نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة ، فأوفينا على شرف ، فأصابنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ عاصمِ بنِ عُمرَ، عن عُمرَ: خرَجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ، فأصابنا جوعٌ شديدٌ، فجمَعْنا فَضلةَ أزوادِنا، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَركةِ، فأخَذوا حتَّى جعَل يربِطُ الرَّجلُ كُمَّ قَميصِه ليأخُذَ فيه، وفضَلَت فَضلةٌ. .
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوةٍ، فأَوْفى بِنا على شَرَفٍ، فأَصابَنا بَرْدٌ شديدٌ، حتَّى إنْ كان أَحدُنا يَحفِرُ الحفيرَ، ثُمَّ يَدخُلُ فيه، ويُغطِّي عليه بحَجَفَتِه، فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك مِنَ النَّاسِ قالَ: ألا رَجلٌ يَحرُسُنا اللَّيلةَ أَدْعو اللهَ له بدُعاءٍ يُصيبُ به فَضلًا؟ فقامَ رَجلٌ مِنَ الأنصارِ، فقالَ: أنا يا رسولَ اللهِ، فدَعا له. قالَ أبو رَيحانةَ: فقلتُ: أنا، فدَعا لي بدُعاءٍ هو دونَ ما دَعا به للأنصاريِّ، ثُمَّ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ دَمَعَتْ مِن خشيةِ اللهِ، حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ سَهِرَتْ في سبيلِ اللهِ. قالَ: ونَسيتُ الثَّالثةَ. قال أبو شُريحٍ -وهو عبدُ الرَّحمنِ بنُ شُريحٍ-: وسَمِعْتُ بعدُ أنَّه قالَ: حُرِّمتِ النَّارُ على عينٍ غَضَّتْ عنْ مَحارمِ اللهِ، أوْ عينٍ فُقِئتْ في سبيلِ اللهِ. .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةٍ، فأصابَنا جَهدٌ حتَّى هَمَمنا أن نَنحَرَ بَعضَ ظَهرِنا، فأمَرَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَمَعنا مَزاوِدَنا، فبَسَطنا له نِطَعًا، فاجتَمَع زادُ القَومِ على النِّطَعِ، قال: فتَطاولتُ لأحزِرَه كَم هو؟ فحَزَرتُه كَرَبضةِ العَنزِ، ونَحنُ أربَعَ عَشرةَ مِائةً، قال: فأكَلنا حتَّى شَبِعنا جَميعًا، ثُمَّ حَشَونا جُرُبَنا، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فهل مِن وَضوءٍ؟ قال: فجاءَ رَجُلٌ بإداوةٍ له فيها نُطفةٌ، فأفرَغَها في قدَحٍ، فتَوضَّأنا كُلُّنا نُدَغفِقُه دَغفَقةً أربَعَ عَشرةَ مِائةً. قال: ثُمَّ جاءَ بَعدَ ذلك ثَمانيةٌ، فقالوا: هل مِن طَهورٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فرِغَ الوَضوءُ. .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
خَرَجنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم في جِنازةِ رَجلٍ منَ الأَنصارِ، فانتَهَيْنا إلى القَبرِ ولَم يُلحَدْ بعدُ، فجَلَس رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم مُستقبِلَ القِبلةِ وجَلَسْنا مَعَه. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استكثِروا مِن النِّعالِ فإنَّ الرَّجُلَ لا يزالُ راكبًا ما انتَعَل .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في سفرٍ فرأى على رَوَاحِلِنا وعلى إبِلِنا أَكْسِيَةً فيها خُيوطُ عِهْنٍ حُمْرٌ فقال أَلَا أرى هذه الحُمْرَةَ قد علَتْكم فقُمْنا سِرَاعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَخَذْنا الأَكْسِيَةَ فنَزَعْناها عنها .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في سفرٍ ، فرأَى على رواحلِنا وعلى إبلِنا أكْسيةً فيها خُيوطُ عَهنٍ حُمرٌ فقال : ألا أرَى هذهِ الحُمرةَ قد علَتْكُم فقمْنا سِرَاعًا لقولِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأخذْنا الأكْسيةَ فنزعْناها عنْها .
خرجنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ بدرٍ فقال تَعالى حتى أسابقَكِ وفيهِ فقال هذهِ مكانُ ذي المجازِ .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ من مغازيهِ فنزلَ منزلًا فأتيناهُ فيهِ فرفعَ يديْهِ وقال الإيمانُ يمانٍ . . . . .
عن حَشرجِ بنِ زيادٍ عن جدَّتِهِ أمِّ أبيهِ أنَّها خَرجَت معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ غزوةِ خيبرَ سادسَ ستِّ نسوَةٍ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ فبعثَ إلينا فجِئنا فرأَينا فيهِ الغَضبَ فقالَ: معَ من خرجتُنَّ وبإذنِ من خرجتُنَّ ؟فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ خرَجنا نغزِلُ الشَّعرَ ونُعينُ بِهِ في سبيلِ اللَّهِ ومعنا دواءٌ للجَرحَى ونناولُ السِّهامَ ونَسقي السَّويقَ . قال: قال قُمنَ فانصرِفنَ . حتَّى إذا فتحَ اللَّهُ عليْهِ خيبرَ أسْهمَ لنا كما أسْهمَ للرِّجالِ . قالَ: فقلتُ لَها: يا جدَّةُ وما كانَ ذلِكَ ؟ قالت: تَمرًا .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في حجٍّ أو عمرةٍ، فاستَقْبَلَنَا رِجْلٌ مِن جرادٍ، فجَعَلَنا نَضْرِبُهنَّ بنعالِنا وأسواطِنا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم :كُلُوه؛ فإنه مِن صيدِ البحرِ. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
لا مزيد من النتائج