نتائج البحث عن
«خرجنا في غزاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فلما قفلنا تعجلت على»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن بُريدةَ قال كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ فلمَّا قفَلنا وقدِمنا المدينةَ وافقنا الناسَ في صلاةِ الصبحِ ولمْ يكنِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى ركعَتي الفجرِ فدخلَ حجرةَ حفصةَ فصلَّى الركعتينِ ثم خرج فدخل معَ الناسِ في الصلاةِ .
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ما يُعجِلُكَ؟ قُلتُ: إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: فبِكرًا تَزَوَّجتَ أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ -قال: وحدَّثَني الثِّقةُ: أنَّه قال في هذا الحَديثِ- الكَيسَ الكَيسَ يا جابِرُ، يَعني: الولَدَ. .
كنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فلمَّا قفلنا أشرفنا علَى المدينةِ فَكبَّرَ النَّاسُ تَكبيرةً ورفعوا بِها أصواتَهم فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ ربَّكم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ هوَ بينَكم وبينَ رءوسِ رحالِكم ثمَّ قالَ يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كنزًا من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّه. .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ ، فلمَّا قفَلنا أشرَفنا على المدينةِ فَكَبَّرَ النَّاسُ تَكْبيرةً ورفَعوا بِها أصواتَهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ ربَّكُم ليسَ بأصمَّ ولا غائبٍ ، هوَ بينَكُم وبينَ رءوسِ رحالِكُم ، ثمَّ قالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ، ألا أعلِّمُكَ كَنزًا من كُنوزِ الجنَّةِ : لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فلَمَّا قَفَلنا كُنَّا قَريبًا مِنَ المَدينةِ، تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ مِن خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فسارَ بَعيري كَأحسَنِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال: أتَزَوَّجتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا بكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، قال: فلَمَّا قدِمنا ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا، حتَّى تَدخُلوا لَيلًا -أي عِشاءً- لكَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فلَمَّا أقبَلنا تَعَجَّلتُ على بَعيرٍ لي قَطوفٍ، فلَحِقَني راكِبٌ خَلفي، فنَخَسَ بَعيري بعَنَزةٍ كانَت معهُ، فانطَلَقَ بَعيري كَأجودِ ما أنتَ راءٍ مِنَ الإبِلِ، فالتَفَتُّ، فإذا أنا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُعجِلُكَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، فقال: أبِكرًا تَزَوَّجتَها أم ثَيِّبًا؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: هَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قال: فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ ذَهَبنا لنَدخُلَ، فقال: أمهِلوا حتَّى نَدخُلَ لَيلًا -أي عِشاءً- كَي تَمتَشِطَ الشَّعِثةُ، وتَستَحِدَّ المُغيبةُ. قال: وقال: إذا قدِمتَ فالكَيسَ الكَيسَ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
قفلنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ خيبرَ فلما بدَا له أُحدٌ قال قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهُ أكبرُ جبلٌ يُحبُّنا ونحبُّه .
قفَلْنَا مَعَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنْ غَزْوَةِ خيبرَ فَلَمَّا بَدَا لَهُ أُحُدٌ قال اللهُ أكبرُ أحدٌ جبلٌ يحبُّنَا وَنُحِبُّهُ .
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَاةٍ فَلَمَّا أقْبَلْنَا رَاجِعِينَ بَكَتْ امْرَأَةُ رجُلٍ كانَ اسْتُشْهِدَ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ قال ما هذِهِ البَاكِيَةُ قيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ فالْتَفَتَ إلى عائِذِ بنِ عمْروٍ فزَوَّجَهَا إِيَّاهُ وَأَوْصَاهُ بِهَا .
عنِ الأسودِ بنِ سريعٍ قال خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزاةٍ فظفَرنا بالمشركين فأسرع الناسُ في القتلِ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما بالُ أقوامٍ ذهب بهم القتلُ حتى قتلوا الذُّرِّيَّةَ ألا لا تقتُلوا ذُرِّيَّةً ثلاثًا .
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ في غزاةِ خيبرَ وأنا سادِسةُ ستِّ نسوَةٍ قالت: فبلغَ النَّبيَّ أنَّ معَهُ نساءً فأرسلَ إلينا فدَعانا قالَت: فرأينا في وجْهِهِ الغضبَ قالَ: ما أخرجَكنَّ ؟ وبأمرِ مَن خرجتُنَّ ؟ قُلنا: خرَجنا نناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ ومعَنا دواءٌ للجَرحى ونغزِلُ الشَّعرَ فنُعينُ بِهِ في سبيلِ اللهِ قالَ: فانصَرِفنَ قالَت: فلمَّا فتحَ اللهُ عليْهِ خيبرَ أخرجَ لنا سِهامًا كسِهامِ الرِّجالِ فقلتُ لَها: يا جدَّةُ ما الَّذي أخرجَ لَكنَّ ؟ قالَت: تمرًا .
لا مزيد من النتائج