نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم نحو مكة .»· 45 نتيجة
الترتيب:
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجْنَا من مكةَ حتى نرجعَ أربعًا
كُنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجْنا إلى مكةَ أربعًا حتى يرجعَ .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشاةً من المدينةِ إلى مكةَ فقال : اربطوا أوساطَكم بأزرِكم ومشَى ومشينا خلفَه الهرولةَ حتى أتينا مكةَ
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن المدينةِ إلى مكَّةَ يُصلِّي ركعتَيْنِ ركعتَيْنِ حتَّى رجَع فأقَمْنا بمكَّةَ عَشْرًا يقصُرُ بها حتَّى رجَع
خرجنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم من المدينةِ إلى مكةَ ، فصلى ركعتين. قال قلتُ لأنسٍ: كم أقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمكةَ ؟ قال: عَشْرًا.
خرَجْنا مع النبيِّ النبي صلى الله عليه وسلم مِن المدينةِ إلى مكةَ ، فكان يُصَلِّي ركعتين ركعتين ، حتى رَجَعْنا إلى المدينةِ . قلتُ : أَقَمْتُم بمكةَ شيئًا ؟ قال : أَقَمْنا بها عَشْرًا .
لما خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ إلى المدينةِ مررنا براعٍ . وقد عطش رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال : فحلبتُ له كثبةً من لبنٍ . فأتيتُه بها . فشرب حتى رضيتُ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ يقول خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ يُصلِّي ركعتينِ ركعتينِ حتى رجع وأقمنا بمكةَ عشرًا نَقْصُرُ حتى رجع
خرجْنا نصرخُ بالحجِّ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فلمَّا قدِمْنا مكةَ أمرَنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عمرةً وقال : لو استقبلْتُ من أَمري ما استدبَرْتُ لحللْتُ ، ولكني سقْتُ الهَديَ وقرَنْتُ الحجَّ والعمرةَ
قدِم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جماعةٌ مِن مُزَينةَ وجماعةٌ مِن هُذَيلٍ وجماعةٌ مِن جُهَينةَ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّا خرَجْنا إلى مكَّةَ مُشاةً وقومٌ يخرُجونَ رُكبانًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للماشي أجرُ سبعينَ حَجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حَجَّةً
قدمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جماعةٌ من مزينةَ وجماعةٌ من هذيلٍ وجماعةٌ من جهينة فقالوا يا رسولَ اللَّهِ إنَّا خرجنا إلى مكَّةَ مشاةً وقومٌ يخرجونَ ركبانًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للماشي أجرُ سبعينَ حجَّةً وللرَّاكبِ أجرُ ثلاثينَ حجَّةً
مرَرْنا على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ فسأَلْتُه عنِ المُتعةِ في الحجِّ فقال خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ مُهِلُّونَ بالحجِّ فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ أمَرَنا فأحلَلْنا ووَطِئْنا النِّساءَ فلَمْ يحِلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أجلِ أنَّه ساق الهَدْيَ ثمَّ قال لا يكونُ لأحَدٍ بعدَكم
خَرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ِخَمسٍ بقينَ من ذِي القعدةِ، ولاَ نُرَى إلا الحجِّ، حتى إذا دَنَوْنَا من مكةَ، أمرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معهُ هَدْيٌ ، إذا طافَ بالبيتِ، أنْ يَحِلَّ، قالتْ عائشة رضي الله عنها : فدُخِلَ علينا يومَ النحرِ بلحمِ بقرٍ، فَقُلْتُ : ما هذا ؟ فقيل : ذبح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه .
خَرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ِخَمسٍ بقينَ من ذِي القعدةِ، ولاَ نُرَى إلا الحجِّ، حتى إذا دَنَوْنَا من مكةَ، أمرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لم يكن معهُ هَدْيٌ، إذا طافَ بالبيتِ، أنْ يَحِلَّ، قالتْ عائشة رضي الله عنها : فدُخِلَ علينا يومَ النحرِ بلحمِ بقرٍ، فَقُلْتُ : ما هذا ؟ فقيل : ذبح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أزواجِه .
