نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج .»· 3 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عمر قال : لا أعلمه إلا خرجنا حجابا مهلين بالحج فلم يحل النبي صلى الله عليه وسلم ولا عمر حتى طافوا بالبيت
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ )
خرجنا مهلين بالحج ، في أشهر الحج ، وحرم الحج ، فنزلنا بسرف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : من لم يكن معه هدي فأحب أن يجعلها عمرة فليفعل ، ومن كان معه هدي فلا . وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجال من أصحابه ذوي قوة الهدي ، فلم تكن لهم عمرة ، فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي ، فقال : ما يبكيك . قلت : سمعتك تقول لأصحابك ما قلت ، فمنعت العمرة ، قال : وما شأنك . قلت : لا أصلي ، قال : فلا يضرك ، أنت من بنات آدم ، كتب عليك ما كتب عليهن ، فكوني في حجتك ، عسى الله أن يرزقكها . قالت : فكنت حتى نفرنا من منى ، فنزلنا المحصب ، فدعا عبد الرحمن ، فقال : اخرج بأختك الحرم ، فلتهل بعمرة ، ثم أفرغا من طوافكما ، أنتظركما ها هنا . فأتينا في جوف الليل فقال : فرغتما . قلت : نعم ، فنادى بالرحيل في أصحابه ، فارتحل الناس ومن طاف بالبيت قبل صلاة الصبح ، ثم خرج موجها إلى المدينة .
لا مزيد من النتائج