نتائج البحث عن
«خرجنا في غزاة لنا فنزلنا منزلا ، فاشترى رجل عبدا بفرس ، فبقينا بقية يومنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
غزونا غزاةً لنا فنزلنا [منزلًا] فباع صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ [ثم أقاما] بقيةَ يومِهما وليلِتهما فلما أصبحا من الغدِ حضر الرحيلُ فقام الرجلُ إلى فرسِه [يسرجُه فندمَ] فأتى الرجلُ فأخذه بالبيعِ فأبى الرجلُ أن يدفعَه إليه فقال: بيني وبينك أبو برزةَ صاحبُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسكرِ فقالا له هذه القصةَ فقال: أترتضيان أنْ أقضيَ بينكما بقضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: البيعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ في غزوةٍ مِن مَغازيه فنزَلْنا منزِلًا فأتَيْناه فيه فرفَع يدَيْهِ وقال الإيمانُ والحكمةُ ها هنا إلى لَخْمٍ وجُذَامٍ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من مغازيه فنزلنا منزلا فأتيناه فيه فرفع يديه فقال الإيمان يمان والحكمة هاهنا إلى لخم وجذام
كنَّا في غَزاةٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا فقطَعوا الطَّريقَ، ومَدُّوا [الحبال]على الكلأِ ، فلمَّا رأى ما صَنعوا، قال: سُبحانَ اللهِ! لقد غزَوْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزواتٍ، فسَمِعْتُه يقولُ: النَّاسُ شُركاءُ في ثلاثٍ: في الماءِ، والكلأِ ، والنَّارِ. .
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ، قالَ: خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةٍ من مغازيهِ فنَزَلنا منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديهِ وقالَ: الإيمانُ يمانٍ والحِكْمةُ ههُنا إلى لَخمٍ وجذامَ .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فنزَلنا في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فمنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطِرُ ، فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ وأَكْثرُنا ظلًّا صاحِبُ الكساءِ ، ومنَّا مَن يسترُ الشَّمسَ بيدِهِ ، فسَقطَ الصُّوَّامُ ، وقامَ المفطِرونَ ، فضرَبوا الأبنيةَ ، وسَقوا الرِّكابَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَهَبَ المفطِرونَ بالأَجْرِ اليومَ .
عن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن عُمرَ: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى تَبوكَ في حرٍّ شديدٍ، فنزَلْنا مَنزِلًا أصابنا فيه عَطشٌ...، الحديثَ بطولِه، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكَبَت السَّماءُ. .
عن أبي الوضيء قال: غزونا غزوة لنا ، فنزلنا منزلا ، فبًاع صاحب لنا فرسا بغلام ، ثم أقاما بقية يومهما وليلتهما ، فلما أصبحا من الغد حضر الرحيل فقام إلى فرسه يسرجه فندم . فأتى الرجل ، وأخذه بًالبيع ، فأبى الرجل أن يدفعه إليه ، فقال : بيني وبينك أبو برزة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتيا أبًا برزة في ناحية العسكر ، فقالا له هذه القصة ، فقال : أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : البيعان بًالخيار ما لم يتفرقا .
عن أبي الوضيء قال: غزونا غزوةً لنا ، فنزلنا منزلاً ، فباعَ صاحبٌ لنا فرسًا بغلامٍ ، ثمَّ أقاما بقيَّةَ يومِهما وليلتِهما ، فلمَّا أصبحا منَ الغدِ حضرَ الرَّحيلُ فقامَ إلى فرسِهِ يسرجُهُ فندِمَ فأتى الرَّجلَ وأخذَهُ بالبيعِ فأبى الرَّجلُ أن يدفعَهُ إليْهِ فقالَ بيني وبينَكَ أبو برزةَ صاحبُ النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فأتيا أبا برزةَ في ناحيةِ العسْكرِ فقالاَ لَهُ هذِهِ القصَّة. فقالَ أترضيانِ أن أقضي بينَكما بقضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا .
عن أبي الوَضيءِ -واسْمُه عَبَّادُ بنُ نُسَيبٍ- قالَ: "غَزَوْنا غَزْوةً لنا، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا فَرَسًا بغُلامٍ، ثُمَّ أقاما بَقيَّةَ يَوْمِهما ولَيْلتَهما، فلمَّا أَصْبَحا مِن الغَدِ حَضَرَ الرَّحيلُ، قامَ إلى فَرَسِه يُسرِجُه فنَدِمَ، فأتى الرَّجُلَ، وأخَذَه بالبَيْعِ، فأبى الرَّجُلُ أن يَدفَعَه إليه، فقالَ: بَيْني وبَيْنَك أبو بَرْزةَ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَيا أبا برزةَ في ناحِيةِ العَسكَرِ، فقالا له هذه القِصَّةَ، فقالَ: أَتَرْضَيانِ أن أَقضِيَ بَيْنَكما بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخِيارِ ما لم يَتَفرَّقا. .
