نتائج البحث عن
«خرجنا معنا أهل لشريح بن هانئ إلى مكة ، فخرج معنا يشيعنا ، قال : فكان فيما قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجنا نريدُ العراقَ فمشى عمرُ رضي اللهُ عنه معنا إلى صِرارٍ فتوضَّأ ، فغسل اثنتينِ ثمَّ قال : أتدرونَ لمَ مشَيتُ معكم ؟ قالوا : نعم ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم مشَيتَ معنا ، قال : إنكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لهم دويٌّ بالقرآنِ كدويِّ النحلِ ، فلا تصدُّوهم بالأحاديثِ فتشغلوهُم ، جرِّدوا القرآنَ وأقلُّوا الروايةَ عن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، امضوا وأنا شريكُكُم ، فلمَّا قدم قرَظَةَ قالوا : حدِّثْنا ، قال : نهانا عمرُ بنُ الخطابِ .
قالَ: خَرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فَمَشى مَعَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ إلى صِرارٍ فتَوَضَّأ ثُمَّ قالَ: أَتَدْرونَ لِمَ مَشَيْتُ مَعَكُمْ؟ قالوا: نَعَمْ، نحنُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَشَيْتَ مَعَنا. قالَ: إنَّكُم تَأْتون أَهْلَ قَرْيَةٍ لَهُمْ دَويٌّ بالقُرْآنِ كَدَويِّ النَّحْلِ، فلا تَبْدؤونَهُمْ بالأَحاديثِ فَيُشْغَلوا بِكُمْ، جَرِّدوا القُرآنَ، وأَقِلُّوا الرِّوايَةَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وامْضوا وأَنا شَريكُكُمْ. فلَمَّا قَدِمَ قَرَظَةُ قالوا: حَدِّثْنا. قالَ: نَهانا ابنُ الخَطَّابِ. .
دخَلَ نَفَرٌ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ، فقالوا له: حَدِّثْنا أحاديثَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: ماذا أُحدِّثُكم؟ كُنتُ جارَه، فكان إذا نزَلَ عليه الوَحيُ، بَعَثَ إليَّ، فكتَبتُه له، فكان إذا ذَكَرْنا الدنيا، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الآخِرةَ، ذَكَرَها معَنا، وإذا ذَكَرْنا الطعامَ ذَكَرَه معَنا، فكلُّ هذا أُحدِّثُكم عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
قيل لزيدِ بنِ ثابتٍ حدِّثنا أحاديثَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم قالَ كنتُ جارَه فَكانَ إذا نزلَ عليهِ الوحيُ بعثَ إليَّ فَكتبتُهُ له وكانَ إذا ذكرنا الدُّنيا ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الآخرةَ ذكرَها معنا وإذا ذكرْنا الطَّعامَ ذكرَه معنا وكلُّ هذا أحدِّثُكم عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهلَّ بعُمرةٍ وحجَّةٍ ، فقال : أهلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ وأهللنا به ، فلمَّا قدِمنا مكَّةَ قال : من لم يكُنْ معه هدْيٌ فليجعَلْها عُمرةً . وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هدْيٌ فقدِم علينا عليُّ بنُ أبي طالبٍ من اليمنِ حاجًّا ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بم أهللتَ فإنَّ معنا أهلَك ، فقال : أهللتُ بما أهلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم . قال : فأمسِكْ فإنَّ معنا هدْيًا .
عن بَكرٍ، أنَّه ذَكَرَ لابنِ عُمَرَ أنَّ أنَسًا حَدَّثَهم أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ بعُمرةٍ وحَجَّةٍ، فقال: أهَلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحَجِّ وأهلَلنا به معهُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ قال: مَن لَم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَجعَلْها عُمرةً، وكان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَديٌ، فقدِمَ علينا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ مِنَ اليَمَنِ حاجًّا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ أهلَلتَ؟ فإنَّ معنا أهلَكَ قال: أهلَلتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمسِكْ؛ فإنَّ معنا هَديًا. .
