نتائج البحث عن
«خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم يوما حتى مر بدار رجل من الأنصار ، فقال النبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حتَّى مرَّ بدارِ رجلٍ مِن الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينَ فلانٌ ؟ ) فدعاه فخرَج الرَّجلُ مستعجِلًا يقطُرُ رأسُه ماءً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّنا أعجَلْناك عن حاجتِك ) ؟ فقال الرَّجلُ: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد أُعجِلْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا عجِل أحدُكم أو أُقحِط فلا غُسلَ عليه إنَّما عليه أنْ يتوضَّأَ )
خرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا حتَّى مرَّ بدارِ رجلٍ مِن الأنصارِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أينَ فلانٌ ؟ ) فدعاه فخرَج الرَّجلُ مستعجِلًا يقطُرُ رأسُه ماءً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لعلَّنا أعجَلْناك عن حاجتِك ) ؟ فقال الرَّجلُ: أجَلْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد أُعجِلْتُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إذا عجِل أحدُكم أو أُقحِط فلا غُسلَ عليه إنَّما عليه أنْ يتوضَّأَ ) .
خرجنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ فجلسَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وجلسنا حولَهُ كأنَّما على رءوسِنا الطيرُ. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولمّا يُلحَدُ بعد فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وجلسنا معه .
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جنازةِ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فانتَهَينا إلى القَبرِ ولم يُلحَدْ بَعْدُ، فجَلَس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا معه .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في جَنازةِ رجلٍ منَ الأنصارِ فانتَهَينا إلى القَبرِ ، ولم يُلحَدْ بعدُ فجَلسَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُستقبلَ القبلةِ وجلَسنا معَهُ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير - قال عمرو بن ثابت : وقع ، ولم يقله أبو عوانة - فجعل يرفع بصره وينظر إلى السماء ، ويخفض بصره وينظر إلى الأرض ثم قال : أعوذ بالله من عذاب القبر - قالها مرارا - ثم قال : إن المؤمن إذا كان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك فجلس عند رأسه فيقول : اخرجي أيتها النفس الطيبة إلى مغفرة من الله ورضوان فتخرج نفسه وتسيل كما يسيل قطر السقاء - قال عمرو في حديثه ، ولم يقله أبو عوانة : وإن كنتم ترون غير ذلك - وتنزل ملائكة من الجنة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم أكفان من أكفان الجنة ، وحنوظ من حنوط الجنة ، فيجلسون منه مد البصر ، فإذا قبضها الملك لم يدعوها في يده طرفة عين ، فذلك قوله تعالى : {توفته رسلنا وهم لا يفرطون} قال : فتخرج نفسه كأطيب ريح وجدت ، فتعرج به الملائكة فلا يأتون على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح ؟! فيقال : فلان - بأحسن أسمائه - حتى ينتهوا به إلى أبواب سماء الدنيا ، فيفتح له ويشيعه من كل سماء مقربوها حتى ينتهى به إلى السماء السابعة ، فيقال : اكتبوا كتابه في عليين : وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون فيكتب كتابه في عليين ، ثم يقال : ردوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى قال : فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده ، فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينهرانه ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : ربي الله وديني الإسلام فيقولان : ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولان : وما يدريك ؟ فيقول : جاءنا بالبينات من ربنا فآمنت به وصدقته وذلك قوله عز وجل : {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة} وينادي مناد من السماء : قد صدق عبدي فألبسوه من الجنة , وافرشوه من الجنة , وأروه منزله منها , فيلبس من الجنة ويفرش منها ، ويرى منزله منها , ويفسح له مد بصره ، ويمثل له عمله في صورة رجل حسن الوجه طيب الريح حسن الثياب فيقول : أبشر بما أعد الله لك ، أبشر برضوان من الله وجنات فيها نعيم مقيم فيقول : بشرك الله , الله بخير ، من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن الذي جاء بالخير ، فيقول : هذا يومك الذي كنت توعد - أو الأمر الذي كنت توعد - أنا عملك الصالح ، فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا عن معصيته ، فجزاك الله خيرا فيقول : يا رب أقم الساعة كي أرجع إلى أهلي ومالي , قال : وإن كان فاجرا فكان في قبل من الآخرة وانقطاع من الدنيا جاءه ملك ، فجلس عند رأسه ، فقال : اخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضبه فتنزل ملائكة سود الوجوه معهم مسوح فإذا قبضها الملك قاموا فلم يدعوها في يده طرفة عين ، فتفرق في جسده ، فيستخرجها فتقطع معها العروق والعصب ، كالسفود الكثير الشعب في الصوف المبلول ، فتؤخذ من الملك ، فيخرج كأنتن ريح وجدت ، فلا تمر على جند فيما بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذا الروح الخبيث ؟! فيقولون : فلان - بأسوإ أسمائه - حتى ينتهون به إلى سماء الدنيا فلا تفتح له فيقول : ردوه إلى الأرض إني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها نعيدهم ومنها نخرجهم تارة أخرى ، قال : فيرمى به من السماء وتلا هذه الآية {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق} قال : فيعاد إلى الأرض وتعاد فيه روحه ويأتيه ملكان شديدا الانتهار ، فينهران ويجلسانه فيقولان : من ربك ؟ وما دينك ؟ فيقول : لا أدري فيقولان : فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فلا يهتدي لاسمه فيقول : لا أدري سمعت الناس يقولون ذلك فيقولون : لا دريت فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه ، ويمثل له عمله في صورة رجل قبيح الوجه منتن الريح قبيح الثياب ، فيقول : أبشر بعذاب الله وسخطه ، فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي جاء بالشر ، فيقول : أنا عملك الخبيث والله ما علمتك إلا كنت بطيئا عن طاعة الله سريعا إلى معصيته قال عمرو في حديثه ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : فيقيض له ملك أصم أبكم معه مرزبة لو ضرب بها جبل صار ترابا - أو قال : رميما - فيضربه ضربة يسمعها الخلائق إلا الثقلين ، ثم تعاد فيه الروح فيضربه ضربة أخرى
أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بدارٍ من دورِ الأنصارِ فوجدَ ريحَ قَتارٍ فقالَ من هذا الَّذي ذبحَ فخرجَ رجلٌ فقالَ أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فأمرَه أن يُعيدَ فقالَ لا واللَّهِ ما عندي إلَّا جَذَعٌ أو حَمَلٌ قالَ اذبح ولن تُجزِيَ عن أحدٍ بعدَك .
عن البراءِ بنِ عازبٍ قال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجلٍ من الأنصارِ فانتهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ بعدُ فجلس النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُستقبلَ القبلةِ وجلسْنا معه .
إنَّ جابرًا مرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجد رجلًا ازدرع أرضًا فهو أخضرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك الأرضُ ؟ قال : لا ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : استكرَيْتُها من رجلٍ من الأنصارِ ، قال : فاردُدْ إلى الأنصاريِّ أرضَه وخُذْ منه بَذْرَك .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جِنازةِ رجلٍ من الأنصارِ . فذكره بطولِه .
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم مرَّ على رجلٍ مِن الأنصارِ وهو يَعِظُ أخاه في الحياءِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْه فإن الحياءَ مِن الإيمانِ. .
قَسَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا قِسمةً، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: إنَّ هذه لَقِسمةٌ ما أُريدَ بها وجْهُ اللهِ، قُلتُ: أما واللهِ لَآتيَنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتَيتُه وهو في مَلَإٍ فسارَرتُه، فغَضِبَ حتَّى احمَرَّ وجهُه، ثُمَّ قال: رَحمةُ اللهِ على موسى، أوذيَ بأكثَرَ مِن هذا فصَبَرَ. .
خَرَجْنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجٍّ أو عُمْرةٍ، فاسْتَقْبَلَنا رِجْلُ جَرادٍ، فجَعَلْنا نَضرِبُه بنِعالِنا وأسْواطِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوه؛ فإنَّه من صَيدِ البَحْرِ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه مرَّ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَد رجلًا ازْدَرع أرضًا فهو أخضرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك الأرضُ ؟ قال : لا ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : اكتريتُها من رجلٍ من الأنصارِ ، قال : فاردُدْ إلى الأنصاريِّ أرضَه وخذْ منه بذرَك .
لا مزيد من النتائج