نتائج البحث عن
«خرجنا للعمرة فلما نزلنا ببطن نخلة رأينا الهلال ؛ فقال بعض القوم : هو ابن ثلاث ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا للعمرةِ . فلما نزلنا ببطنِ نخلةَ قال : تراءَينا الهلالَ . فقال بعضُ القومِ : هو ابنُ ثلاثٍ . وقال بعضُ القومِ : هو ابنُ ليلتَين . قال : فلقِينا ابنُ عباسٍ . فقلنا : إنا رأينا الهلالَ . فقال بعضُ القومِ : هو ابنُ ثلاثٍ . وقال بعضُ القومِ : هو ابنُ ليلتَين . فقال : أيَّ ليلةٍ رأيتُموه ؟ قال فقلنا : ليلةَ كذا وكذا . فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال " إنَّ اللهَ مدَّه للرؤيةِ . فهو لِلَّيلةِ رأيتُموه " .
خَرَجنا للعُمرةِ، فلَمَّا نَزَلنا ببَطنِ نَخلةَ قال: تَراءَينا الهِلالَ، فقال بَعضُ القَومِ: هو ابنُ ثَلاثٍ، وقال بَعضُ القَومِ: هو ابنُ لَيلَتَينِ، قال: فلَقينا ابنَ عَبَّاسٍ، فقُلنا: إنَّا رَأينا الهِلالَ، فقال بَعضُ القَومِ: هو ابنُ ثَلاثٍ، وقال بَعضُ القَومِ: هو ابنُ لَيلَتَينِ، فقال: أيَّ لَيلةٍ رَأيتُموه؟ قال: فقُلنا: لَيلةَ كَذا وكَذا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ اللهَ مَدَّه للرُّؤيةِ، فهو للَيلةٍ رَأيتُموه. .
عن أبي البَختريِّ قالَ: خرَجنا للعُمرةِ فلمَّا نزلنا ببطنِ نَخلةَ رأينا الهلالَ فقالَ بعضُ القومِ هوَ ابنُ ثلاثٍ وقالَ بعضُهُم: هوَ ابنُ ليلَتينِ، قالَ: فلقيَنا ابنُ عبَّاسٍ، فقُلنا: رأينا الهلالَ فقالَ بعضُ القومِ: هوَ ابنُ ثلاثٍ وقالَ بعضُهُم: هوَ ابنُ ليلَتينِ فقالَ: أيَّ ليلةٍ رأيتُموهُ؟ قُلنا: ليلةَ كذا وَكَذا فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ مدَّهُ لرُؤيتِهِ فَهوَ لِلَيلةِ رأيتُموهُ .
خرجنا للحجِّ ، فلمَّا نزلنا ببطنِ نخلةَ رأينا الهلالَ ، فقال بعضُنا : هو ابنُ ليلتَيْن ، وقال بعضُنا : هو ابنُ ثلاثٍ ، قال : فلَقِينا ابنُ عبَّاسٍ فقلنا : إنَّا رأينا الهلالَ ، فقال بعضُ القومِ : هو ابنُ ثلاثٍ ، وقال بعضُهم : لليلتَيْن ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عدَّه لرؤيتِه فهو لليلتِه الَّتي رأيتموه .
خرجنا للعمرةِ فلمّا نزلنَا بطنَ نَخلةَ رأينا الهلالَِ فقال بعضهم هو لثلاثٍ وقال بعضهم لليلتينِ فلقينَا ابن عباسٍ فقلنا له إنا رأينا الهلالَ وقال بعضهم هو لليلتينِ وقال بعضهم لثلاث قال أي ليلةٍ رأيتموهُ قلنا ليلةَ كذا وكذا فقال هو لليلةِ التي رأيتموهُ إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مدّهُ إلى الرؤيةِ .
عنِ ابنِ عباسٍ [ قال ] أنَّ العُزَّى كانَتْ بِبَطْنِ نَخْلَةَ وأنَّ اللَّاتَ كانتْ بالطائفِ وأنَّ مَنَاةَ كانَتْ بِقُدَيْدٍ قال علِيُّ بنُ الجعدِ بَطْنُ نخلَةَ هو بستانُ بني عامرٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ إنَّ العُزَّى كانت ببَطْنِ نَخْلَةَ وإنَّ اللَّاتَ كانت بالطَّائفِ وإنَّ مَنَاةَ كانت بقُدَيْدٍ قال علِيُّ بنُ الجَعْدِ بَطْنُ نَخْلَةَ بُستانُ بني عامرٍ .
