نتائج البحث عن
«خرجنا مع أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه فقلنا له : اعهد إلينا . فقال : عليكم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: خَرَجْنا مع أبي مَسعودٍ الأنصاريِّ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْنا له: اعهَدْ إلينا، فقال: عليكم بتَقْوى اللهِ، ولُزومِ جَماعةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّ اللهَ تعالَى لنْ يَجمَعَ جَماعةَ محمَّدٍ على ضَلالةٍ، وإنَّ دِينَ اللهِ واحدٌ، وإيَّاكم والتَّلوُّنَ في دِينِ اللهِ، وعليكمْ بتَقْوى اللهِ واصْبِروا حتَّى يَستريحَ بَرٌّ، أو يُستراحَ مِن فاجرٍ. .
دخَلْنا مع أبي مسعودٍ الأنصاريِّ على حذيفةَ بنِ اليمانِ نسألُهُ عن الفتنِ فقال دُوروا مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ وانظروا الفئةَ التي فيها ابنُ سُمَيَّةَ فاتْبعوها فإنهُ يدورُ مع كتابِ اللهِ حيثما دارَ قال فقلنا ومَن ابنُ سُمَيَّةَ قال عمارُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ له لن تموتَ حتى تقتلَك الفئةُ الباغيةُ تشربُ شربةَ ضَيَاحٍ تكونُ آخرَ رزقِكَ من الدنيا .
عن يُسَيْرِ بنِ عمرٍو، قال: شيَّعْنا أبا مسعودٍ حينَ خرَجَ، فنزَلَ في طريقِ القادِسِيَّةِ، فدخَلَ بُستانًا فقَضى حاجتَهُ، ثم توضَّأَ ومسَحَ على جَوْرَبَيْهِ، ثم خرَجَ وإنَّ لحيتَهُ لَيَقْطُرُ منها الماءُ، فقُلْنا له: اعْهَدْ إلينا؛ فإنَّ النَّاسَ قد وقَعوا في الفِتَنِ، ولا نَدْري هل نَلْقاكَ أَمْ لا، قال: اتَّقوا اللهَ، واصبِروا حتَّى يَستَريحَ بَرٌّ، أوْ يُستَراحَ مِن فاجرٍ، وعليكم بالجماعةِ؛ فإنَّ اللهَ لا يَجْمَعُ أُمَّةَ مُحمَّدٍ على ضلالةٍ. .
دخَلْنا معَ أبي مَسْعودٍ الأنْصاريِّ على حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ أسأَلُه، عنِ الفِتَنِ، فقالَ: دُورُوا على كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، وانْظُروا الفِئةَ الَّتي فيها ابنُ سُميَّةَ فاتَّبِعوها؛ فإنَّه يَدورُ معَ كِتابِ اللهِ حيثُ ما دارَ، قالَ: فقُلْنا له ومَن ابنُ سُميَّةَ؟ قالَ: عَمَّارٌ، سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ له: لن تَموتَ حتَّى تَقتُلَكَ الفِئةُ الباغيةُ، تَشرَبُ شَرْبةَ ضَياحٍ تكُنْ آخِرَ رِزقِكَ منَ الدُّنْيا. .
خرجتُ في غزوةٍ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سادِسةَ ستَّ نسوَةٍ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معكَ نساءً فأرسَل إلينا فدَعانا ، فقال : مَع مَن خرجتُنَّ ؟ وبإذنِ مَن خرجتُنَّ ؟ فقُلنا : خَرَجنا معكَ يا رسولَ اللَّهِ نُداوي الجَرحى ونَسقي القَومَ ونُعينُ في سبيلِ اللَّهِ قال : فقُمنَ وانصَرِفنَ .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ لا يدَعُ سامِرًا بعدَ العشاءِ الآخِرَةِ يقولُ ارجِعوا، لعلَّ اللَّهَ يرزقُكُم صلاةً أو تَهَجُّدًا . فانتَهَى إلَينا، وأَنا قاعدٌ معَ ابنِ مسعودٍ وأبيِّ بنِ كعبٍ، وأبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ ما يُقعدُكُم ؟ قُلنا أرَدنا أن نَذكُرَ اللَّهَ، فقَعدَ معَهُمْ .
