، فكان في كُلِّ طَريقٍ اثنا عَشَرَ ألفًا كُلُّهم ولَدُ يَعقوبَ. .
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في جيشٍ قِبلَ نجدٍ وانبعثت سريَّةٌ منَ الجيشِ فَكانَ سُهمانُ الجيشِ اثنا عشرَ بعيرًا اثنا عشرَ بعيرًا ونفَّلَ أَهلَ السَّريَّةِ بعيرًا بعيرًا فَكانت سُهمانُهم ثلاثةَ عشرَ ثلاثةَ عشر زاد في أخرى بعد الخُمُسِ وفي أخرى فلم يغيِّرهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذكر أنَّ أميرَ السَّرِيَّةِ نفَلهم .
يَكونُ مِن بَعدي اثنا عَشَرَ أميرًا، فتَكَلَّمَ فخَفِيَ علَيَّ، فسألتُ الذي يَليني، أو إلى جَنْبي، فقالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. .
يكونُ من بعدي اثنا عشرَ أميرًا كلُّهم من قريشٍ .
لا يزالُ هذا الدِّينُ صالحًا لا يضُرُّه مَن عاداه أو مَن ناوَأه حتَّى يملِكَ اثنا عشَرَ أميرًا كلُّهم مِن قُرَيشٍ .
أقبلَ سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالوا تقدَّم يا أبا عبدِ اللَّهِ قالَ إنَّا لا نؤمُّكم ولا نَنكِحُ نساءَكم إنَّ اللَّهَ هدانا بِكم قالَ فتقدَّمَ رجلٌ منَ القومِ فصلَّى أربعَ رَكعاتٍ فلمَّا سلَّمَ سلمانُ قالَ ما لنا وللمربَّعةِ إنَّما كانَ يَكفينا نصفُ المربَّعةِ ونحنُ إلى الرُّخصةِ أحوجُ قال عبدُ الرزَّاقِ يعني في السَّفَرِ .
عن أبي لَيْلَى قال : أقبل سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فحضرتِ الصلاةُ فقالوا : تقدَّمْ يا أبا عبدِ اللهِ ، فقال : إنا لا نَؤُمُّكم ولا ننكِحُ نساءَكم ، إنَّ اللهَ هدانا بكم ، قال : فتقدَّم رجلٌ من القوم فصلَّى بهم أربعًا ، قال : فقال سلمانُ : ما لنا ولا لِمُرَبَّعَةٍ إنما كان يكفينا نصفُ الْمُرَبَّعَةِ ، ونحن إلى الرُّخْصةِ أحوجُ ، قال : فبيَّن سلمانُ بمشهد هؤلاءِ الصحابةِ أنَّ القصرَ رُخصةٌ .
لا يزالُ هذا الدِّينُ قائمًا حتى يكون عليكم اثنا عشرَ خليفةً كلُّهم تجتمعُ عليه الأمةُ كلُّهم من قريشٍ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
لا مزيد من النتائج