نتائج البحث عن
«خرجنا مع الأشعريين ، فانصرفنا فتعجل نفر أنا منهم ، فانقطعنا من الناس ، فجاءت»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنا مع الأشعريِّ بأصبهانَ فانصرَفْنا عنها فتعجَّل في نفَرٍ أنا فيهِم قال: فانقَطَعْنا منَ الناسِ فنزَلْنا فجاءَتْ جاريةٌ له على بغلةٍ فقالتْ: ألا فتًى ينزلُ كنتَه قال: فقمتُ إليها فأدنيتُها إلى شجرةٍ فأنزلتُها ثم رجَعتُ إلى مجلِسي فقال الأشعريُّ: ألا أحدثُكم حديثًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحدِّثُناه ؟ قال: قُلنا: بَلى قال: إنَّ بين يدَيِ الساعةِ الهرجَ قال: قُلنا: وما الهرجُ ؟ قال: القتلُ والكذِبُ قال: فقلتُ للأشعريِّ: أكثرَ مما يقتلُ اليومَ الناسُ في فروجِ الأرضِ ؟ قال: إنه ليس بقتلِكم الكفارَ قال: فأبلَسْنا فما يبدي رجلٌ منا عن واضحِه قال: قلتُ: فماذا ؟ قال: يقتلُ الرجلُ أخاه فيقتلُ عمَّه فيقتلُ ابنَ عمِّه ويقتلُ جارَه قال: ومعنا عقولُنا يومئذٍ ؟ قال: تنزعُ عقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويخلفُ هباءٌ منَ الناسِ يحسبُ أكثرُهم أنه على شيءٍ ثم والذي نفسي بيدِه لقد خَشيتُ أن تُدرِكَني وإيَّاكم تلك الأمورُ ولئن أدركَتْنا ما لي ولكم منها مخرجٌ إلا أن نخرجَ منها كما دخَلناها لا نُحدِثُ فيها شيئًا .
قدمتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في نفرٍ منَ الأشعريِّينَ خيبرَ، فأسْهمَ لنا معَ الَّذينَ افتتحوها .
عن أبي رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجنا مع عليٍّ إلى خيبرَ بعثه رسولُ اللهِ برايتِه فلما دنا من الحِصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلَهم فضربه رجلٌ منهم من يهودٍ فطرح تِرسَه من يدِه فتناول عليٌّ بابَ الحصنِ فترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح اللهُ عليه ثم ألقاه من يدِه فلقد رأيتَني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نَقلِبَ ذلك البابَ فما استطعْنا أن نقلِبَه .
لكُلِّ نبيٍّ دَعوةُّ مُستَجابةٌ، فتَعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دَعوتَه، وإنِّي اختبأتُ دَعوتي شَفاعةً لأُمَّتي؛ فهي نائلةٌ مَن ماتَ منهم لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا. .
لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ مستجابةٌ فتعجَّلَ كلُّ نبيٍّ دعوتَه وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأُمَّتِي فهي نائلةٌ من مات منهم لا يشركُ باللهِ شيئًا .
لكلِّ نبيٍّ دعوةٌ مستجابةٌ ، فتعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوتَه ، وإني اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي ، فهي نائلةٌ من مات منهم لا يشركُ باللهِ شيئًا .
الأشعريِّينَ: هم مني وأنا منهم .
خرَجنا معَ عليٍّ حينَ بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلم برايتِهِ. فلمَّا دنا منَ الحصنَ خرجَ إليْهِ أَهلُهُ فقاتلَهم فضربَهُ رجلٌ من يَهودَ فطرحَ تُرسَهُ من يديْهِ فتناولَ عليٌّ الحِصنَ فترَّسَ بِهِ عن نفسِهِ فلم يزل في يدِهِ وَهوَ يقاتلُ حتَّى فتحَ اللَّهُ عليْهِ. ثمَّ ألقاهُ من يدِهِ فلقَد رأيتُني في نفَرٍ معي سبعَةٌ أنا ثامنُهُم نجْهَدُ أن نقلِبَ البابَ فما استطَعنا أن نقلِبَهُ .
خَرَجْنا مع علِيٍّ حينَ بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرايَتِه، فلمَّا دَنا مِن الحِصْنِ خَرَجَ إليه أهْلُه فقاتَلَهُم، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن يَهودَ، فطَرَحَ تُرْسَه مِن يَدِه، فتَناوَلَ علِيٌّ بابًا كان عِندَ الحِصْنِ، فتَرَّسَ به نَفْسَه، فلم يَزَلْ في يَدِه وهو يُقاتِلُ، حتى فَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ ألْقاه مِن يَدِه حينَ فَرَغَ، فلقدْ رَأيْتُني في نَفَرٍ معي سَبْعةٌ أنا ثامِنُهُم نَجهَدُ على أنْ نَقلِبَ ذلك البابَ، فما نَقلِبُه. .
خرَجْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في البحرِ حتَّى جِئْنا مكَّةَ وإخوتي معي في خمسينَ مِن الأشعريِّينَ وستَّةٍ مِن عُكٍّ قال أبو موسى : فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ للنَّاسِ هجرةً واحدةً ولكم هجرتَيْنِ ) .
قَولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِحيِّ الأشعَريِّينَ: هم مِنِّي، وأنا مِنهم. .
خرجنا مع عليٍّ حينَ بعثه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم برايتِه فلما دنا من الحصنِ خرج إليه أهلُه فقاتلهم فضربه رجلٌ من يهودَ فطرح ترسَه من يدِه فتناول عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه بابًا كان عندَ الحصنِ فتترَّس به عن نفسِه فلم يزلْ في يدِه وهو يقاتلُ حتى فتح الله عليه ثم ألقاه من يدِه حينَ فرغ فلقد رأيتُني في نفرٍ معي سبعةٌ أنا ثامنُهم نجهدُ على أن نقلبَ ذلك البابَ فما نقلبُه .
حملُ عليٍّ بابَ خيْبَرَ [يعني حديث: خَرَجْنا مع علِيٍّ حينَ بَعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرايَتِه، فلمَّا دَنا مِن الحِصْنِ خَرَجَ إليه أهْلُه فقاتَلَهُم، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن يَهودَ، فطَرَحَ تُرْسَه مِن يَدِه، فتَناوَلَ علِيٌّ بابًا كان عِندَ الحِصْنِ، فتَرَّسَ به نَفْسَه، فلم يَزَلْ في يَدِه وهو يُقاتِلُ، حتى فَتَحَ اللهُ عليه، ثُمَّ ألْقاه مِن يَدِه حينَ فَرَغَ، فلقدْ رَأيْتُني في نَفَرٍ معي سَبْعةٌ أنا ثامِنُهُم نَجهَدُ على أنْ نَقلِبَ ذلك البابَ، فما نَقلِبُه.] .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ ونَحنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بينَنا بَعيرٌ نَعتَقِبُه، قال: فنَقِبَت أقدامُنا، فنَقِبَت قدَمايَ، وسَقَطَت أظفاري، فكُنَّا نَلُفُّ على أرجُلِنا الخِرَقَ، فسُمِّيَت غَزوةَ ذاتِ الرِّقاعِ؛ لِما كُنَّا نُعَصِّبُ على أرجُلِنا مِنَ الخِرَقِ. .
لا مزيد من النتائج