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ ومعنا صاحبٌ لنا من أهلِ مكة َفقاتل رجلًا فعضَّ الرجلُ ذراعَه فجذبَها من فيه فسقطَت ثِنيتاه فذهب إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليسألَه عن العقلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينطلقُ أحدُكم إلى أخيه فيَعَضُّه عَضَّ الفحلِ أو كما يَعَضُّ الفحلُ ثم يأتي يسأل العقلَ لا حقَّ لها فأبطلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
لما خرجْنا من مكةِ تبعتْنا بنتُ حمزةَ تُنادي يا عمِّ يا عمِّ فتناولَها عليٌّ فأخذ بيدِها وقال دونَكِ بنتَ عمِّكِ فحملتْها فقصَّ الخبرَ قال وقال جعفرٌ ابنةُ عمِّي وخالتُها تحتي فقضى بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لخالتِها وقال الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ
عن عليٍّ، قال: لمَّا خرجنا من مَكَّةَ تبعَتنا بنتُ حمزةَ تنادي: يا عمُّ يا عمُّ فتناولَها عليٌّ فأخذَ بيدِها ، وقال: دونَكِ بنتَ عمِّكَ، فحملَتْها، فقصَّ الخبر، قال: وقالَ جعفرٌ: ابنةُ عمِّي، وخالتُها تحتي، فقضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لخالتِها، وقال: الخالةُ بمنزلةِ الأمِّ
لمَّا خَرجنا من مَكَّةَ تَبِعَتنا بنتُ حمزةَ تُنادي: يا عمُّ يا عمُّ فتَناولَها عليٌّ فأخذَها بيدِها ، وقالَ : دونَكِ بنتَ عمِّكِ ، فقصَّ الخبَرَ ، قالَ: وقالَ جعفرٌ: ابنةُ عمِّي ، وخالتُها تَحتي ، فقَضى بِها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ لخالتِها ، وقالَ : الخالةُ بمنزلةِ الأُمِّ
خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ولا نرى إلا أنه الحج ، فلما قدمنا تطوفنا بالبيت ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لم يكن ساق الهدي أن يحل ، فحل من لم يكن ساق الهدي ، ونساؤه لم يسقن فأحللن ، قالت عائشة رضي الله عنها : فحضت ، فلم أطف بالبيت ، فلما كانت ليلة الحصبة ، قالت : يا رسول الله ، يرجع الناس بعمرة وحجة ، وأرجع أنا بحجة ؟ قال : وما طفت ليالي قدمنا مكة . قلت : لا ، قال : اذهبي مع أخيك إلى التنعيم ، فأهلي بعمرة ، ثم موعدك كذا وكذا . قالت صفية : ما أرني إلا حابستهم ، قال : عقرى حلقى ، وأما طفت يوم النحر . قالت : قلت : بلى ، قال : لا بأس انفري . قالت عائشة رضي الله عنها : فلقيني النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مصعد من مكة وأنا منهبطة عليها ، أو وأنا مصعدة وهو منهبط منها .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ ، فأهْلَلْنا بعمرةٍ ، ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَهُ هَدْيٌ فليُهِلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثم لا يُحِلَّ حتى يُحِلَّ منهما جميعًا . فقَدِمْتُ مكةَ وأنا حائضٌ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلكَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : انْقُضِي رأسَكِ ، وامتشطي ، وأَهِلِّي بالحجِّ ، ودَعِي العمرةَ . ففعلتُ ، فلمَّا قضينا الحجَّ ، أرْسَلَنِي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التنعيمِ ، فاعتمرتُ ، فقال : هذهِ مكانُ عُمْرَتُكِ . قالت : فطافَ الذين كانواْ أَهَلُّواْ بالعمرةِ بالبيتِ ، وبينَ الصَّفا والمروةِ ثم حَلُّواْ ، ثم طافواْ طوافًا واحدًا بعد أن رجعوا من مِنًى ، وأمَّا الذين جمعواْ الحجَّ والعمرةَ ، فإنَّما طافواْ طوافًا واحدًا .
