حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فقال رجل منهم: أسمعنا يا عامر من»· 15 نتيجة

الترتيب:
خرَجْنَا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى خيبرَ ، فقال رجلٌ منهم : أَسْمِعْنَا يا عامرُ مِن هنَيَّاتِك ، فحَدَا بهم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن السائقُ ؟ قالوا : عامرُ . فقال: رحَمَه اللهُ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هلَّا أَمْتَعْتَنَا به ، فأُصِيبَ صبيحةَ ليلتِه ، فقال القومُ : حَبِطَ عملُه ، قتَلَ نفسَه ، فلما رَجَعْتُ وهم يَتَحَدَّثون أن عامرًا حَبِطَ عملُه ، فجَئْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقُلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، فداك أبي وأمي ، زعموا أن عامرًا حبِطَ عملُه ، فقال: كذَبَ مَن قالَها ، إن له لأَجرين اثنين ، إنه لجاهدٌ مجاهدٌ ، وأيُّ قتلٍ يزيدُه عليه! .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرَجْنَا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلى خيبرَ ، فقال رجلٌ منهم : أَسْمِعْنَا يا عامرُ مِن هنَيَّاتِك ، فحَدَا بهم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَن السائقُ ؟ قالوا : عامرُ . فقال : رحَمَه اللهُ ! فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، هلَّا أَمْتَعْتَنَا به ، فأُصِيبَ صبيحةَ ليلتِه ، فقال القومُ : حَبِطَ عملُه ، قتَلَ نفسَه ، فلما رَجَعْتُ وهم يَتَحَدَّثون أن عامرًا حَبِطَ عملُه ، فجَئْتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقُلتُ : يا نبيَّ اللهِ ، فداك أبي وأمي ، زعموا أن عامرًا حبِطَ عملُه ، فقال : كذَبَ مَن قالَها ، إن له لأَجرين اثنين ، إنه لجاهدٌ مجاهدٌ ، وأيُّ قتلٍ يزيدُه عليه! .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فقال رَجُلٌ منهم: أسمِعْنا يا عامِرُ مِن هُنَيهاتِك، فحَدا بهم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَنِ السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرٌ، فقال: رَحِمَه اللهُ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، هَلَّا أمتَعتَنا به! فأُصيبَ صَبيحةَ لَيلَتِه، فقال القَومُ: حَبِطَ عَمَلُه، قَتَلَ نَفسَه، فلَمَّا رَجَعتُ وهم يَتَحَدَّثونَ أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فجِئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فِداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه، فقال: كَذَبَ مَن قالها، إنَّ له لَأجرَينِ اثنَينِ، إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، وأيُّ قَتلٍ يَزيدُه عليه. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6891
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ فقال رجُلٌ مِن القومِ: أيْ عامرُ لو متَّعْتَنا مِن هَنَاتِك فنزَل يحدو لهم فذكَر اللهَ وذكَر شِعرًا لم أحفَظْه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن هذا السَّائقُ ؟ ) قالوا: عامرُ بنُ الأكوعِ قال: ( يرحَمُه اللهُ ) فقال رجُلٌ مِن القومِ: يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا به فلمَّا أصابوا القومَ قاتَلوهم وأُصيب عامرٌ فلمَّا أمسَوْا أوقَدوا نارًا كثيرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ما هذه النَّارُ على أيِّ شيءٍ توقَدُ ؟ ) قالوا: على الحُمُرِ الإنسيَّةِ فقال: ( أهريقوا ما فيها وكسِّروها ) فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ ألَا نُهريقُ ما فيها ونغسِلُها فقال: ( فذاك ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 5276
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أيا عامِرُ لو أسمَعتَنا مِن هُنَيهاتِكَ، فنَزَلَ يَحدو بهِم يُذَكِّرُ: تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا وذَكَرَ شِعرًا غيرَ هذا، ولَكِنِّي لَم أحفَظْه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، وقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا رَسولَ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به، فلَمَّا صافَّ القَومَ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرٌ بقائِمةِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، فقال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ألا نُهَريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6331
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
عبد الحق الإشبيلي
المصدر
الأحكام الشرعية الصغرى · 525
الحُكم
صحيح[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، قال: خَرَجنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: أي عامِرُ، لَو أسمَعتَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَحدو بهم ويَذكُرُ: [البَحرُ الرَّجَزُ] تاللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا، وذَكَرَ شِعرًا غَيرَ هذا، ولَكِن لم أحفَظْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، فقال: يَرحَمُه اللهُ، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: يا نَبيَّ اللهِ، لَولا مَتَّعتَنا به! فلَمَّا اصَّافَّ القَومُ قاتَلوهم فأُصيبَ عامِرُ بنُ الأكوعِ بقائِمِ سَيفِ نَفسِه فماتَ، فلَمَّا أمسَوا أوقدوا نارًا كَثيرةً، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النَّارُ، على أيِّ شَيءٍ توقدُ؟ قالوا: على حُمُرٍ إنسيَّةٍ، قال: أهريقوا ما فيها وكَسِّروها، فقال رَجُلٌ: ألا نُهريقُ ما فيها ونَغسِلُها؟ قال: أو ذاكَ .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 16525
