نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عام حنين ، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة ،»· 2 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عام حُنَينٍ ، فلما التَقَيْنا كانتْ للمسلمينَ جَولَةٌ ، فرأَيتُ رجلًا منَ المشركينَ قد عَلا رجلًا منَ المسلمينَ ، فضَرَبتُه من وَرائِه على حبلِ عاتقِه بالسيفِ فقطَعتُ الدِّرعَ ، وأقبَل عليَّ فضمَّني ضمَّةً وجَدتُ منها رِيحَ الموتُ ، ثم أدرَكَه الموتُ فأرسَلَني ، فلَحِقتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ : ما بالُ الناسِ ؟ قال : أمرُ اللهِ عز وجل . ثم رجَعوا ، وجلَس النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( مَن قتَل قَتيلًا له عليه بَيِّنَةٌ فله سَلَبُه ) . فقلتُ : مَن يَشهَدُ لي ، ثم جلَستُ ، قال : ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَه ، فقُمتُ ، فقلتُ : مَن يشهَدُ لي ، ثم جلَستُ ، قال : ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مثلَه ، فقُمتُ ، فقال : ( ما لك يا أبا قَتادةَ ) . فأخبَرتُه ، فقال رجلٌ : صدَق ، وسَلَبُه عِندي ، فأرضِه منه . فقال أبو بكرٍ : لاها اللهِ إذًا ، لا يَعمِدُ إلى أسَدٍ من أُسدِ اللهِ يُقاتِلُ عنِ اللهِ ورسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُعطيك سَلَبُه . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( صدَق ، فأعطِه ) . فأعطانيه ، فابتَعتُ به مِخرَفًا في بني سَلَمَةَ ، فإنه لأَوَّلُ مالٍ تَأَثَّلتُه في الإسلامِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عام حنينٍ ، فلمَّا التقينا ، كانت للمسلمينَ جولةٌ ، فرأيتُ رجلًا من المشركينَ علا رجلًا من المسلمينَ ، فاستدرتُ حتى أتيتُهُ من ورائِهِ حتى ضربتُهُ بالسيفِ على حبلِ عاتقِهِ ، فأقبلَ عليٌّ فضمَّني ضمَّةً وجدتُ منها ريحَ الموتِ ، ثم أدركَهُ الموتُ فأرسلني ، فلحقتُ عمرَ بنِ الخطابِ فقلتُ : ما بالُ الناسِ ؟ قال : أَمْرُ اللهُ ، ثم إنَّ الناسَ رجعوا ، وجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من قتَلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُهُ . فقمتُ فقلتُ : من يشهدُ لي ، ثم جلستُ ، ثم قال : من قتلَ قتيلًا لهُ عليهِ بينةٌ فلهُ سلبُهُ . فقمتُ ، فقلتُ : من يشهدُ لي ، ثم جلستُ ، ثم قال الثالثةَ مثلَهُ ، فقمتُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما بالكَ يا أبا قتادةَ . فاقتصصتُ عليهِ القصةَ ، فقال رجلٌ : صدق يا رسولَ اللهِ ، وسلبُهُ عندي فأرضِهِ عَنِّي ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ رَضِيَ اللهُ عنهُ : لاها اللهُ ، إذا لا يعتمدُ إلى أسدٍ من أسدِ اللهِ ، يُقاتلُ عن اللهِ ورسولِهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يُعطيكَ سلبَهُ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : صدق . فأعطاهُ ، فبعتُ الدرعَ ، فابتعتُ بهِ مخرفًا في بني سلمةَ ، فإنَّهُ لأولُ مالٍ تأثَّلتُهُ في الإسلامِ .
لا مزيد من النتائج