نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج فطفنا بالبيت وسعينا بين الصفا»· 14 نتيجة
الترتيب:
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فطُفْنا بالبَيتِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَحِلَّ، قال: فخَرَجْنا إلى البَطْحاءِ، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يقولُ: عَهْدي بأهْلي اليومَ، فقال النَّاسُ في ذلك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لو اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدْبَرتُ منه لَأحْلَلتُ، ولم يَحِلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، لأنَّه ساقَ الهَديَ، فأَحْرَمْنا حينَ توَجَّهْنا إلى مِنًى. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فقَدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبَيتِ، وبالصَّفا والمَروةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أحِلُّوا، واجْعَلوها عُمْرةً، إلَّا مَن ساقَ الهَديَ، قال: فسَطَعَتِ المَجامِرُ، ووُوقِعَتِ النِّساءُ، فلمَّا كان يومُ التَّرويةِ أهْلَلْنا بالحَجِّ، قال سُراقةُ بنُ مالِكِ بنِ جُعْشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمرَتُنا هذه ألِعامِنا أمْ للأبَدِ؟ قال: لا بَلْ للأبَدِ. .
قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم صُبحَ أربَعٍ مَضَينَ مِن ذي الحِجَّةِ، مُهِلِّينَ بالحَجِّ كُلُّنا، فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فطُفْنا بالبَيتِ، وصَلَّيْنا الرَّكعَتَينِ، وسَعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ أمَرَنا فقَصَّرْنا، ثُمَّ قال: أحِلُّوا، قُلنا: يا رسولَ اللهِ، حِلُّ ماذا؟ قال: حِلُّ ما يَحِلُّ للحَلالِ مِن النِّساءِ والطِّيبِ، قال: فغُشيَتِ النِّساءُ، وسَطَعَتِ المَجامِرُ، قال خَلَفٌ: وبَلَغَه أنَّ بَعضَهم يَقولُ: يَنطَلِقُ أحَدُنا إلى مِنًى، وذَكَرُه يَقطُرُ مَنيًّا، قال: فخَطَبَهم، فحَمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: إنِّي لوِ اسْتَقبَلتُ مِن أمْري ما استَدبَرتُ، ما سُقتُ الهَدْيَ، ولو لم أُسِقِ الهَدْيَ لَأحلَلتُ، ألَا فخُذوا مَناسِكَكُم، قال: فقام القَومُ بحِلِّهم حتى إذا كان يومُ التَّرويةِ، وأرادوا التَّوجُّهَ إلى مِنًى، أهَلُّوا بالحَجِّ، قال: فكان الهَديُ على مَن وَجَدَ، والصيامُ على مَن لم يَجِدْ، وأَشرَكَ بَينَهم في هَديِهم الجَزورَ بَينَ سَبعةٍ، والبَقَرةَ بَينَ سَبعةٍ، وكان طَوافُهُم بالبَيتِ، وسَعيُهُم بَينَ الصَّفا والمَروةِ، لحَجِّهم وعُمْرَتِهم طَوافًا واحِدًا، وسَعيًا واحِدًا. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهِلِّينَ بالحَجِّ، معنا النِّساءُ والوِلدانُ، فلَمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، قال: قُلنا: أيُّ الحِلِّ؟ قال: الحِلُّ كُلُّه، قال: فأتَينا النِّساءَ، ولَبِسنا الثِّيابَ، ومَسِسنا الطِّيبَ، فلَمَّا كان يَومُ التَّرويةِ أهلَلنا بالحَجِّ، وكَفانا الطَّوافُ الأوَّلُ بينَ الصَّفا والمَروةِ، فأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَشتَرِكَ في الإبِلِ والبَقَرِ، كُلُّ سَبعةٍ مِنَّا في بَدَنةٍ. .
عن ابنِ عُمرَ قال: لا أعلَمُه إلَّا خرَجْنا حُجَّاجًا مهِلِّينَ بالحجِّ، فلم يحِلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا عُمرُ حتى طافوا بالبَيتِ. .
خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلّينَ بالحَجِّ، فلم يَحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا عُمَرُ حتى طافوا بالبَيتِ -قال: قال سُرَيجٌ يَومَ النَّحْرِ- وبالصَّفا والمَروَةِ. .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ ) .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ. .
لا أعلمُنا إلَّا خرجنا حجَّاجًا مهلِّينَ بالحجِّ فلم يحلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عمرُ حتَّى طافوا بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحَجِّ خالِصًا، لا نَخلِطُهُ بِغَيرِهِ، فقدِمْنا مكَّةَ، فلمَّا طُفْنا بالبَيتِ، وسعَيْنا بَينَ الصَّفا والمَروةِ؛ أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَجعَلَها عُمرةً، وأنْ نَحِلَّ إلى النِّساءِ، فقُلنا: ليس بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسُ لَيالٍ، فنَخرُجُ إليها، وذكَرُ أحَدِنا يَقطُرُ مَنِيًّا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأبَرُّكم وأصدَقُكم، ولولا الهَدْيُ لَحلَلتُ. .
قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فطُفْنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، فلمَّا كان يَومُ النَّحْرِ لم نَقْرَبِ الصَّفا والمروةِ. .
«لا أَعْلَمُنا إلَّا خَرَجْنا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بالحَجِّ، فلم يُحِلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -ولا عُمَرُ- رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى طافوا بالبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ وبالصَّفا، والمَرْوةِ». .
خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعُمرةٍ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليُهِلَّ بالحَجِّ مع العُمرةِ، ثُمَّ لا يَحِلَّ حتَّى يَحِلَّ منهما جَميعًا. فقدِمتُ مَكَّةَ وأنا حائِضٌ، ولَم أطُفْ بالبَيتِ ولا بينَ الصَّفا والمَروةِ، فشَكَوتُ ذلك إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انقُضي رَأسَكِ وامتَشِطي، وأهِلِّي بالحَجِّ ودَعي العُمرةَ. ففَعَلتُ، فلَمَّا قَضَينا الحَجَّ أرسَلَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي بَكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتَمَرتُ، فقال: هذه مَكانَ عُمرَتِكِ، قالت: فطافَ الذينَ كانوا أهَلُّوا بالعُمرةِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ حَلُّوا، ثُمَّ طافوا طَوافًا آخَرَ بَعدَ أن رَجَعوا مِن مِنًى، وأمَّا الذينَ جَمَعوا الحَجَّ والعُمرةَ فإنَّما طافوا طَوافًا واحِدًا. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجَّاجًا، لا نُريدُ إلَّا الحَجَّ، ولا نَنوي عُمرةً، فطُفنا بالبَيتِ، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثم أمَرَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأحلَلْنا، وقال: إنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ ما سُقتُ هَدْيًا، ولولا الهَدْيُ لَأحلَلتُ، ومَن لم يَكُنْ معه هَدْيٌ فليَحِلَّ. .
لا مزيد من النتائج