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، فسِرنا لَيلًا، فقال رَجُلٌ مِنَ القَومِ لعامِرٍ: يا عامِرُ، ألا تُسمِعُنا مِن هُنَيهاتِك؟ وكان عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنَزَلَ يَحدو بالقَومِ، يقولُ: اللهُمَّ لَولا أنتَ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. فاغفِرْ فِداءً لك ما أبقَينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا. وألقيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صيحَ بنا أبَينا. وبالصِّياحِ عَوَّلوا علينا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذا السَّائِقُ؟ قالوا: عامِرُ بنُ الأكوعِ، قال: يَرحَمُه اللهُ، قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: وجَبَت يا نَبيَّ اللهِ، لَولا أمتَعتَنا به! فأتَينا خَيبَرَ فحاصَرناهم حتَّى أصابَتنا مَخمَصةٌ شَديدةٌ، ثُمَّ إنَّ اللهَ تَعالى فتَحَها عليهم، فلَمَّا أمسى النَّاسُ مَساءَ اليَومِ الذي فُتِحَت عليهم، أوقدوا نيرانًا كَثيرةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما هذه النِّيرانُ؟ على أيِّ شَيءٍ توقِدونَ؟ قالوا: على لَحمٍ، قال: على أيِّ لَحمٍ؟ قالوا: لَحمِ حُمُرِ الإنسيَّةِ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أهريقوها واكسِروها، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أوْ نُهَريقُها ونَغسِلُها؟ قال: أوْ ذاك. فلَمَّا تَصافَّ القَومُ كان سَيفُ عامِرٍ قَصيرًا، فتَناولَ به ساقَ يَهوديٍّ ليَضرِبَه، ويَرجِعُ ذُبابُ سَيفِه، فأصابَ عَينَ رُكبةِ عامِرٍ، فماتَ منه، قال: فلَمَّا قَفَلوا قال سَلَمةُ: رَآني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدي، قال: ما لك؟ قُلتُ له: فداك أبي وأُمِّي، زَعَموا أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُه! قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَبَ مَن قالهُ؛ إنَّ له لَأجرَينِ -وجَمع بينَ إصبَعَيه- إنَّه لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، قَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها مِثلَه. [وفي رِوايةٍ]: نَشَأ بها. .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4196
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرجْنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خيبرَ . . . .
الراوي
جد أبي مروان الأسلمي
المحدِّث
البخاري
المصدر
التاريخ الكبير · 6/472
الحُكم
ضعيفلا يصح
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، ففَتَحَ اللهُ علينا، فلَم نَغنَمْ ذَهَبًا ولا ورِقًا، غَنِمنا المَتاعَ والطَّعامَ والثِّيابَ، ثُمَّ انطَلَقنا إلى الوادي، ومع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدٌ له وهَبَه له رَجُلٌ مِن جُذامٍ يُدعى رِفاعةَ بنَ زَيدٍ مِن بَني الضُّبَيبِ، فلَمَّا نَزَلنا الواديَ قامَ عبدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَحُلُّ رَحلَه، فرُميَ بسَهمٍ، فكانَ فيه حَتفُه، فقُلنا: هَنيئًا له الشَّهادةُ يا رَسولَ اللهِ! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَلَّا والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنَّ الشَّملةَ لَتَلتَهِبُ عليه نارًا أخَذَها مِنَ الغَنائِمِ يَومَ خَيبَرَ لَم تُصِبْها المَقاسِمُ، قال: ففَزِعَ النَّاسُ، فجاءَ رَجُلٌ بشِراكٍ أو شِراكَينِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أصَبتُ يَومَ خَيبَرَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: شِراكٌ مِن نارٍ، أو شِراكانِ مِن نارٍ. .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 115
الحُكم
صحيح[صحيح]
خرَجْنا إلى خيبرَ وكان عمِّي عامرٌ يرتجِزُ بالقومِ وهو يقولُ : ( واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا ) ( ونحنُ عن فضلِك ما استَغْنَيْنا فثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا ) ( وأنزِلَنْ سكينةً علينا ) فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن هذا ؟ ) قالوا : عامرٌ قال : ( غفَر لكَ ربُّكَ يا عامرُ ) وما استغفَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لِرجُلٍ خصَّه إلَّا استُشهِد قال عُمَرُ : يا رسولَ اللهِ لو متَّعْتَنا بعامرٍ فلمَّا قدِمْنا خيبرَ خرَج مَرْحَبٌ يخطِرُ بسيفِه وهو ملِكُهم وهو يقولُ : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فنزَل عامرٌ فقال : ( قد علِمَتْ خَيبرُ أنِّي عامرُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مُغامِرُ ) فاختلَفا ضربتَيْنِ فوقَع سيفُ مَرحَبٍ في فرَسِ عامِرٍ فذهَب لِيسفُلَ له فرجَع سيفُه على نفسِه فقطَع أَكْحَلَه فكانت منها نفسُه وإذا نفَرٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولونَ : بطَل عمَلُ عامرٍ قتَل نفسَه فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بطَل عمَلُ عامرٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( مَن قال هذا ) ؟ قال : قُلْتُ : ناسٌ مِن أصحابِكَ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بل [ له ] أجرُه مرَّتَيْنِ ) ثمَّ أرسَلني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فأتَيْتُه وهو أرمَدُ فقال : ( لَأُعطِيَنَّ الرَّايةَ اليومَ رجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورسولَه ويُحِبُّه اللهُ ورسولُه ) فجِئْتُ به أقودُه وهو أرمَدُ حتَّى أتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبصَق في عينِه فبرَأ وأعطاه الرَّايةَ وخرَج مَرحَبٌ فقال : ( قد علِمَتْ خيبرُ أنِّي مَرْحَبُ شاكي السِّلاحِ بطَلٌ مجرَّبُ ) ( إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ ) فقال علِيُّ بنُ أبي طالبٍ : ( أنا الَّذي سمَّتْني أمِّي حَيْدَرَهْ كلَيْثِ غاباتٍ كريهِ المنظَرَهْ ) ( أُوفِيهم بالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ ) قال : فضرَبه ففلَق رأسَ مَرْحَبٍ فقتَله وكان الفتحُ على يدَيْ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6935
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
خَرَجنا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ لثَمانِ عَشرةَ مِن رَمَضانَ [فصامَ طائِفةٌ مِن أصحابِ مُحَمَّدٍ، وأفطَرَ آخَرونَ، فلَم يَعِبْ ذلك] .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
ابن حجر العسقلاني
المصدر
فتح الباري لابن حجر · 7/531
الحُكم
صحيحإسناده حسن ، إلا أنه خطأ ، ولعلها كانت إلى حنين فتصحفت
"أنَّها خَرَجَت مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ خَيبَرَ سادِسةَ سِتِّ نِسوةٍ، فبَلغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ إلينا فجِئنا فرَأينا فيه الغَضَبَ فقال: مَعَ مَن خَرَجتُنَّ وبإذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ: خَرَجنا نَغزِلُ الشَّعرَ، ونُعينُ في سَبيلِ اللهِ، ومَعنا دَواءٌ للجَرحى، ونُناوِلُ السَّهمَ، ونَسَقي السَّويقَ، فقال: قُمنَ فانصرِفْنَ، حتَّى إذا فتَحَ اللهُ عليه خَيبَر أسهَمَ لنا كَما أسهَمَ للرِّجالِ، قال: فقُلتُ لها: يا جَدَّةُ، وما كان ذلك؟ قالت: تَمرًا" .
الراوي
جدة حشرج بن زياد
المحدِّث
صديق خان
المصدر
الروضة الندية · 2/344
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده حشرج رجل مجهول
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
الراوي
سلمة بن الأكوع
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 6148
الحُكم
صحيح[صحيح]
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فقد الرجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ففقد رجلا من الأنصار في اليوم الثالث فسأل عنه فقيل يا رسول الله تركناه مثل القرع لا يدخل في رأسه شيء إلا خرج من دبره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه عودوا أخاكم قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده وفي القوم أبو بكر وعمر فلما دخلنا عليه إذا هو كما وصف لنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تجدك قال ما يدخل في رأسي شيء إلا خرج من دبري قال ومم ذاك قال يا رسول الله مررت بك وأنت تصلي المغرب فصليت معك وأنت تقرأ هذه السورة { القارعة ما القارعة } إلى آخرها { نار حامية } قال فقلت اللهم ما كان من ذنب معذبي عليه في الآخرة فعجل لي عقوبته في الدنيا فنزل بي ما ترى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس ما قلت ألا سألت الله أن يؤتيك في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ويقيك عذاب النار قال فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بذلك ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم قال فقام كأنما نشط من عقال قال فلما خرجنا قال عمر يا رسول الله حضضتنا آنفا على عيادة المريض فما لنا في ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرء المسلم إذا خرج من بيته يعود أخاه المسلم خاض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس عند المريض غمرته الرحمة وكان المريض في ظل عرشه وكان العائد في ظل قدسه ويقول الله للملائكة انظروا كم احتسبوا عند المريض العواد قال يقول أي رب فواقا إن كان احتسبوا فواقا فيقول الله لملائكته اكتبوا لعبدي عبادة ألف سنة قيام ليله وصيام نهاره وأخبروه أني لم أكتب عليه خطيئة واحدة قال ويقول للملائكة انظروا كم احتسبوا قال يقولون ساعة إن كان احتسبوا ساعة فيقول اكتبوا له دهرا والدهر عشرة آلاف سنة إن مات قبل ذلك دخل الجنة وإن عاش لم يكتب عليه خطيئة واحدة وإن كان صباحا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان في خراف الجنة
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد · 2/298
الحُكم
ضعيف الإسنادفيه عباد بن كثير وكان رجلا صالحا ولكنه ضعيف الحديث متروك لغفلته

لا مزيد من النتائج