نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهينا إلى غدير خم فأمر بروح ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتهَينا إلى غديرِ خُمَّ . . . يا أيها الناسُ إنه لم يُبعثْ نبيٌّ قطُّ إلا عاش نصفَ ما عاش الذي قبله وإني أُوشكُ أن أُدعَى فأُجيبُ وإني تاركٌ فيكم ما لن تضِلوا بعدَه كتابَ اللهِ . . . ومن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
خرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى انْتَهَيْنا إلى غَديرِ خُمٍّ فأمَرَ بدَوحٍ، فكُسِحَ في يومٍ ما أتَى علينا يومٌ كانَ أشَدَّ حَرًّا منه، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، وقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه لم يُبعَثْ نَبيٌّ قطُّ إلَّا عاشَ نِصفَ ما عاشَ الَّذي كانَ قبلَه، وإنِّي أوشِكُ أنْ أُدْعى فأُجيبَ، وإنِّي تارِكٌ فيكم ما لنْ تَضِلُّوا بعدَه كِتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قام فأخَذَ بيَدِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، مَن أوْلى بكم مِن أنفُسِكم؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قالَ: مَن كنْتُ مَوْلاهُ فعَليٌّ مَوْلاهُ. .
انتهَيْنَا إلى غَدِيرٍ فإذا فيهِ جِيفةُ حِمَارٍ قال فكفَفْنَا عنه حتَّى انتَهَى إلينَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ إن الماءَ لا يُنَجِّسُهُ شيءٌ فَأُسْقِينَا وحمَلْنَا .
انتَهَيْنا إلى غَديرٍ، فإذا فيه جيفةُ حِمارٍ، قال: فكَفَفْنا عنه حتى انتَهَى إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شَيءٌ، فاستَقَيْنا، وأرْوَيْنا، وحَمَلْنا. .
انتَهينا إلى غَديرٍ ، فإذا فيهِ جيفةُ حمارٍ ، قالَ فَكففنا عنهُ حتَّى انتَهى إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ الماءَ لا ينجِّسُه شيءٌ فاستقينا وأروينا وحملنا .
انتَهْينا إلى غَدير، فإذا فيه جِيفةُ حِمارٍ، قال: فكَفَفْنا عنه، حتى انتَهى إلينا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: إن الماء لا ينجسه شيء فاستقينا وأروينا وحملنا .
كان قدومنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لخمسٍ من الهجرةِ خرجنا متوصلين معَ قريشٍ عامَ الأحزابِ وأنا مع أخي الفضلِ ومعنا غلامُنا أبو رافعٍ حتى انتهينا إلى العرجِ فضُل لنا في الطريقِ ركوبةٌ وأخذنا في ذلك الطريقِ على الجثجاثةِ حتى خرجنا على بني عمرِو بنِ عوفٍ حتى دخلنا المدينةَ فوجدنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الخندقِ وأنا يومئذٍ ابنُ ثمانِ سنينَ وأخي ابنُ ثلاثَ عشرةَ سنةً .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: كانَ قُدومُنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لخَمْسٍ مِن الهِجْرةِ، خَرَجْنا مُتَوَصِّلينَ بقُرَيشٍ عامَ الأحْزابِ وأنا معَ أخي الفَضْلِ ومعَنا غُلامُنا أبو رافِعٍ حتَّى انْتَهَيْنا إلى العَرْجِ، فعَدَلْنا في طَريقِ رُكوبِه، وأخَذْنا في تلك الطَّريقِ على الجَثْجاثةِ حتَّى خَرَجْنا على بَني عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، حتَّى دَخَلْنا المَدينةَ فوَجَدْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الخَنْدَقِ، وأنا يَوْمَئذٍ ابنُ ثَمانِ سِنينَ وأخي ابنُ ثَلاثَ عَشْرةَ سَنَةً». .
خَرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في جِنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولَم يُلحَدْ بعدُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مُستقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا مَعَه. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ في جِنازةٍ فلمَّا انتَهينا إلى القبرِ ولم يُلحَدْ فجلسَ وجلَسْنا حولَهُ كأنَّ على رؤوسِنا الطَّيرَ .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
شهدت عليًّا في الرحبةِ وهو ينشدُ الناسَ مَن شهِد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غديرِ خمٍ وهو يقولُ ما قال فقام ثلاثةَ عشرَ فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ غديرِ خمٍّ قال مَن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ فمنَّا مَن أهلَّ بعُمرةٍ ومنَّا مَن أهلَّ بحجٍّ حتَّى قدِمنا مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ مَن أَحرمَ بعُمرةٍ ولم يُهدِ فليُحلَّ ومَن أحرَمَ بعُمرةٍ وأهدى فلا يُحلَّ حتَّى ينحرَ هديه ومَن أهلَّ بحجٍّ فليُتِمَّ حجَّه .
خَرَجْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في سفرٍ فكان لا يأتي البَرَازَ حتى يَغِيبَ فلا يُرَى .
لا مزيد من النتائج