نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره في يوم حار ، حتى يضع الرجل يده»· 16 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في بعضِ أسفارِه في يومٍ حارٍّ ، حتى يَضعَ الرجلُ يدَه على رأسِه من شدةِ الحرِّ ، وما فينا صائمٌ إلا ما كان من النبيِّ صلى الله عليه وسلم وابنِ رَواحَةَ.
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه في يَومٍ حارٍّ حتَّى يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَه على رَأسِه مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وما فينا صائِمٌ إلَّا ما كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنِ رَواحةَ. .
لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ في يومٍ شديدِ الحرِّ ، حتَّى إنَّ الرَّجلَ ليضعَ يدَهُ على رأسِهِ لشدَّةِ الحرِّ ، وما منَّا صائمٌ إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ .
لقد رَأيتُنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه في يَومٍ شَديدِ الحَرِّ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَه على رَأسِه مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وما مِنَّا أحَدٌ صائِمٌ إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ. .
عَن أبي الدَّرداءِ، قال: لَقد رَأيتُنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه في اليَومِ الحارِّ الشَّديدِ الحَرِّ، حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ لَيَضَعُ يَدَه على رَأسِه مِن شِدَّةِ الحَرِّ، وما في القَومِ صائِمٌ إلَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ .
لقد رأيتُنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ في اليومِ الحارِّ الشَّديدِ الحرِّ، وإنَّ الرَّجلَ ليضعُ يدَهُ على رأسِهِ من شدَّةِ الحرِّ، وما في القومِ أحدٌ صائمٌ إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وعبدُ اللَّهِ بنُ رَواحةَ .
كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذهب لحاجَتِه أبعَدَ في المذهَبِ. .
خَرَجتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ أسْفارِه وأنا جاريةٌ لم أحمِلِ اللَّحمَ ولم أبْدُنْ، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال لي: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ، فسابَقْتُه فسَبَقْتُه، فسَكَتَ عنِّي، حتى إذا حَمَلتُ اللَّحمَ وبَدُنتُ ونَسيتُ، خَرَجتُ معه في بَعضِ أسْفارِه، فقال للناسِ: تَقَدَّموا؛ فتَقَدَّموا، ثم قال: تعالَيْ حتى أُسابِقَكِ فسابَقْتُه، فسَبَقَني، فجعَلَ يَضحَكُ، وهو يقولُ: هذه بتلك. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسْفارِه، فنام عن صَلاةِ الصبحِ حتى طلَعَتِ الشمسُ لم يَستَيقِظوا، وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بدَأَ بالرَّكعتَينِ فرَكَعَهما، ثمَّ أقامَ الصلاةَ فصَلَّى. .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فنزَلنا في يومٍ شديدِ الحرِّ ، فمنَّا الصَّائمُ ، ومنَّا المفطِرُ ، فنزلنا منزلًا في يومٍ حارٍّ وأَكْثرُنا ظلًّا صاحِبُ الكساءِ ، ومنَّا مَن يسترُ الشَّمسَ بيدِهِ ، فسَقطَ الصُّوَّامُ ، وقامَ المفطِرونَ ، فضرَبوا الأبنيةَ ، وسَقوا الرِّكابَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ذَهَبَ المفطِرونَ بالأَجْرِ اليومَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ غَزَواتِه في حَرٍّ شديدٍ حتى إنَّ أحَدَنا ليضَعُ يَدَه على رأسِه -أو كَفَّه على رأسِه- من شِدَّةِ الحَرِّ، ما فينا صائمٌ إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ .
كنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه فمرَّ بعضُ أصحابِه بسقاءٍ مُعلَّقٌ فيه ماءٌ فأراد أن يشربَ فقال له صاحبُ السِّقاءِ إنه جلدُ مَيتةٍ فأمسك حتى لحِقَهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكروا ذلك له فقال اشربوا فإنَّ دباغَ المَيتةِ طَهورُها .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهُنا ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟ قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمعاذٍ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها. .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى انطَلَقنا إلى حائِطٍ يُقالُ: له الشَّوطُ، حتَّى انتَهَينا إلى حائِطَينِ، فجَلَسنا بينَهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اجلِسوا هاهنا. ودَخَلَ، وقد أُتيَ بالجَونيَّةِ، فأُنزِلَت في بَيتٍ في نَخلٍ في بَيتِ أُمَيمةَ بنتِ النُّعمانِ بنِ شَراحيلَ، ومعها دايَتُها حاضِنةٌ لَها، فلَمَّا دَخَلَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: هَبي نَفسَكِ لي، قالت: وهل تَهَبُ المَلِكةُ نَفسَها للسُّوقةِ؟! قال: فأهوى بيَدِه يَضَعُ يَدَه عليها لتَسكُنَ، فقالت: أعوذُ باللهِ مِنكَ، فقال: قد عُذتِ بمَعاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ علينا فقال: يا أبا أُسَيدٍ، اكسُها رازِقيَّتَينِ، وألحِقْها بأهلِها. .
عن أبي الدَّرداءِ قالَ : خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزواتِهِ في حرٍّ شديدٍ حتَّى إنَّ أحدَنا ليضعُ يدَهُ على رأسِهِ ( أو كفَّهُ على رأسِهِ ) من شدَّةِ الحرِّ ما فينا صائمٌ إلَّا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ .
لا مزيد من النتائج