قيلَ لعمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: حدِّثنا من شأنِ العسرَةِ. فقالَ: خرَجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ فنزَلنا منزِلًا أصابَنا فيهِ عطشٌ حتَّى ظننَّا أنَّ رقابَنا ستنقطِعُ حتَّى أن كانَ الرَّجلُ لينحرُ بعيرَهُ فيعصِرُ فرثَهُ فيشربُهُ ويجعلُ ما بقيَ على كبدِهِ, فقالَ أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ قد عوَّدَكَ في الدُّعاءِ خيرًا فادعُ اللَّهَ لنا. قالَ: أتحبُّ ذلِكَ؟ قالَ: نعَم. فرفعَ يديْهِ فلم يرجعْهما حتَّى قالتِ السَّماءُ فأطلَّت ثمَّ سَكبَت فملَأوا ما معَهم, ثمَّ ذَهبنا ننظرُ فلم نجدْها جاوزتِ العسْكَرَ. .
عن أبي الوَضيءِ قالَ: نزَلنا مَنزلًا، فباعَ صاحِبٌ لَنا مِن رَجلٍ فرسًا، فأقَمنا في منزِلِنا يومَنا، وليلَتَنا، فلمَّا كانَ الغَدُ قامَ الرَّجلُ يُسرِجُ فرسَهُ، فقالَ لَهُ صاحبُهُ: إنَّكَ قد بِعتَني، فاختَصما إلى أبي برزةَ، فقالَ: إن شئتُما قَضَيتُ بينَكُما بِقَضاءِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا، وما أراكُما تفرَّقتُما .
عن أبي الوضيء قال: نَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا مِن رَجُلٍ فَرَسًا، فأقَمْنا في مَنزِلِنا يَومَنا ولَيلَتَنا، فلمَّا كان الغَدُ، قامَ الرَّجُلُ يَسرُجُ فَرَسَهُ، فقال له صاحِبُهُ: إنَّكَ قد بِعتَني، فاختَصَما إلى أبي بَرْزَةَ، فقال: إنْ شِئتُما قَضيتُ بينَكما بِقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يتفَرَّقا، وما أُراكما تفَرَّقتُما. .
عن أبي الوضيء قال: قال: غَزَوْنا غَزوةً لنا، فنَزَلْنا مَنزِلًا، فباعَ صاحِبٌ لنا فَرَسًا بغُلامٍ، ثم أقاما بَقيَّةَ يَومِهما ولَيلَتِهما، فلَمَّا أصبَحا مِنَ الغَدِ حَضَرَ الرَّحيلُ، قامَ إلى فَرَسِه يُسرِجُه فنَدِمَ، فأتى الرَّجُلَ وأخَذَه بالبَيعِ، فأبى الرَّجُلُ أنْ يَدفَعَه إليه، فقال: بَيني وبَينَكَ أبو بَرْزةَ صاحِبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ. فأتَيا أبا بَرْزةَ في ناحيةِ العَسكَرِ، فقالا له هذه القِصَّةَ، فقال: أتَرضَيانِ أنْ أقضيَ بَينَكما بقَضاءِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ؟ قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: البَيِّعانِ بالخيارِ، ما لم يَتَفرَّقا. قال هِشامُ بنُ حَسَّانَ: حَدَّثَ جَميلٌ أنَّه قال: ما أراكما افتَرَقتُما. .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ قيل لعمرَ : حدِّثنا عن شأنِ ساعةِ العسرةِ فقال : خرجنا إلى تبوكَ في قيظٍ شديدٍ ، فنزلنا منزلًا أصابنا فيهِ عطشٌ حتى ظَنَنَّا أنَّ رقابنا ستنقطعُ حتى إنَّ الرجلَ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ فلا يرجعُ حتى يظنَّ أنَّ رقبتَهُ ستنقطعُ ، حتى إنَّ الرجلَ ليَنْحَرُ بعيرَهُ فيعصرُ فَرْثَهُ فيشربَهُ فيجعلُ ما بَقِيَ على كبدِهِ ، فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ قد عوَّدَكَ اللهُ في الدعاءِ خيرًا فادعُ لنا فقال : أتُحِبُّ ذلك ؟ قال : نعم فرفعَ يديْهِ فلم يرجعهما حتى قالتِ السماءُ فأَظَلَّتْ ثم سكبتْ فمَلَئُوا ما معهم ، ثم ذهبنا ننظرُ فلم نجدها جازتِ العسكرَ . .
لا مزيد من النتائج