كنَّا مع سَلمانَ رَضيَ اللهُ عنه، فانطلقَ إلى حاجةٍ فتَوارى عنَّا، ثُمَّ خَرَجَ إلينا وليس بيْنَنا وبيْنَه ماءٌ، قالَ: فقُلنا له: يا أبا عبدِ اللهِ، لوْ توضَّأْتَ فسأَلناكَ عنْ أشياءَ مِنَ القرآنِ. قالَ: فقالَ: سلوا، فإنِّي لستُ أَمسُّهُ. فقالَ: إنَّما يَمسُّهُ المُطهَّرونَ، ثُمَّ تلا: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: 77 - 79]. .
كانَ رجلٌ في زمَنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قد سألَه فأعطاهُ قالَ: جلَسَ إلينا عبدُ اللَّهِ بنُ أُنَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ في مجلِسِ جُهَيْنةَ في آخرِ رمضانَ، فقُلنا لَهُ: يا أبا يَحيى، هل سمِعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في هذِهِ اللَّيلةِ المبارَكَةِ شيئًا ؟ قالَ: نعَم، جلَسنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ هذا الشَّهرِ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ، متى تُلتَمَسُ هذِهِ اللَّيلةُ المبارَكَةُ ؟ فقالَ: التِمِسوا هذِهِ اللَّيلةَ لمساءِ ثلاثٍ وعِشرينَ . فقالَ رجلٌ مِنَ القومِ: فَهيَ إذًا أُولى ثمانٍ، فقالَ: إنَّها ليسَت بأُولى ثمانٍ، ولَكِنَّها أُولى سبعٍ، ما تريدُ بشَهْرٍ لا يَتمُّ ؟ .
عن عِياضِ بنِ غُطيفٍ، قال: دَخَلْنا على أبي عُبَيدةَ بنِ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه وعندَه امرأتُه تُحَيْفةُ، ووَجهُه ممَّا يَلي الحائِطَ، فقُلنا: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ فقالت: بات بأجْرٍ، فالتَفَتَ إلينا، فقال: ما بِتُّ بأجْرٍ فساءَنا ذلك وسَكَتْنا، فقال: ألَا تَسأَلوني على ما قُلتُ؟ قُلنا: ما سرَّنا ذلك؛ فنَسأَلَكَ عنه، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ ابتَلاه اللهُ ببلاءٍ في جَسَدِه، فهو له حِطَّةٌ. .
عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ رضي اللهُ عنهُ قال إني لأدعُ الأضحَى وإنِّي لمُوسرٌ مخافةَ أن يرَى جيراني أنهُ حَتْمٌ عليَّ .
خرَجنا معَ عليٍّ بن أبي طالب رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى صِفِّينَ ، فصلَّى بنا رَكْعتينِ ، بينَ الجسرِ والقَنطرةِ .
حديثُ استخلافِ عليٍّ أبا مسعودٍ يعني : أنَّ عليًّا - رضِيَ اللَّهُ عنهُ – استخلف أبا مسعودٍ الأنصارِيَّ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - ليصلِّيَ بضَعَفَةِ النَّاسِ في المسجِدِ .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى نخيلِ امرأةٍ منَ الأنصارِ فقالَ: يطلُعُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة، فطلعَ أبو بَكرٍ فبشَّرناهُ، ثمَّ قالَ: يطلعُ عليْكم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة، فطلعَ عمرُ فبشَّرناهُ، ثمَّ قالَ: يطلعُ عليْكُم رجلٌ من أَهلِ الجنَّة وجعلَ ينظرُ منَ النَّخلِ ويقولُ: اللَّهمَّ إن شئتَ جعلتَهُ عليًّا . فطلعَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنْهُ. .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قَرَأَ: {إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم: 87] فقالَ: اتَّخذوا عندَ الرَّحمنِ عهدًا، فإنَّ اللهَ يقولُ يومَ القيامةِ: مَنْ كان له عندي عهدٌ فليَقُمْ. قالَ: فقُلنا: فعلِّمْنا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، قالَ: قولوا: {قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} [الزمر: 46] إنِّي أعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا بأنِّي أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، فإنَّكَ إنْ تَكِلني إلى عمَلٍ يُقرِّبني مِنَ الشَّرِّ، ويُباعدُني مِنَ الخيرِ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِكَ فاجعلْهُ لي عندكَ عهدًا تُوفِّيهِ إليَّ يومَ القيامةِ، إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ. .
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فقالَ : اعهَد إليَّ . فقالَ : إذا سمِعتَ اللَّهَ يقولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فأرعِها سمعَكَ ، فإنَّهُ خيرٌ يأمرُ بِهِ أو شرٌّ ينهَى عنهُ .
لا مزيد من النتائج