دخَل نفرٌ على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا ببعضِ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه فكان إذا نزَل الوحيَ أرسَل إليَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإن ذكَرْنا الطَّعام ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
كنتُ جارهُ ، فكان إذا أُنْزِلَ عليه الوحيُ بعث إليَّ ، فكتبتُه له ، فكنا إذا ذكَرْنَا الدنيا ذكرَها معنا ، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا ، وإذا ذكَرْنا الطعامَ ذكرَه معنا ، فكل هذا أُحدِّثُكم عن رسولِ اللهِ .
كنتُ جارَه، فكان إذا نزل عليه الوحيُ ؛ بعث إليَّ فكتبتُه له، وكان إذا ذكرنا الدنيا ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الآخرةَ ذكرها معنا، وإذا ذكرنا الطعامَ ذكره معنا، وكلُّ هذا أحدِّثكم عن رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ فَكانَ يصلِّي رَكعتينِ حتَّى رجعنا إلى المدينةِ فقلنا هل أقمتُم بِها شيئًا قالَ أقمنا بِها عشرًا .
خرَجْنا في غَزاةٍ في زمنِ مُعاويةَ، وعلينا فَضالةُ بنُ عُبيدٍ الأنصاريُّ، فتُوفِّيَ ابنُ عَمٍّ لي يُقالُ له: نافعُ بنُ عُبيدٍ، فقامَ معنا على حُفرَتِه، فلمَّا دفَنَّاه، قال: خَفِّفوا عن حُفرَتِه؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يأمُرُ بتَسوِيةِ القُبورِ. .
عن قَرَظَةَ بنِ كعبٍ قال : خرجْنا نريدُ العراقَ ، فمشى معَنا عمرُ إلى صِرارَ ثُمَّ قالَ لنا : أتَدرُونَ لِمَا مَشَيتُ معَكُم ؟ قلنا أردتَ أن تُشَيِّعَنا وتُكرِمَنا ، قال : إنَّ مع ذلكَ لَحاجَةً خرجتُ لها ، إنَّكُم لتأتونَ بلدَةٌ لأهلِها دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحلِ ، فلا تَصدُّوهُم بالحديثِ عن رسولِ اللَّهِ وأنا شريكُكُمْ , قال قَرَظَةُ : فما حدَّثتُ بعدَهُ حديثًا عن رسولِ اللَّهِ … وفي روايةٍ أُخرى : إنَّكُم تأتونَ أهلَ قريةٍ لها دَوِيٌّ بالقرآنِ كدَوِيِّ النَّحلِ ، فلا تصُدُّوهُم بالأحاديثِ لتَشغَلوهُم ، جرِّدوا القُرآنَ ، وأقلُّوا الرِّوايَةَ عن رسولِ اللَّهِ . .
دخَل نفَرٌ يعني على زيدِ بنِ ثابتٍ فقالوا حدِّثْنا بعضَ حديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وما أُحدِّثُكم كُنْتُ جارَه وكان إذا نزَل الوحيُ أرسَل إلَيَّ فكتَبْتُ الوحيَ وكان إذا ذكَرْنا الآخِرةَ ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الدُّنيا ذكَرها معنا وإذا ذكَرْنا الطَّعامَ ذكَره معنا فكُلُّ هذا أُحدِّثُكم عنه .
«قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ وأصْحابُه مُلَبِّينَ -قالَ عفَّانُ: مُهِلِّينَ- بالحَجِّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن شاءَ أن يَجعَلَها عُمْرةً إلَّا مَن كانَ معَه الهَدْيُ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ! أَيَروحُ أحَدُنا إلى مِنًى وذَكَرُه يَقطُرُ مَنِيًّا؟ قالَ: نَعمْ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، وقَدِمَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ مِن اليَمَنِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قالَ: أَهْلَلْتُ بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ رَوْحٌ: فإنَّ لك معَنا هَدْيًا». .
لا مزيد من النتائج