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهلِّينَ بالحجِّ فقدِمْنا مكَّةَ فطُفْنا بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ قام فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن لكم منكم ساق هَدْيًا فلْيحلِلْ ولْيجعَلْها عمرةً ) فقُلْنا: حِلٌّ مِن ذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( الحِلُّ كلُّه ) فواقَعْنا النِّساءَ ولبِسْنا وتطيَّبْنا بالطِّيبِ فقال أناسٌ: ما هذا الأمرُ! نأتي عرفةَ وأُيورُنا تقطُرُ مَنِيًّا فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام فينا كالمغضَبِ فقال: ( واللهِ لقد علِمْتُم أنِّي أتقاكم ولو علِمْتُ أنَّكم تقولون هذا ما سُقْتُ الهَدْيَ فاسمَحوا بما تُؤمَرون به ) فقام سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ فقال: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه الَّتي أمَرْتَنا بها أَلِعامِنا هذا أم للأبدِ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل للأبدِ )
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فمِنَّا مَن أَهَلَّ بعمرةٍ، ومِنَّا مَن أَهَلَّ بحَجٍّ، فقَدِمْنا مكةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَن أَحْرَمَ بعمرةٍ ولم يُهْدِ فَلْيُحْلِلْ، ومَن أحرم بعمرةٍ وأَهْدَى فلا يُحِلُّ، حتى يُحِلَّ بنَحْرِ هَدْيِهِ، ومَن أهل بحَجٍّ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ . قالت : فَحِضْتُ، فلم أَزَلْ حائضًا حتى كان يومُ عرفةَ، ولم أُهْلِلْ إلا بعمرةٍ، فأمرني النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أن أَنْقُضَ رأسي، وأَمْتَشِطَ، وأَهِلَّ بحَجٍّ، وأَتْرُكَ العمرةَ، ففعلتُ ذلك، حتى قَضَيْتُ حَجِّي، فبعث معي عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكرٍ، وأمرني أن أَعْتَمِرَ مكان عمرتي من التنعيمِ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُجَّاجًا حتَّى قدِمْنا سَرِفَ فحِضْتُ فدخَل علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أبكي فقال: ( ما لكِ ) ؟ فقُلْتُ: ليتَني لم أحُجَّ العامَ قال: ( ما لكِ ) ؟ قُلْتُ: حِضْتُ قال: ( هذا شيءٌ كتَبه اللهُ على بناتِ آدَمَ فاصنَعي كما يصنَعُ الحاجُّ غيرَ أنْ لا تطوفي بالبيتِ ) فلمَّا قدِمْنا مكَّةَ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اجعَلوها عمرةً ) ففعَلوا، فمَن لم يسُقْ هديًا حلَّ وساق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وناسٌ مِن أصحابِه مِن أهلِ اليَسارِ فلم يحِلُّوا فلمَّا كان يومُ النَّحرِ ذبَح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن نسائِه البقرَ وطهُرْتُ فطُفْتُ بالبيتِ وسعَيْتُ ثمَّ رجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمنًى فلمَّا نفَرْنا أرسَلني مع أخي عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ مِن المحصَّبِ فقال: أردِفْ أختَك فأعمِرْها مِن التَّنعيمِ فأردَفني فأهلَلْتُ مِن التَّنعيمِ فطُفْتُ بالبيتِ ثمَّ رجَعْتُ إليه فصَدَرْنا
خرجنَا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ولا نَرَى إلا الحجَّ ، فَقَدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطافَ بالبيتِ ، وبينَ الصفَا والمروَةِ ولم يَحِلَّ ، وكانَ معهُ الهدْيَ ، فطَافَ مَن كانَ معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، وحَلَّ منهم مَنْ لم يكنْ معَهُ الهَدْيَ ، فحَاضَتْ هِيَ ، فَنَسكنَا منَاسِكَنَا من حجِّنَا ، فلمَّا كانَ ليلةَ الحصْبَةِ ، ليلةُ النَّفْرِ ، قالتْ : يا رسولَ اللهِ ، كلُّ أصحَابِكَ يرجعُ بحجٍّ وعمرةٍ غيرِي ، قالَ : ما كنتِ تَطُوفِينَ بالبيتِ ليَالِي قَدِمنَا . قالَت : لا ، قالَ : فاخرجِي معَ أخيكِ إلى التَّنْعِيمِ ، فأَهِلِّي بعمرَةٍ ، ومَوعِدُكِ مكانَ كذَا وكذَا . فخَرجْتُ معَ عبدِ الرحمنِ إلى التَّنْعِيمِ ، فأَهْلَلْتُ بعمرةٍ ، وحاضَتْ صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : عَقْرَى حَلْقَى ، إنكِ لحَابِسَتُنَا ، أمَا كنتِ طُفْتِ يومَ النَّحْرِ . قالت : بلَى ، قالَ : فلا بأسَ ، انْفِرِي . فَلَقِيتُهُ مُصعِدًا على أهلِ مكةَ ، وأنَا مُنْهَبِطَةٌ ، أو مُصْعِدَةٌ وهو مُنْهَبِطٌ .
عن عائشةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّها قالَت : خرَجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فأهْللنا بعُمرةٍ ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ معَهُ هدْيٌ فليُهِلَّ بالحجِّ معَ العُمرةِ ثمَّ لا يُحِلُّ حتَّى يُحِلَّ منهما جميعًا فقَدِمْتُ مَكَّةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بينَ الصَّفا والمروةِ فشَكَوتُ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ انقضي رأسَكِ وامتشطي وأهِلِّي بالحجِّ ودعي العمرة قالت ففعلتُ فلمَّا قَضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ فاعتَمرتُ فقالَ هذهِ مَكانَ عمرتِكِ قالت فطافَ الَّذينَ أهَلُّوا بالعمرةِ بالبيتِ وبينَ الصَّفا والمروةِ ثمَّ حلُّوا ثمَّ طافوا طوافًا آخرَ بعدَ أن رجعوا من مِنًى لحجِّهم وأمَّا الَّذينَ كانوا جمعوا الحجَّ والعمرةَ فإنَّما طافوا طوافًا واحدًا.