عن عبدِ اللهِ قال : هبطوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وهو يقرأُ ببطنِ نخلةٍ فلما سمعوه قالوا : أنصِتُوا ، وكانوا سبعةً أحدُهم زوبعةُ .
خَطَبَنا ابنُ عَبَّاسٍ في يَومٍ رَدغٍ، فلَمَّا بَلَغَ المُؤَذِّنُ حَيَّ على الصَّلاةِ، فأمَرَه أن يُناديَ: الصَّلاةُ في الرِّحالِ، فنَظَرَ القَومُ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقال: فعَلَ هذا مَن هو خَيرٌ منه، وإنَّها عَزمةٌ. .
خرجْنا حُجَّاجًا، فصادَ رجلٌ منَ القومِ أرنَبًا، فذبحَها بظُفرِهِ فملُّوها، وأكلوها، ولم آكل معَهُم فلمَّا قدِمنا البلَدَ، سألتُ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: لعلَّكَ أَكَلتَ معَهُم ؟، قلتُ: لا، قالَ: أصبتَ، إنَّما قتلَها خَنقًا .
هبَطوا على النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهوَ يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةَ ، فلمَّا سمعوهُ قالوا : أنصِتوا . قالوا : صهٍ ، وكانوا تسعةً أحدُهمْ زوبعةُ فأنزلَ اللهُ عز وجل : { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ .
هَبَطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقرأُ القرآنَ ببطْنِ نَخلةَ، فلمَّا سَمِعوهُ قالوا: أَنصِتوا. قالوا: صَهْ. وكانوا تسعةً، أحدُهُم زوبعةُ، فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا} الآيةَ إلى: {ضَلَالٍ مُّبِينٍ} [الأحقاف: 29- 32]. .
هبطوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقرأُ القرآنَ ببطنِ نخلةٍ فلمَّا سمِعوه قالوا أنصِتوا . قالوا : صَهٍ ! وكانوا تسعةً ، أحدُهم زَوْبعةُ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا . . . [ الأحقاف : 29 ] الآيةَ إلى ضَلَالٍ مُبِينٍ .
كانَ معاذٌ يَؤُمُ قومَهُ فدخلَ حَرَامٌ و هُوَ يُرِيدُ أنْ يسقيَ نخلَهُ [فدخَلَ المسجِدَ لِيُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا رَأى مُعاذًا طوَّل؛ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، فلمَّا قَضى مُعاذٌ الصلاةَ، قيل له: إنَّ حَرامًا دخَلَ المسجِدَ، فلمَّا رَآكَ طوَّلْتَ تَجوَّزَ في صلاتِه، ولحِقَ بنَخلِه يَسْقيه، قال: إنَّه لمُنافِقٌ، أيَعجَلُ عنِ الصلاةِ من أجْلِ سَقيِ نَخلِه، قال: فجاءَ حَرامٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومُعاذٌ عندَه، فقال: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أَردْتُ أنْ أَسقيَ نَخلًا لي، فدخَلْتُ المسجِدَ لأُصلِّيَ مع القومِ، فلمَّا طوَّلَ؛ تجوَّزْتُ في صَلاتي، ولحِقْتُ بنَخْلي أَسْقيه، فزعَمَ أنِّي مُنافقٌ، فأقبَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على مُعاذٍ فقال: أفتَّانٌ أنتَ ، أفتَّانٌ أنتَ ، لا تُطوِّلْ بهم، اقرَأْ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا}، ونَحوِهما.] .
عن بعضِ المهاجرينَ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ما رأينا مثلَ قومٍ نزَلْنا بهم ، يعني الأنصارَ ، لقد أشرَكونا في أموالِهم ، وكفَونا المؤنةَ ، ولقد خِفنا أنْ يكونوا قد ذهَبوا بالأجرِ كلِّه ، فقال : كلَّا ، ما دعَوتُمُ اللهَ لهم ، وأثنَيتُم عليهِم ، فلم يذهَبوا بالأجرِ كلِّه .
خطبَنا ابنُ عباسٍ في يومٍ ذي رَدغٍ فلمَّا بلغَ المؤذنُ حيَّ على الصلاةِ أمرَهُ أن يُناديَ الصلاةُ في الرحالِ فنظرَ القومُ بعضُهمْ إلى بعضٍ ، فقال لهم : كأنَّكُمْ أنكرْتُمْ هذا ! قد فعلَ هذا من هو خيرٌ منِّي ، وإنَّها لعزيمةٌ .
لا مزيد من النتائج