نتائج البحث عن
«خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا كنا بعين الروم التي يقال لها»· 14 نتيجة
الترتيب:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كنا بعين الروم التي يقال لها : غزوة تبوك أصابنا جوع شديد فقلت : يا رسول الله ، إنا لنلقى العدو غدا وهم شباع ونحن جياع فخطب الناس ، ثم قال : من كان عنده فضل طعام فليأتنا به ، وبسط نطعا فأتى ببضعة وعشرين صاعا ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا بالبركة ، ثم دعا الناس ، فقال : خذوا ، فأخذوا حتى جعل الرجل يربط كم قميصه ويأخذ فيه ، ففضل فضلة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله ، لا يقولها رجل محق فيدخل النار
حديثُ عاصِمِ بنِ عَمرٍو، عن عليٍّ: خرَجْنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالحَرَّةِ التي بالسُّقيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخَليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ، وأنا عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ... الحديث. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بعَسَفَانَ ، قال لنا : إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ . . . الحديثُ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الحَجَّةِ الَّتي حَجَّها، حتَّى إذا كنَّا ببَطْنِ الرَّوْحاءِ نَظَرَ إلى امرأةٍ تَحمِلُ صبيًّا، فغَنَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتَه، فلمَّا دنَتْ منه قالت: يا رسولَ اللهِ، هذا ابني، والَّذي بعَثَك بالحقِّ ما أَفاقَ مِن جُنونٍ مِن يومِ وَلَدْتُه. .
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عند السُّقيا الَّتي كانت لسعدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك وإنِّي أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مثلَ ما باركتَ لأهلِ مكَّةَ واجعلْ مع البَركةِ بركَتَيْن .
كنا نصلِّي معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرجْنَا من مكةَ حتى نرجعَ أربعًا .
كُنَّا نصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجْنا إلى مكةَ أربعًا حتى يرجعَ . .
«خَرَجَنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا الَّتي كانَتْ لسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائْتُوني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ عَبْدُك وخَليلُك دَعا لأهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا عَبْدُك أَدْعوك لأهْلِ المَدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثلَ ما بارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ». .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا عندَ السِّقايةِ الَّتي كانت لسَعْدٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَكَ وخليلَكَ دعاكَ لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وإنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وإنِّي أدعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مِثْلَ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ ومع البركةِ بركتَيْنِ .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرُ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
صَلَّينا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، ثُمَّ خَرَجنا حتَّى دَخَلنا على أنَسِ بنِ مالِكٍ، فوجَدناه يُصَلِّي العَصرَ، فقُلتُ: يا عَمِّ، ما هذه الصَّلاةُ التي صَلَّيتَ؟ قال: العَصرَ، وهذه صَلاةُ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعالى عليه وسلَّمَ التي كُنَّا نُصَلِّي معهُ. .
صلَّيْنا مع عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصَلِّي العصرَ فقُلْتُ : يا عمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ ؟ قال : العصرُ قُلْتُ : وهذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : هذه صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصَلِّي معه .
[قال] أبو أُمَامَةَ بنُ سَهلٍ صلَّيْنا مع عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ ثمَّ خرَجْنا حتَّى دخَلْنا على أنَسِ بنِ مالكٍ فوجَدْناه يُصلِّي العصرَ فقُلْنا يا عَمِّ ما هذه الصَّلاةُ الَّتي صلَّيْتَ قال العصرُ وهي صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّتي كنَّا نُصلِّي معه .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا الَّتي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتوني بوَضوءٍ فلمَّا توضَّأَ أقامَ فاستقبلَ القبلةَ ، ثمَّ كبَّرَ ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كانَ عبدَكَ ، وخليلَكَ ، دعا لأَهْلِ مَكَّةَ بالبرَكَةِ ، وأَنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ ، أدعوكَ لأَهْلِ المدينةِ أن تبارِكَ لَهُم في مُدِّهم وصاعِهِم ، مثلَ ما بارَكْتَ لأَهْلِ مَكَّةَ ، معَ البرَكَةِ برَكَتينِ .
لا مزيد من النتائج